ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 09:55 | Wednesday, 08 October 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

الـشـــــرق اللـــوجــســـتـــي

بقلم محرر من آرابيان بيزنس  في يوم الأربعاء, 29 أغسطس 2007

على الرغم من أن مسلسل الارتفاع الذي تشهده أسعار النفط عالمياً، كان له أثر كبير في ضخ المزيد من السيولة في الأسواق وانتعاش الحراك الاقتصادي في دول المنطقة، فإنه انعكس سلباً على قطاع الخدمات اللوجستية، بما يشكل ذلك من زيادة مباشرة في تكاليف النقل وعمليات الشحن، حيث وصلت كلفة الوقود أحياناً إلى ما نسبته 30 % من إجمالي كلفة نقل البضائع.إلا أن شركات الخدمات اللوجسيتة لجأت إلى تحميل هذه الزيادات إلى عملائها وفقاً لشربل أبو جودة، العضو التنفيذي للعمليات الدولية في شركة أجيليتي، إحدى أهم الشركات العاملة في قطاع الخدمات اللوجستية. وأشار أبو جودة إلى أن الزيادات الحاصلة خصوصاً في تكاليف الشحن الجوي نتيجة ارتفاع أسعار الوقود باتت تضاف إلى الفواتير النهائية للعملاء ولا تحسب كجزء من إيرادات الشركة.

ومن جانبه، يرى ديف سبارغو، مدير "دي إتش إل" الشرق الأوسط أن زيادة التكاليف تشكل التحدي الأكبر للشركات العاملة في قطاع الخدمات اللوجستية، وتأتي هذه الزيادة نتيجة عوامل عدة، أبرزها ارتفاع أسعار الوقود، وغلاء كلفة المعيشة، والضرائب غير المباشرة من خلال هيئات الجمارك. ومن البديهي أن يكون لهذه العوامل انعكاسات مباشرة على كافة الشركات المعنية بقطاع النقل وفقاً لسبارغو، الذي يؤكد أن الشركات النقل والشحن بما فيها دي إتش إل، تبذل قصارى جهدها للحد من تأثر العملاء بارتفاع التكاليف، مع سعيها في الوقت ذاته إلى تعزيز الأرباح.

وتزداد صعوبة تحقيق هذه الأهداف نظراً للارتفاع الكبير في التكلفة. وعلى الرغم من ذلك، ينظر سبارغو بتفاؤل إلى مواصلة نمو حجم أعمال قطاع الخدمات اللوجستية خاصة في منطقة الخليج العربي.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

يساهم قطاع الخدمات اللوجستية عادة، خصوصاً في أوروبا وأمريكا، بما نسبته 10 % من الناتج المحلي الإجمالي للدول، وقد تصل هذه النسبة أحياناً في البلدان النامية إلى 20 %.

وعند مقارنة مستوى أداء هذا القطاع الحيوي في المنطقة بباقي دول العالم، يرى أبو جودة أن خدمات النقل والشحن ما تزال دون المستوى المطلوب في دول الخليج والشرق الأوسط، خصوصاً في ما يتعلق بانسيابية وسهولة حركة البضائع. ويرجع ذلك إلى عدة أسباب يأتي في مقدمتها برأي أبو جودة التعقيدات الجمركية وروتين المعاملات الإدارية التي تطغى على معظم معابر دول المنطقة.

ومن جانب آخر، يشكل عدم الكفاءة في حركة وأداء وسائل النقل عائقاً آخر أمام تطور قطاع الخدمات اللوجستية في المنطقة. يقول أبو جودة "تلجأ عدة شركات لاستعمال وسائل نقل قديمة من شاحنات وسيارات نقل، اعتقاداً منها أن استخدام هذه المركبات، باعتبارها ما تزال صالحة للاستعمال، يشكل توفيراً في نفقات الشركة، لكن يتم تجاهل كلفة الإصلاح والتأخير نتيجة البطء في الحركة وعدم مراعاة معايير سلامة البضائع خصوصاً سريعة التلف منها، وبالتالي تتراكم جميع هذه العوامل لتشكل عوائق في وجه القطاع اللوجستي الذي يعاني بشكل عام من سوء في تنظيم طريقة العمل والإجراءات الإدارية والعملياتية".

من جانب آخر، لا يكمن التحدي في التعقيدات الجمركية في بعض بلدان المنطقة بخلاف دولة الإمارات عموماً ودبي خصوصاً برأي أبو جودة، بل في حركة النمو العمراني السريع والزيادة المتواصلة في عدد القادمين والمقيمين، مما أدى إلى ازدحام حركة المرور في معابر النقل بمختلف أنواعها. ويضيف "تأتي إمارة دبي في مقدمة دول المنطقة من حيث كفاءة وفعالية العمل الجمركي فيها، لكن عندما يتم تخليص البضائع مثلاً من الموانئ، تواجه تأخيراً على طرقات المدينة نتيجة الاختناقات المرورية على نقاط العبور الرئيسية، وبالرغم من أن دبي تعمل باستمرار على تطوير البنى التحتية ورفع طاقاتها الاستيعابية بما في ذلك المطار والموانئ والطرقات، إلا أن الازدحام وبطئ حركة التنقل ما يزال أحد المشاكل التي تعاني منها مدينة دبي، ومن الناحية اللوجستية، يتركز ضغط ازدحام الشحن في مطار دبي". ويؤكد أبو جودة أن مرافق النقل البحري في دبي لا تعاني من أي مشاكل استيعابية، فبإمكان موانئ دبي أن تستوعب المزيد من حركة البضائع والحاويات بشكل مستمر بدون أي مشاكل، لكن النمو المتسارع في حجم حركة الشحن في مطار دبي يفوق طاقته الاستيعابية، ويضيف "بالطبع نتحدث هنا عن تأخير في مطار دبي لبضع ساعات فقط، لكن الشحن الجوي يكون عادة بهدف اكتساب المزيد من الوقت في توصيل البضائع، فكل ساعة تأخير لها ثمنها في هذا الميدان".

