هل تستأجر أم تشتري هذا هو السؤال!
بقلم أحمد شهم شريف في يوم الخميس, 25 أكتوبر 2007
يبدو أن موجة الطفرة العقارية التي تحدث في الإمارات العربية المتحدة عموماً وفي دبي خصوصاً، خلال الأعوام القليلة الماضية، والهجوم الصاروخي على الاستثمار في المجال العقاري، قد أثارات أمواه العقارات الراكدة في المنطقة، فاهتزت لها أسواق السعودية وقطر والبحرين، وبدأنا نشهد هجمات مشابهة على العقارات في تلك البلدان ، واتجاهاً تصاعدياً في أسعار الإيجارات والمساكن والمكاتب.
أما في دول أخرى عربية مثل الأردن وسورية، فكان لارتفاع أسعار العقارات أسباب أخرى أهمها ازدياد الطلب بسبب نزوح عدد ضخم من العراقيين الهاربين إليها من جحيم الأوضاع المعيشية الصعبة والمشكلات الطائفية التي سببها وأيقظها الغزو الأمريكي للعراق.
وهكذا أينما قلبت وجهك بين أسواق المنطقة تجد الجميع يشتكي من الارتفاع الكاوي لأسعار الإيجارات وأسعار العقارات، وتجد الجميع أيضاً يطلب النصيحة ويبحث عن الحل. فهل من الأفضل شراء عقار اليوم، من خلال تمويل عقاري ودفع فوائده، أملاً في الحصول على مسكن لائق في وقت قريب، أو تأجيره والاستفادة من ريعه، أو بيعه لاحقاً بربح معقول؟ أم الانتظار الآن والاستمرار في التمتع بلقب "مستأجر" طوعاً أو كرهاً لعدم القدرة على الشراء، والبقاء تحت رحمة ملاك العقارات، والخوف من مزيد من ارتفاعات الإيجارات، لكن بدون القلق من مشكلات التمويل والقروض البنكية ومسائل صيانة المنازل؟
هل حال الناس اليوم أصبحت مع العقارات في المنطقة كالمستجير من الرمضاء بالنار، أم أن الوقت مناسب الآن لاتخاذ موقف والانضمام إلى الفريق الرابح، هل هو فريق المستأجرين؟ أم الملاك؟
ما رأيكم دام فضلكم؟

