-
مهزلة جزائرية مصرية
04
26 Nov ' 09 at 18:05
الجزائر فازت شاء من شاء و أبى من أبى يكفي يا مصريين من الحرب الإعلامية... اقرأ » -
قوة الذهب من ضعف النظام المالي العالمي
01
26 Nov ' 09 at 11:45
أعتقد أن المجتمعات البدائية لم يكن تبادل لأنها كومونة مشاعية الإنتاج... اقرأ » -
خاص:أبرز خبير في العلاقات العامة يدعو دبي لتحسين صورتها المادية
01
26 Nov ' 09 at 12:32
كلنا نحب دبى و نريد لهـا دوم التقدم ولكنى أرى أن الخبير على حق.برجاء النظر... اقرأ »
الإمارات تشجع البناء الصديق للبيئة
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأربعاء, 26 سبتمبر 2007
أطلقت الإمارات الاثنين نظام تصنيف البناء الصديق للبيئة كخطوة لرفع الوعي البيئي ضمن صناعة البناء.
وارتكزت تلك المبادرة على ( إدارة الطاقة والتخطيط البيئي " ليد " ) الذي طورها نظام تصنيف البناء الصديق للبيئة في الولايات المتحدة والذي يقدم معايير البناء القابل للاستمرار بيئياً.
وذكر المجلس الإماراتي للبناء الصديق للبيئة أن النظام المعروف مؤقتاً باسم " ليد " الإمارات تم تعديله بحيث يلبي المتطلبات الفريدة للمنطقة مثل التأكيد على موضوع الفعالية المائية.
وبين المجلس أنه تم تطوير نظام التصنيف هذا ليتمكن المشترين والمؤجرين والمستأجرين من معرفة فيما إذا كان البناء يراعي معايير معينة للفعالية وقابلية الاستمرار.
ومن المخطط أن تبدأ المرحلة التجريبية للنظام المؤلفة من 9 أشهر في الشهر القادم وستتضمن 25 بناء قيد الإنشاء في جميع أنحاء الإمارات.
وطالب المجلس بتقديم تطويرات جديدة لدراستها.
وقال صادق عويناتي رئيس المجلس الإماراتي للبناء الصديق للبيئة أن هذه هي البداية فقط : " ونحن نأمل حقاً برؤية الصناعة وهي مهتمة بشكل فعال. كما نأمل أيضاً بنشر تلك البادرة على امتداد الشرق الأوسط ".
وتقوم " ليد " بتقييم الأداء من خمس نواحٍ رئيسية هي :
تطوير الموقع القابل للاستمرار وتوفير المياه وفعالية الطاقة واختيار المواد والنوعية البيئية الداخلية.
وعلى الرغم من اختلاف إصدارات " ليد " من بلد لآخر فإنه يمكن تأهيل الأبنية بشكل عام لأربعة مستويات من الشهادات هي : المصادق عليه والفضي والذهبي والبلاتيني وذلك يعتمد على مدى قابلية البناء للاستمرار بيئياً.
ويستضيف المجلس الإماراتي للبناء الصديق للبيئة 3 ورشات عمل حول النظام الجديد في 21 و 22 أكتوبر / تشرين الأول في دبي وفي 23 أكتوبر في أبو ظبي.
وتم تشكيل هذا المجلس العام الماضي بدعم من 39 شركة مؤسسة لتعزيز قابلية الاستمرار بيئياً في الإمارات العربية المتحدة.
وسيكون العدد القادم من " فاسيليتيز مانجمنت ميدل إيست " مخصصاً للبناء الصديق للبيئة وسيصدر في مطلع أكتوبر / تشرين الأول القادم.
