-
Account (Sales) Executive
Industry: IT & Telecoms
Location: Dubai, UAE -
Creative Director
Industry: IT & Telecoms
Location: Dubai, UAE
نظام ليوبارد من أبل يواجه ويندوز فيستا
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأربعاء, 07 نوفمبر 2007
يبدو أننا أمام جولة جديدة من المنافسة بين أنظمة التشغيل.
فقد أطلقت أبل نظام التشغيل الجديد لأجهزة ماكنتوش وهو أو إس إكس ليوبارد متطلعة إلى زيادة حصتها في سوق الكمبيوتر بفضل ما يقدمه ذلك النظام من مزايا جديدة تسهل معظم المهام المعقدة أمام مستخدمي الكمبيوتر مهما تكن مستويات خبراتهم التقنية.
ويأذن ذلك بفتح جولة ساخنة من التنافس بين نظام التشغيل ليوبارد ونظام ويندوز فيستا وويندوز إكس بي، مما يفسح مجالا للتوقعات المتباينة حول مستقبل الكمبيوتر وصدارة ويندوز وحصة ماكنتوش.
فهناك من يرى أن ليوبارد سيحقق انتشارا أوسع على حساب ويندوز، وآخرون يعتبرون أن انتشار ماكنتوش سيبقى محدودا دون تأثير كبير خارج الولايات المتحدة.
والحقيقة فإن معسكري الرأي السابقين محقين فلكل منهما أسبابه ومبرارات لتوقعاته. فمن جهة أولى، يتمتع ويندوز بقاعدة ضخمة من المستخدمين فضلا عن عدد هائل من البرامج والأجهزة والمنتجات التي تضمن استقرار حصة ويندوز.
كما أن مستخدمي الكمبيوتر الذين اكتسبوا مهارات ويندوز وتطبيقاته لن يضحوا بكل ما تعلموه لقاء نظام تشغيل جديد بأجهزة باهظة الثمن وخدمات لا تتوفر خارج الولايات المتحدة.
ومن الجهة الثانية، يرى معسكر أبل ماكنتوش أن مزايا ليوبارد الجذابة جدا ستجعل أي مستخدم كمبيوتر يرغب في الاستفادة منها، فضلا عن التصميم الأنيق للبرامج والأجهزة التي تشتهر أبل بتقديمها وتطويرها.
فهناك مثلا، النسخة الأحدث من نظام الحفظ الاحتياطي تايم ماشين Time Machine (وتعني آلة الزمن) في نظام التشغيل ليوبارد وهي برنامج يعمل على إجراء حفظ احتياطي تلقائيا على قرص صلب خارجي مع تحديث كل الملفات من مختلف الاجهزة عند وصلها مثل هاتف أي فون وجهاز أيبود إلخ.
لكن هذه الميزة تتوفر لنظام ويندوز مع الكثير من الأقراص الصلبة الخارجية وبذات السهولة التي لا تستدعي خبير كمبيوتر للاستفادة منها. وهذا هو حال مزايا عديدة أخرى مثل برنامج الدردشة في ليوبارد أي تشات وبرنامج محاكاة ويندوز وهو بوت كامب أو برنامج تطوير تطبيقات الويب Dashcode، فله مقابل في ويندوز وهو بوب فلاي وغيره.
لكن عامل الخطر الرئيسي والذي قد يساعد أبل في تحسين حصتها من السوق هو أمر لا يرتبط بمزايا ليوبارد ذاتها بل في شعبية أجهزة مثل جهاز الموسيقى آيبود وهاتف آي فون التي يمكن أن تكون حافزا وراء شراء كمبيوتر المستقبل من شركة أبل.
وتتوقع شركات الأبحاث أن تحتل أبل المرتبة الثالث خلف كل من ديل وهيوليت باكارد في حصة سوق الكمبيوتر في الولايات المتحدة في الربع الأخير من العام الحالي.
وتخطط أبل لتقديم تحديث لنظام التشغيل كل 12 أو 18 شهرا بوتيرة أعلى من مايكروسوفت التي جعلت عدة سنوات تفصل بين موعد إصدار نظام التشغيل ويندوز إكس بي وويندوز فيستا.
