-
Senior Vice President – Investment Banking
Industry: Finance
Location: Dubai, UAE -
Finance Manager
Industry: Finance
Location: Dubai, UAE
عودة إلى مسألة الأسهم والبورصة
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأحد, 28 أكتوبر 2007
ما تزال أسواق المال العربية تراوح في أزمتها الممتدة منذ أكثر من عام. فالأسعار في مستويات غير منطقية قياسا بأداء الشركات، وبحجم السيولة المتوفرة في الأسواق.
على كثرة المحللين والخبراء الذين يملؤون الفضائيات وصفحات الجرائد والمجلات المتخصصة وغير المتخصصة، ما يزال أصحاب الأسهم في حيرة من أمرهم حول ماذا يفعلون بمقتنياتهم في البورصة، هل يبيعون أم ينتظرون، هل يضاربون أم يقفون في الظل ريثما تنجلي الصورة الرمادية.
الحيرة والتشتت ليستا حصرا عند المستثمرين الصغار الذين كانوا الضحية المفضلة للأسواق، بل حتى المحافظ والشركات والبنوك تقف عاجزة عن رسم صورة واضحة لنفسها. ويكتفي أصحاب المحافظ الكبيرة بالفتات من المضاربة اليومية، التي يقومون من خلالها بجني أرباح لا تشكل جزءا من أرباحهم التي كانوا يحققونها يوميا في أيام العز.
لا أحد يستطيع الإفتاء بالأسباب، والبعض ممن يعرف لا يتجرأ بالاعتراف، ويكتفي بالمعرفة لنفسه، بينما تغيب الشفافية وتغيب مصالح الأفراد الذين لا يملكون المعلومة، وتبقى الشفافية مجرد شعار، سيبقى إلى الأبد كما هو الحال في أسواق العالم كافة. من أجل ذلك يبقى الاستثمار في البورصة رهنا بمعرفة المعلومة الصحيحة، وتبقى الأسعار رهنا بالمضاربين ومصالحهم، بينما ينتظر الصغار على حافة الهاوية.
سيبقى الصغار على حافة الهاوية، فمن كانت لديه الجرأة ربما استطاع الفوز بما تيسر، ومن لا يملك الجرأة عليه الانسحاب وترك الساحة التي لا يستطيع اللعب فيها.
أما ما يجري الحديث عنه حول معايير ومستويات والحد الأدنى والحد الأعلى للمقاومة، ليس سوى مجرد تقنيات لتمضية الوقت أو للتسلية أو لتمرير رسائل أو للمصلحة بكل وضوح، فدعونا لا ننخدع بالمحللين وكتاب الأعمدة، ومن أراد الربح فليدخل مع مجموعة كبيرة قادرة على التأثير في السوق أو فليخرج.
وحول ما يقال عن السيولة وهجمة الرساميل وارتفاع أسعار النفط وتوقعات ايجابية بناء على ذلك، فكلها شعارات نظرية وتحاليل "منطقية" لا تنطبق على واقع الحال. فمهما ارتفعت أسعار النفط ستبقى أسعار الأسهم على ما هي عليه. ولكن حذار من البقاء في السوق إذا انخفضت أسعار النفط.
