حسب تقرير في صحيفة الشرق الأوسط المحلية أصبح باسم السلوم رائداً من رواد المدونات في السعودية. وأصبحت المدونات هواية وطنية شائعة لتمضية الوقت بين الشباب السعودي.
ويستخدم الشباب السعودي إنترنت بشكل متزايد للتنفيس عن آرائهم حول القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وفي بلد تتم فيه مراقبة وسائل الإعلام المحلية من قبل الدولة، تقدم إنترنت حرية أكبر للتعبير عن الآراء ونقل الأخبار.
وحسب الجمعية الرسمية للمدونين السعوديين تم تقدير عدد مستخدمي المدونات الذين يكتبون في إنترنت بشكل منتظم بما يفوق ألف مستخدم، ويسمى مستخدم المدونات في المملكة "مدوّن".
وأخبر باسم السلوم وهو واحد من رواد المدونات في المملكة الصحيفة بأن المدونات يمكن أن تصبح أعين وآذان المجتمع السعودي.
ومع ذلك لا يملك المدونون السعوديون مطلق الحرية بنشر كل ما يريدون.
وذكر الدكتور سليمان مرداد نائب رئيس لجنة المملكة للاتصالات والمعلومات، والتي تعنى بمراقبة مواقع إنترنت: "تخضع المدونات لمعاملة المواقع ذاتها، ويتم حجبها إذا كانت تحتوي مواد تثير الاعتراض وبخاصة المواد الإباحية وأشياء أخرى عموماً، والأشياء التي تخالف المبادئ الراسخة لديننا وأنظمتنا الوطنية ".