تعليقات القراء (1 تعليقات)
المرسل اسامة السعداوي, غزة, فلسطين في 02 تشرين الأول 2007 - 10:00 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
لالا شك أن هذه المبادرة تضفي بعدأ هاماً جداً لصناعة البناء. ولكي يتحقق ذلك فإنه يلزم جهد متكامل بين كافة الجهات ذات العلاقة وذلك على سبيل المثال كما يلي:
• الجهات المختصة بفحص المواد : تكون مسئولة عن تصنيف مواد البناء وإيضاح كافة جوانبها البيئية تحت ظروف التشغيل المختلفة. فمثلاً يوجد أنواع من اللدائن آمنة في ظروف عادية وحين التبريد تطلق مواد مسرطنة. كما وتقوم بإلزام المنتجين بتوضيح كافة الجوانب المتعلقة بالبيئة على المنتج بوضوح.
• المنتجين: الالتزام بمعايير الدولة البيئية وما يصدر من نظم وتشريعات، والبحث دائماً عن عناصر أكثر أماناً.
• أصحاب المكاتب الاستشارية: الإلمام بالبدائل المتاحة وما يستجد من مواد بناء. ومراعاة ذلك في التصميم من حيث الأمان خلال فترتي البناء والتشغيل حيث لا يجب إغفال فترة البناء وما قد يتعرض له العمال من أضرار نتيجة مواد البناء.
• البلديات: وذلك من خلال وضع نظم بالتعاون مع الجهات المختصة في الدولة، ومن ثم مراقبة ورش للتأكد من استيفاء البناء للمتطلبات البيئية. ولا نغفل فترة التشغيل أيضاً وما قد ينتج عنها من ملوثات.
• شركات المقاولات: مطلوب منها الإلمام التام بالمتطلبات والالتزام بالتشريعات والنظم. كما يمكن للبلديات تخصيص حوافز للملتزمين بالمتطلبات البيئية كجائزة أفضل بناء مستوفي الشروط يشترك فيها كافة أطراف المشروع.
ونظراً للتداخل في الموضوع وتشعب الأطراف ذات العلاقة، فإنني أقترح أن يخضع البناء لدراسة الهندسة القيمية مع إبراز عنصر البيئة ضمن خصائص المشروع كعامل مهم بقدر أهمية المشروع وتأثيره المحتمل على البيئة، وذلك بسبب القوة الإضافية الناتجة عن تطبيق هندسة القيمة بواسطة أطراف عديدة ذات خبرات متنوعة تقوم بدراسة المشروع ومن عقد ورشة عمل يتم فيها تحليل بنود المشروع وإجراء عمليات عصف ذهني لابتكار بدائل ومن ثم تحليل وتقويم هذه البدائل بغرض تحسين الأداء وخفض التكاليف وفي هذه الحالية يتم الاقتراب من متطلبات المشروع بشكل منهجي من خلال عمل الفريق.
مع تقديري للفكرة الرائدة.
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لمقاولات وصناعات
- إعمار السعودية تلغي اتفاقاً بقيمة 650 مليون ريال مع سيتي كول
- دوكاب تخطط لمشروع مشترك لإنتاج الكابلات بقيمة 136 مليون دولار
- قطر: "قاتوفين" تدشن مصنعاً لإنتاج البولي ايثيلين بتكلفة 1.2 مليار دولار
- صافي أرباح حديد عز المصرية تهبط 98 % في 9 أشهر
- فرتيل الإماراتية تمنح عقداً لسامسونغ بقيمة 1.2 مليار دولار
أيضا في مقاولات وصناعات
آخر الأخبار
- مواصلات: هيئة الطرق والمواصلات بدبي تطلق حملة "لا للحوادث"
- مواصلات: دائرة النقل في أبو ظبي تقدم هدية العيد للسائقين
- بنوك واستثمار: القرض العادل يثير تساؤلات السوق العقاري السوري
- ثقافة ومجتمع: الداخلية السورية تدعو لعدم استخدام العيارات النارية في العيد
- سياسة واقتصاد: ستاندرد تشارترد: تباطؤ وتيرة تسريح الموظفين في الإمارات




