-
Head of Architecture and Urban Planning – Developer
Industry: Construction
Location: Egypt -
Senior (Mechanical) Estimator
Industry: Construction
Location: Doha, Qatar
لا للتخلص من القديم ونعم لإدخال الجديد
بقلم انجيلا جيوفريدا في يوم الاثنين, 08 أكتوبر 2007
مما لا شك فيه أن ينظر معظم منفذي المشاريع بانزعاج إلى احتمال دعوة منظمة عالمية ذات أرث عظيم مثل اليونسكو للتدخل في خطط البناء.
إذ ستتطلب عملية إعادة التصميم المزيد من المال وسيتأخر العمل في انتظار تنفيذ الإجراءات البيروقراطية، وعند حصول المشروع على الضوء الأخضر ستكون أسعار المواد والتكاليف الأخرى ذات العلاقة قد ارتفعت في الوقت الذي يصعب فيه إيجاد مقاولين جيدين لاسيما في منطقة مثل الشرق الأوسط.
وفي الحقيقة وفيما يمضي الوقت فان التصميم الذي لقي تنفيذه معارضة في البدء بوصفه " لا يتماشى مع الأمور المحيطة به" يمكن أن يتم تمريره بطريقة محكمة ليصبح متماشياً في نهاية الأمر.
وفي العادة تقتصر معارضة إقامة المشاريع على سكان المدن الصغيرة الذين يحرصون على وضع حد لكل مشاريع البناء التي يعتقدون أنها قد تعرض جمال المنطقة الطبيعي للخطر أو أنها قد تضر بتاريخها وثقافتها.
وينطبق هذا أيضاً على المدن التي يرتبط نسيجها السكاني بالبنايات المعمارية والآثار التاريخية التي تروي ماضيهم.
لهذا فمن السهل تفهم السبب وراء مطالبة اليونسكو بأجراء تقييم حول ما إذا كانت التصاميم الخاصة بمركز القاهرة التجاري قد تؤثر على القيمة الجمالية لقلعة صلاح الدين المجاورة.
فبالإضافة إلى أن اليونسكو طلبت تقليل طوابق الفندق التابع لهذا المشروع بواقع خمسة أو ستة طوابق فان المنظمة تحققت من المواد التي من المقرر استخدامها أثناء البناء ومن اللون المقرر للبناية.
وقد ذكرتني هذه التوصيات بحديث لي مع احد المستشارين جرى قبل عدة شهور حول مشاريع البناء في دبي.
فهو يشعر أن التصاميم المعمارية وطرق البناء ذات الطراز الغربي التي تم تنفيذها ربما تكون قد تجاوزت حاجة هذه الإمارة لها، وأن بالامكان تعلم الشيء الكثير من الطريقة التي كانت تنفذ بها الأمور في الماضي.
فالنسبة الضئيلة المتبقية من أبراج الرياح هي فقط ما يعطي انطباعاً حقيقياً عن التأريخ في دبي - وهي تمثل أيضاً نموذجاً مناسباً يظهر ملائمة طرق البناء التقليدية للمناخ هناك.
فالقوانين التنظيمية المعمارية التي من المقرر سنها يجب أن تقطع شوطاً طويلاً في المحافظة على ما تبقى - وان الإبقاء على البنايات القديمة جنباً إلى جنب مع الحديثة منها سيظهر مدى التطور المعماري الذي شهدته المدينة.
غير أنه يتوجب أن يكون منفذوا المشاريع على إطلاع تام بهذه القوانين التنظيمية لتفادي تحمل تكاليف إضافية ولتجنب التأخير.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لمقاولات وصناعات
أيضا في مقاولات وصناعات
آخر الآراء وتحليلات
تعليقات القراء (1 تعليقات)
المرسل محمد البهنسي, دبي, الإمارات في 19 تشرين الثاني 2007 - 19:00 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
أولا أرفض كلمة الشرق الأوسط و التسميه المثلى هي العالم الإسلامي فهذه هي هوية المنطقة التي لا يجب تعمد طمسها ثانيا يوجد في المنطقه مقاولين جيدين جدا بدليل المباني الموجوده في معظم دول الخليج و منا ما تم تنفيذه على يد مقاولين أجانب و منها ما تم تنفيذه على يد مقاولين عرب لذا لا يوجد ما يدعوا لمحاولت تشويه الصوره القائمة عن كفائة مقاولي المنطقه و شكرا
إضغط هنا لإضافة تعليقك
مقالات مرتبطة بالموضوع
United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization (UNESCO) - Beirut
- ثلاث جهات تدعم الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب في العراق
الأحد, 30 ديسمبر 2007 | أخبار
