-
Business Development Aviation Manager
Industry: Travel
Location: Dubai, UAE -
Senior Development Manager – Shopping Malls
Industry: Hospitality
Location: Middle East
هل يمكن الحد من الفوضى في المطارات؟
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأحد, 26 أغسطس 2007
تصدر مطاري إنكلترا الأكثر ازدحاماُ لندن هيثرو ولندن جاتويك عناوين الصحف هذا الشهر بعد التأخيرات التي شهدها المطارين بسبب التحقق الأمني والتهديدات الزائفة والمتظاهرين. ووصف المعلقون والركاب على حد سواء الوضع في تلك المطارات بأنه "فوضى عارمة."
وتم اعتبار مطار جاتويك الذي يقع في جنوب لندن الأسوأ في البلاد من حيث تأخير الركاب من قبل وكالة سفريات مستقلة في إنكلترا أسست موقعاً إلكترونياً لمراقبة التأخير هي ukairportdelays.com والتي اكتشفت أن المغادرين والقادمين في المطار يواجهون تأخير بمعدل ثلاثة أرباع الساعة يقضونها في حواجز التفتيش ونصف ساعة أخرى لتجاوز قسم الهجرة والجوازات لدى عودتهم.
كما تم اعتبارمطار ستانستيد في شمال لندن ثاني أسوأ مطار في البلاد حيث يستغرق القيام بإجراءات السفرفي المطار أكثر من نصف ساعة بمعدل تأخير يقارب 40 دقيقة. وأما هيثرو فحصل على "ثالث أسوأ مطار."
وبالإضافة إلى تلك المشاكل التي بلغت ذروتها خلال موسم عطلات الصيف المزدحمة، فقد احتشدت في مطار هيثرو مجموعة كبيرة من المتظاهرين من أجل المناخ الذين أقاموا مخيم عند أطراف المطار ووردت تقارير أن بعضهم قرروا التنكر بهيئة ركاب والتهديد بتفجير قنابل خدعة ليسببوا المزيد من التعطيل في المطار.
وقبل أيام من مجيء المتظاهرين كنت في مطار هيثرو أحضر لعودتي إلى الإمارات وتوقعت الفوضى المذكورة أعلاه والموثقة في الصحف. وكنت متفاجئاً بسرور لأنني وجدت هيثرو هادئ نسبياً حيث لم يكن وقت انتظار الأمن أكثر من المعتاد. ولكن ما صدمني هو أن الركاب أنفسهم من يتسبب بالتأخير وليس الإجراءات الأمنية المشددة.
وقد تظنون أن معظم المسافرين ذوي الخبرة الطويلة قد يدركون ما هي الأمتعة التي يمكنهم أخذها باليد والأمتعة التي لا يمكنهم أخذها، ما هي السوائل المسموحة في أمتعة اليد، وأنه يتم تقديم كيس نايلون لهم، وأن أشياء مثل الأحذية والمعاطف والأحزمة .... الخ يجب خلعها قبل المرور بالأمن. ولكن معظم المسافرين يختارون طريقة آخر دقيقة بالرغم من اللافتات الكبيرة التي تحذرهم سلفاً بشأن اتخاذ التدابير التحضيرية فيدركون فجأة وهم على وشك المرور تحت بوابة الأمن أنهم لا يزالون يرتدون معاطفهم وأحذيتهم وأحزمتهم وأيضاً بحوزتهم هاتف نقال وما يكفي من الفكة الزائدة في جيبهم وهذه عادة مزعجة شاهدتها في مطارات عبر الكرة الأرضية.
يجب ألا نلوم التدابير الأمنية في المطارات من أجل التأخير فهي لحمايتنا وبدلاً من ذلك يجب أن ننبه زملائنا الركاب لإزالة جميع الثياب المذكورة قبل الوصول إلى بوابة الأمن لأنه في 9 من 10 مرات هم ، وليس الآلة أو الحارس ، ما يجعل الرحلة تفوتنا.
آخر مقالات الموقع
- تخفيض المساعدة لمصر والكونجرس يعطي حسب العلاقة مع اسرائيل
- فودة لأريبيان بزنس:الإعلام المنافس برئ من إغلاق موقع قناة "العربية"
- السعودية : تورط موظف حكومي في قضية إختلاس لستة ملايين ريال
- صحيفة : كلام المحامية الإماراتية عن "زواج الخميس" باليمن باطل
- بعد شراء نادي مانشستر سيتي ..الامارات نحو شراء ناد انجليزي أخر
