-
Conference Producer
Industry: Marketing & PR
Location: Abu Dhabi, UAE -
Web Design Sales Consultant
Industry: Media
Location: Dubai, UAE
عصر ما بعد الخصوصية
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأحد, 02 سبتمبر 2007
باريس هيلتون ليست وحدها من يعشق الشهرة. فنحن جميعاً نحب الشهرة بنسب متفاوتة و نعيش في عصر يمكن لأي شخص فيه عمل صفحة إلكترونية وتزويدها بمقاطع فيديو عن نفسه على موقع "يو تيوب" أو كتابة تعليقات لاذعة عن الآخرين في أحد مواقع المدونات التي تمتلئ بها الشبكة العنكبوتية.
ويحاول الجيل الأحدث من تلك المواقع التي تجذب عشرات الملايين من المستخدمين يومياً لمشاركة الكلمات والصور ومقاطع الفيديو يحول أن يجعل من "الانفتاح" فضيلة على حساب فكرة الخصوصية التقليدية.
ويقول جيف جارفيس الناقد السابق في مجلة "تي في جاي" والذي تحول إلى كاتب مدونات وصحافي في صحيفة "الجارديان" في لندن" "كان لدى جدتي موقف مختلف تماماً عن الخصوصية ولكن الحسابات تختلفت اليوم."
أصبحت مواقع مثل "فيس بوك" و"فوتو بكيت" و"فليكر" تتمتع بشعبية هائلة من خلال سماحها للناس بالتحكم بهوياتهم على الإنترنت بحيث تجعل احتمال الكشف عن معلومات خاصة قلقاً مستمراً وهذا كله جزء من اللعبة.
ويقول ديفيد وينبرجر مؤلف كتاب حديث بعنوان "كل شيء متعدد الأوجه: قوة الفوضى الرقمية الجديدة " يقول: "اختفت الذاتية في زمن الإنترنت وأقرب معنى لهذا هو أنك مع مجموعة صغيرة وراء آلية تحميها بعض كلمات المرور."
إن خطورة ذلك تكمن في إمكانية أن يؤثر ذلك على الحياة المهنية لأولئك الشباب حين يخرجون إلى الحياة العملية ويبحثون عن عمل قد ما وقد يكون في الخدمة العامة."
ربما كان لن يتم انتخاب جورج دبليو بوش وبيل كلينتون كرؤساء لو كانت مواقع مثل "جوجل" و"يو تيوب" و"نيوز كورب" و"ماي سبيس" والتي هي من أكبر أماكن اللقاء على الإنترنت موجودة لتسجيل أحداث سنين شبابهم.
وفي حين يحاول القائمين على تصميم هذه المواقع إيجاد طرق لتعزيز خصوصية مستخدمي الشبكات الاجتماعية، نجد الأخيرين مهتمين أكثر باختيار ما سيكشفوه عن أنفسهم فيما بعد.
إن معظم مستخدمي أدوات النشر الذاتي نقلوا أنهم وجدوا إحساساً أقوى بالمجتمع بين الأصدقاء والعائلة وزائري المواقع العشوائيين الذين يتشاركون اهتماماتهم.
وموقع "فيس بوك" هو موقع أسسه طالب في كلية هارفرد كطريقة للطلاب لمعرفة بعضهم البعض ثم تفجرت شهرته بين المستخدمين المحترفين في بريطانيا والولايات المتحدة منذ اتخاذه خطوة للانفتاح على الناس من جميع الأعمار العام الماضي ولديه الآن 25 مليون مشترك يحبون التحكم الذي يمنحه لهم "فيس بوك" لتقرير من يدخل في شبكة معارفهم الإلكترونية.
ويقول جارفيس : " ما يفعله "فيس بوك" هو أنه يسمح لي بالتحكم بهويتي ومجتمعي ومجموعة أصدقائي وبإمكانك تسمية هذا خصوصية أو عمومية فأنا أتحكم بكلا طرفي المعادلة وهذا هو السر." وكشف جارفيس مبرزاً تغير أفكاره حول موضوع الخصوصية في مدونة العام الماضي وعنوانها " قلبي المخادع " أنه يعاني من حالة طبية أبطأت عمله في مدونته الخاصة بنقد وسائل الإعلام المقروءة على نطاق واسع ( باز ماشين ) فانهالت عليه التعليقات الداعمة والنصائح حول المعالجة الممكنة.
وأضاف جارفيس : "إن الكشف عن نفسك هو الطريقة الوحيدة لتكوين ارتباطات مع الناس الآخرين وهذه هي الطريقة التي تعمل بها الإنترنت , فلم يكن بمقدوري الاستفادة لو لم أكشف الحالة."
كما قالت كاترينا فيك الشريكة بتأسيس موقع مشاركة الصور الشهير "فليكر" مؤخراً إن لحظة الظهور لبدايتها كانت عندما قررت أن جميع الصور في الموقع ستكون للعامة، وفي السابق كانت مواقع الصور تفترض أن صور المستخدمين يجب أن تكون خاصة إذا لم تنشر عمداً للاستهلاك العام.
وتبين مينا تروتالتي طورت مع زوجها برنامج لنشر المدونات "موفبل تايب" أن " تحكم" هي كلمة أفضل من "خصوصية" للتعريف بنفسك في أوضاع عدة على الإنترنت وقالت: "إننا نظن أن المدونات هي مشاركة الأشياء التي تهتم بها مع الناس الذين تهتم بهم فجوهر الأمر هو التحكم وباستطاعة الناس استخدامه أو عدم استخدامه ولكن الناس يريدون التحكم ." وتضع شركة تروت "سيكس أبارت" أدوات النشر في متناول الجميع من تقارير ثرثرة هوليوود إلى الأمهات اللواتي يرغبن بتوثيق حياتهم اليومية بأسلوب خاص أو شبه عام.
ويضيف جارفيس أنه يتم اتهام الإنترنت بأنها تؤدي إلى تصرفات غير مهذبة ولكن الالتزام بهوية هو ما تؤدي إلى التهذيب لأنه تتم مراقبتنا وهذا يشبه العيش في بلدة صغيرة مجدداً."
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لتسويق وإعلام
أيضا في تسويق وإعلام
آخر التقارير خاصة
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
مقالات مرتبطة بالموضوع
MySpace
- سيدة تنفي تهمة دفعها فتاة للانتحار بعد خداعها على إنترنت
الثلاثاء, 17 يونيو 2008 | أخبار