ورغم أن شركة آبل تفخر بأن نظام التشغيل لديها يأتي بإصدار موحد ويباع بسعر 129 دولار بينما يباع إصدار فيستا ألتيميت بحوالي 250 دولار، إلا أنه يمكن تثبيت ويندوز في أي كمبيوتر بينما تحتكر أبل أجهزتها التي تأتي بسعر أعلى بكثير من أجهزة الكمبيوتر الشخصي.
كما أن أبل لا تقدم خدماتها وبعض أجهزتها مثل آي تيونز وآي فون خارج الولايات المتحدة. لذلك لن نشهد تحولا كبيرا في سوق الكمبيوتر الذي وصل مرحلة النضوج بدون ابتكارات تقنية ضخمة.
ورغم أن تقنية اللمس بنقاط متعددة multitouch حققت نجاحا كبيرا لهاتف آي فون وتتوفر في نظام التشغيل إلا أنها ليست تقنية حصرية لشركة أبل، فهناك منتجات كثيرة من مايكروسوفت تضم هذه التقنية التي قد نراها في تحديثات لنظام التشغيل ويندوز فيستا قريبا.
أما التفوق الذي حققته أبل فعلا فهو في تقديم نظام التشغيل ذاته لأكثر من منصة، فنظام ماك أو إس إكس في هاتف آي فون فضلا أجهزة ماكنتوش المكتبية، بينما يختلف نظام الهاتف الجوال ويندوز عن نظام تشغيل ويندوز في الكمبيوتر ولا يتواصلان بينهما بذات السهولة بسبب ذلك.
ولا يمكن لأحد أن ينكر تفوق أبل في تصميم واجهة استخدام مميزة وأجهزة جذابة وأخبار تشغل الناس طوال الوقت، وبذات الوقت لا يمكن لأحد يزعم أن نظام أبل سيشكل تهديدا كبيرا لنظام التشغيل ويندوز الذي ترسخت قاعدة مستخدميه وتولدت حولهم قطاعات كبيرة من البرامج والأجهزة التي لن تختفي قريبا ولا حتى في المستقبل المنظور.
أما مستخدمو الكمبيوتر في المنطقة العربية فقد لا يكون نظام أبل الجديدا أمرا هاما لهم. فرغم عدم وجود إحصائيات بعدد مستخدمي أبل في المنطقة العربية إلا أن عددهم يبقى ضئيلا وهامشيا عند اتخاذ أبل قرار تعزيز دعم اللغة العربية في نظام التشغيل الجديد. فمستخدمو نظام أبل ينحصرون في فئتين هما المصممون والعاملون في مجال الرسوم والصور والإعلانات، وفئة جديدة هي طلاب الجامعات التي بدأت أبل تستهدفهم بنشاط هنا.
أما إذا قررت أبل أن تعزز حضورها الدولي وتغطي مناطق أخرى من العالم خارج سوقها الرئيسية في الولايات المتحدة، فإن جولة المنافسة بين نظامي ويندوز وأبل ستكون حامية الوطيس بل قد تعيد رسم خارطة قطاع تقنية المعلومات وعالم الكمبيوتر معه. وهذا ما ستكشفه الشهور القليلة القادمة.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لتقنية
أيضا في تقنية
آخر الآراء وتحليلات
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
مقالات مرتبطة بالموضوع
Apple ME
- هل سيكون آي فون منطلقاً للشبكة النقالة في الشرق الأوسط؟
الأحد, 15 يونيو 2008 | آراء وتحليلات - قطر تفوز بآي فون الجديد في الخليج
الخميس, 12 يونيو 2008 | أخبار - آي فون في مصر لأول مرة
الأحد, 11 مايو 2008 | أخبار
مايكروسوفت الشرق الأوسط
- مايكروسوفت الخليج تعين مديراً إقليمياً لتقنية المعلومات
الثلاثاء, 30 سبتمبر 2008 | أخبار - مايكروسوفت تطرح ويندوز 7 الشهر المقبل
الخميس, 25 سبتمبر 2008 | أخبار - "مايكروسوفت" تخفض أسعار "إكس بوكس 360"
الخميس, 18 سبتمبر 2008 | أخبار