ومن جانبها، تعاني قطر من اكتظاظ على مستوى البنية التحتية لقطاع النقل والشحن خصوصاً في الموانئ، التي تعاني من ضغط كبير في حركة الحاويات والبضائع، في ظل النهضة العمرانية التي تشهدها البلاد وفقاً لأبو جودة. وبدوره يشير سبارغو إلى أن سوق البريد السريع والخدمات اللوجستية والنقل في الشرق الأوسط، يعد واحداً من أكثر الأسواق الناشئة حيوية على مستوى العالم. حيث تشير التوقعات إلى نمو القطاع بنسبة تتراوح بين 15 - 20 % خلال الـ3-5 سنوات المقبلة.

ويعزو سبارغو أيضاً هذا النمو إلى التدفقات الكبيرة لرؤوس الأموال الناتجة بدورها عن الطفرة التي تشهدها عائدات النفط والغاز، إضافة إلى الاستثمارات الكبيرة التي تفوق قيمتها عدة مليارات من الدولارات في قطاعات إنشائية متنوعة مثل السياحة من فنادق ومطاعم والمشاريع العقارية، والمواصلات كالموانئ ومجمعات الخدمات اللوجستية والمطارات. وكان قطاع الخدمات اللوجستية أحد المستفيدين من هذا النمو نتيجة استثمار الشركات في مشاريع البنية التحتية والإنتاج والتوزيع.

حركة المنطقة اللوجستية

يحتل النفط ومنتجاته إلى جانب قطاع البتروكيماويات النسبة الأكبر من السلع المصدرة من دول المنطقة، ويشكل ما نسبته 60 % من إجمالي حجم التصدير.ويتوقع أبوجودة زيادة حركة منتجات البتروكيماويات في الفترة القادمة، خصوصاً في ظل تركز ثقل إنتاج البتروكيماويات في المنطقة من خلال المشاريع الانتاجية العملاقة في هذا القطاع، خصوصاً مواد البولي إتيلين والبولي بروبلين ومختلف المشتقات الكيماوية. وعلى صعيد المواد المستوردة إلى المنطقة. يلفت أبو جودة إلى أن مواد البناء وخصوصاً الحديد والبلاط والخشب إلى جانب معدات الإنشاءات وتلك المستعملة لتجهيز مصانع البتروكيماويات ومصافي النفط والغاز وتجهيزات محطات الكهرباء، هي جميعها منتجات لقطاعات مترابطة، حيث تشهد المنطقة طفرة بناء وإنشاء مشاريع عقارية وصناعية عملاقة تستقطب مواد البناء بشكل رئيسي. وعن مصادر الاستيراد الرئيسية إلى المنطقة، يؤكد أبو جودة أن نسبة الاستيراد من آسيا تشهد نمواً متواصلاً ليس إلى المنطقة فحسب بل إلى مختلف دول العالم، وتتركز البضائع المستوردة من آسيا على سلع المستهلكين من الكترونيات وملابس وأدوات منزلية، وتحتل الصين بالطبع المرتبة الأولى كبلد مصدر، ومن ثم اليابان التي تعتمد بشكل رئيسي على تصدير الالكترونية والسيارات، أما الهند فتصدر المواد الغذائية والزراعية بشكل رئيسي. وتأتي أوروبا في نفس المرتبة مع قارة آسيا كمصادر التصدير الرئيسية بالنسبة إلى دول المنطقة، ومن ثم تأتي بعدهما أمريكا على لائحة المصدرين.


أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |



تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.
من  Current Issue

روابط متعلقة بالموضوع

  1. أجيليتي»
  2. Dubai Logistics City (DLC)»
  3. جافزا»

 بريد الأخبار

  1. أجيليتي

  2. DHL Worldwide Express

  3. Dubai Logistics City (DLC)

  4. جافزا

  5. مواصلات



مقالات

وسط منافسة شرسة الطيران الاقتصادي يثبت أقدامه

نجح قطاع الطيران الاقتصادي في منطقة الخليج في تعزيز حضوره ضمن خريطة شركات الطيران الكبرى وذلك بفضل أداءه القوي ونموه الممتاز.

في وضح النهار

بعد أن ساد الاعتقاد لفترة طويلة من الزمن، أن القرصنة البحرية قد ولت إلى غير رجعة، عاد القراصنة إلى أعالي البحار.

ArabianBusiness.com/Jobs - Middle East Jobs Search
  1. Commercial Manager - Logistics
    Industry: Shipping
    Location: Dubai, UAE
  2. Regional Manager – Human Resources
    Industry: Shipping
    Location: Dubai, UAE
« Browse all jobs

مقابلات

ازدهار يعانق السماء

يخطئ من يعتقد أن ازدهار اقتصاديات منطقة الشرق الأوسط يقتصر على العقار. قد يبدو ذلك صحيحاً بإلقاء نظرةٍ عامةٍ أو بعيدة على أسواق المنطقة.