ابحث في الموقع:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 05:31 | Monday, 07 July 2008

YOUR DIRECTORY /


	
أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

أوبك تمهـد لتغيير قواعــد اللعـبة

بقلم محرر من آرابيان بيزنس في يوم الأحد, 04 نوفمبر 2007

هل تحل عبارة "البترويورو" محل عبارة "البترودولار" في أدبيات المحللين الماليين والاقتصاديين والنفطيين؟. أو بعبارة أخرى، هل يتخلى البترول عن الارتباط التاريخي مع الدولار الأمريكي كعملة تسعير، ويتحول إلى العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" أو ربما إلى سلة عملات عالمية؟. وهل ستكون هناك أية تبعات سياسية أو اقتصادية لدى الدول المصدرة للنفط "أوبك" أو لدى الدول المستهلكة نتيجة قرار كهذا؟

قبل أسبوع، وفي سابقة هي الأولى من نوعها، أعلن رافايل راميريز وزير الطاقة الفنزويلي أن "أوبك" من المرجح أن تبحث تكوين سلة عملات لتسعير النفط خلال قمتها التي ستعقد الشهر الحالي في الرياض، وذلك بسبب الانخفاض المستمر في سعر صرف الدولار الأمريكي. وأضاف راميريز "هناك حاجة لتشكيل سلة عملات وسيكون ذلك على الأرجح محل نقاش في قمة أوبك المقبلة فالدولار كعملة قياسية، ضعف بدرجة كبيرة، ويتسبب حاليا باضطرابات في أسواق النفط".

محللون اقتصاديون رأوا في تصريح الوزير الفنزويلي إشارة أولى على أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ستدرس الاتجار في النفط باليورو أو بسلة عملات غير الدولار الأمريكي، وذلك بسبب المخاوف من هبوط أكبر لقيمة العملة الأمريكية، فضلا عما يتردد الآن من احتمالي التحول إلى اليورو كبديل قوي، أو اعتماد سلة من العملات.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وهنا لابد من الإشارة إلى أن الدولار انخفض بنحو 20 في المائة على مدى الخمس سنوات الماضية مقابل سلة عملات رئيسية، وحوالي 60 في المائة مقابل اليورو.

وبانتظار قرار أوبك في مايتعلق بالبترويورو أو البترودولار، قال المهندس علي النعيمي وزير البترول والثروة المعدنية السعودي أن الهبوط الكبير والمستمر للدولار ووصوله مستويات متدنية أمام اليورو والين والجنيه الإسترليني، قد أثر على القوة الشرائية لدول أوبك، موضحا أن أسعار النفط الحالية عادلة نظرا لهبوط الدولار أمام العملات الرئيسية الأخرى، وأنه من السابق لأوانه التكهن بالخطوة التالية التي ستتخذها أوبك.

التنوع هو المستقبل

حول تصريحات الوزير الفنزويلي، وأيضا حول إمكانية استبدال الدولار كعملة تاريخية لتسعير النفط، استطلعت أريبيان بزنس رأي الدكتور عبد الخالق عبد الله أستاذ العلوم السياسية بجامعة الإمارات الذي قال "لا أعتقد بإمكانية الاستبدال. فالدولار سيظل، رغم كل ضعفه، ورغم كل مشكلات الاقتصاد الأمريكي الواضحة، العملة الرئيسية لفترة طويلة، سواء في التجارة الدولية عموما، أو في تسعير النفط كسلعة استراتيجية".

وأضاف الدكتور عبد الله "لكن من المهم الآن، بل من الضروري لدول العالم عموما ولدول المنطقة بشكل خاص أن تعمد إلى التنوع في العملات، وألا ترتبط ارتباطا وحيدا وأحاديا بالدولار. فالتنوع هو المستقبل، ويتماشى مع حقيقة أن العالم، من الناحية الاقتصادية على الأقل، قد أصبح عالما متعدد القوى. فاليورو اليوم هو بنفس قوة الدولار. وهناك عملات قوية أخرى كالين الياباني واليوان الصيني".

ويمضي أستاذ العلوم السياسية بجامعة الإمارات للقول "أعتقد أن التوجه نحو التنوع مهم جدا، بل ضروري لصحة وسلامة الأسواق النفطية ولصحة وسلامة اقتصادياتنا هنا في المنطقة، وهناك دول عديدة قد بدأت فعلا هذه الرحلة، وسارت في هذا الإتجاه بل ونجحت جيدا فيه بحكم وجود قوى اقتصادية جديدة على الساحة العالمية".

تعويض أكبر

فيليب خوري رئيس قسم البحوث في المجموعة المالية "هيرميس" كان له رأي آخر لدى سؤاله عن إمكانية التحول عن الدولار إلى سلة عملات كأساس لتسعير سلعة النفط. فقد قال خوري "أولا، النفط يجب أن يسعر بعملة واحدة وليس بسلة عملات، هذا بالإضافة إلى أن النفط هو سلعة يتم تسعيرها من قبل السوق، وليس من جانب الدول المنتجة. فالدول المنتجة لا تستطيع التدخل في تسعير النفط في السوق، رغم أنها تستطيع جزئيا ذلك من خلال التحكم بمستوى وحجم الإنتاج. وثانيا فإن عملية التسعير تحكمها عوامل العرض والطلب والتوترات الإقليمية".

أوبك :نرجوكم لا تحملونا مسؤولية تجاوز النفط 93 دولارا

قال وزيران في منظمة أوبك أنه ليس بوسع أوبك السيطرة على العوامل التي تعصف بأسواق النفط وأن المنظمة قلقة من الأسعار القياسية التي تهدد الاقتصاد العالمي ونمو الطلب في المستقبل. وقال عبد الله العطية وزير النفط القطري للصحفيين على هامش مؤتمر دولي عن صناعة الطاقة "أرجوكم لا تحملونا مسئولية تجاوز النفط 93 دولارا، فالسوق خرجت عن نطاق السيطرة".

وأكد محمد بن ظاعن الهاملي رئيس منظمة أوبك أن المنظمة ستتدخل دائما لتلبية أي نقص في الإمدادات، وأن ارتفاع الأسعار بنسبة 34 في المائة منذ منتصف أغسطس /آب يحركه سيل من المضاربات والتوترات السياسية الدولية. وأضاف الهاملي الذي يشغل أيضا منصب وزير النفط في دولة الإمارات العربية المتحدة "السوق تدفعها على نحو متزايد قوى تتجاوز سيطرة أوبك بسبب تطورات سياسية وتأثير متزايد لمؤسسات الاستثمار المالي". وأضاف :بالطبع نحن قلقون من ارتفاع أسعار النفط. سنبذل قصارى جهدنا وبصفة أساسية الاستجابة لتغير العوامل الرئيسية التي تؤثر على الطلب. وقال الهاملي :نراقب الوضع عن كثب، وسنظل يقظين. إذا احتاج السوق المزيد من النفط سنمده به".



أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |



تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.