ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 00:55 | Tuesday, 14 October 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

عودة إلى مسألة الأسهم والبورصة

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الأحد, 28 أكتوبر 2007

ما تزال أسواق المال العربية تراوح في أزمتها الممتدة منذ أكثر من عام. فالأسعار في مستويات غير منطقية قياسا بأداء الشركات، وبحجم السيولة المتوفرة في الأسواق.
على كثرة المحللين والخبراء الذين يملؤون الفضائيات وصفحات الجرائد والمجلات المتخصصة وغير المتخصصة، ما يزال أصحاب الأسهم في حيرة من أمرهم حول ماذا يفعلون بمقتنياتهم في البورصة، هل يبيعون أم ينتظرون، هل يضاربون أم يقفون في الظل ريثما تنجلي الصورة الرمادية.

الحيرة والتشتت ليستا حصرا عند المستثمرين الصغار الذين كانوا الضحية المفضلة للأسواق، بل حتى المحافظ والشركات والبنوك تقف عاجزة عن رسم صورة واضحة لنفسها. ويكتفي أصحاب المحافظ الكبيرة بالفتات من المضاربة اليومية، التي يقومون من خلالها بجني أرباح لا تشكل جزءا من أرباحهم التي كانوا يحققونها يوميا في أيام العز.

لا أحد يستطيع الإفتاء بالأسباب، والبعض ممن يعرف لا يتجرأ بالاعتراف، ويكتفي بالمعرفة لنفسه، بينما تغيب الشفافية وتغيب مصالح الأفراد الذين لا يملكون المعلومة، وتبقى الشفافية مجرد شعار، سيبقى إلى الأبد كما هو الحال في أسواق العالم كافة. من أجل ذلك يبقى الاستثمار في البورصة رهنا بمعرفة المعلومة الصحيحة، وتبقى الأسعار رهنا بالمضاربين ومصالحهم، بينما ينتظر الصغار على حافة الهاوية.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

سيبقى الصغار على حافة الهاوية، فمن كانت لديه الجرأة ربما استطاع الفوز بما تيسر، ومن لا يملك الجرأة عليه الانسحاب وترك الساحة التي لا يستطيع اللعب فيها.

أما ما يجري الحديث عنه حول معايير ومستويات والحد الأدنى والحد الأعلى للمقاومة، ليس سوى مجرد تقنيات لتمضية الوقت أو للتسلية أو لتمرير رسائل أو للمصلحة بكل وضوح، فدعونا لا ننخدع بالمحللين وكتاب الأعمدة، ومن أراد الربح فليدخل مع مجموعة كبيرة قادرة على التأثير في السوق أو فليخرج.

وحول ما يقال عن السيولة وهجمة الرساميل وارتفاع أسعار النفط وتوقعات ايجابية بناء على ذلك، فكلها شعارات نظرية وتحاليل "منطقية" لا تنطبق على واقع الحال. فمهما ارتفعت أسعار النفط ستبقى أسعار الأسهم على ما هي عليه. ولكن حذار من البقاء في السوق إذا انخفضت أسعار النفط.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |



تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.
من  Current Issue

 بريد الأخبار

  1. بنوك واستثمار



مقالات

في المصح الأوروبي

تواصل الأزمة الاقتصادية الأمريكية انتشارها الجغرافي يوما بعد يوم، إلى باقي العالم على عدة محاور، لكن المحور الأهم هو عبر المحيط الأطلسي.

مملكة البحرين ليست كجيرانها

تفخر مملكة البحرين بأنها أفضل دول الخليج في الصناعة المصرفية. ويؤكد مسئولوها أن الأزمة الراهنة لن تكون ذات تأثير كبير.

أسواق الأسهم الخليجية: السيولة تضرب وتهرب!

فاجأت «المجزرة» التي شهدتها أسواق الأسهم الخليجية في الأسابيع القليلة الماضية الجميع بلا استثناء تقريباً.

ArabianBusiness.com/Jobs - Middle East Jobs Search
  1. Senior Vice President – Investment Banking
    Industry: Finance
    Location: Dubai, UAE
  2. Finance Manager
    Industry: Finance
    Location: Dubai, UAE
« Browse all jobs

مقابلات

رئيس المجلس رئيس المشرق

كثرُ هم من يحلمون بتحقيق الثروة، وقلةٌ من يحققونها. وقلة أندر من يحققها ثم يفسح المجال لمن يحلم بتحقيقها.

مورغان ستنالي السعودية مايسترو الاكتتابات

يتضح لمتتبع نشاطات شركة «مورغان ستانلي السعودية»، أنها تسعى لتكون سباقة بين نظيراتها من البنوك والشركات الاستثمارية الأخرى.