-
Senior Marketing Retail Executive
Industry: Retail
Location: Sharjah, UAE -
Training Manager
Industry: Retail
Location: Kuwait, Kuwait
سيدة فيرجين الشرق الأوسط
بقلم فوزية ياسمينة في يوم السبت, 17 نوفمبر 2007
لا حياة للعمل على كوكب ميت". قد يستغرب البعض وجود هذه المقولة في بداية موضوع يكتب عن "فيرجن ميغا ستور" حيث يصعب ربطها به. الإستغراب مبرر إذا كان الحديث عن فيرجين ميجا ستور في الولايات المتحدة أو أوروبا أو أي مكان آخر في العالم، ولكن إذا كان الحديث عن "فيرجن ميجا ستور الشرق الأوسط" فالوضع مختلف والترابط وثيق وخصوصاً بوجود نسرين شقير على رسها.
أضاف عمل نسرين شقير في رئاسة فيرجن ميجا ستور الشرق الأوسط طابعاً مختلفاً، وأعطاها لوناً شرقياً وأطيافاً من الطبيعة.
كعادتها، ولأنها تحلم بعالم نظيف ومليء بالسلم والخير، أياً كان المجال الذي تعمل فيه ومهما كان بعيداً عن مجال التوعية الإجتماعية والبيئية، فإنه لن يثنيها عن استثمار كل ما هو متاح لحمل رسالة تركز فيها على نشر ثقافة جديدة.
تحمل شقير خبرة طويلة في الإعلام حيث عملت في شركات عدة وكانت قد حصلت على درجة الدراسات العليا في الأعمال من كولوبيا . وطالما كان لديها اهتمام بتنمية المواهب الناشئة، ثم ادركت أن لديها أيضاً رؤية في مجال الأعمال. في بداية عملها كانت سوق الموسيقى تمر بفترة مليئة بالصعوبات. مثل المشاكل في التحميل الديجيتال، وفي التوزيع و المنافسة. كما كان هناك حاجة لوجود أشخاص يوفقون بين النظرة العملية والاهتمام الحقيقي بالترفيه. هذا ما ساعدها على دخول مجال التسويق وابتكار أفكار جديدة فيه.
أما "كولاج فاونديشن" التي تنتسب نسرين إليها فهي مؤسسة غير ربحية ذات نشاطات موجهة للشباب. تركز على الشباب من عمر 13 وما فوق. لأن اهتمام الشباب بالموسيقى يبدأ في هذه المرحلة بالإستماع للراديو وآلات التسجيل في السابق والآن للأيبود.
ترى شقير أن الشباب في هذا العمر يتمتعون بوعي اجتماعي، يهتمون بالقضايا العادلة في العالم، ويهتمون بالبيئة، وبأنفسهم ونظرة أبائهم إليهم، كما يهتمون بفعل الخير للآخرين.في أحيان أخرى كانت شقير ناشطة بيئية.
إلا أنها بعد دخول مجال العمل وجدت أن هناك طرقاً أخرى غير مباشرة و أكثر فعالية للتواصل مع الشباب، خصوصاً لتوصيل الرسائل التربوية. وبدلاً من مخاطبة هؤلاء الشباب من قبل الكبار، وجدت أنهم سيكونون أكثر تفهماً وتجاوباً إذا خاطبهم شاب من عمرهم، حيث كانت "كولاج فاونديشن" تقوم بتقديم أفلام يصورها بعض الشباب عن حياتهم اليومية وطبيعة تعاملهم مع البيئة من حولهم. تريهم هذه الأفلام السلوك المناسب الذي يمكنهم المساهمة في حماية البيئة كيفية التعامل مع الفقراء. وهذا ما تطمح شقير لفعله في المنطقة.
كل مشاهد له اتصال بوسيلة إعلامية معينة إن لم يكن التلفزيون فهو الإنترنت أو غيره، ومن خلال هذه الوسائل يمكن الوصول إليه لبث رسائل التوعية البيئية والإجتماعية. تعتقد شقير أن وعي المجتمع لا يزال غير مكتمل في هذا المجال وما يحاول الإعلام شرحه هو أن تطوير سلوك مسالم للبيئية ليس بالأمر الصعب. فليس على الأشخاص أن يتوقفوا عن شراء الأقراص الصلبة المغلفة بالبلاستيك، أو شراء الثياب المصبوغة بمواد غير طبيعية، إنما المهم أن يتعلموا كيفية السيطرة على كميات الشراء، حيث لا ينتجون مخلفات كثيرة، والأمر الآخر المهم هو أن يتعلموا كيفية إعادة التدوير.
بالنظر إلى مجتمعاتنا القديمة نجد أن الثقافة العامة كانت غنية بأخلاق خيرة مثل التعاون الإجتماعي تقديم يد العون للفقراء، والترشيد في الإستهلاك. كان في أسلوب الحياة اليومية الكثير الحرص على الطبيعة والبيئة الطبيعي لذا لم يكن المجتمع ينتج الكثير من المخلفات، حيث اعتادت الأمهات استخدام نفس الأدوات لأغراض متعددة ولفترات طويلة، وهذه عادات قيمة وبغاية الأهمية لذا فإن التطور في السلوك البيئي يحتم العودة إليها.
أحد هذه السلوكات هو ما يفعله المستهلك بالهاتف النقال الذي يريد تغييره ليس لأنه عطل عن العمل وإنما لأنه أصبح قديماً أو أن فيه عطلاً صغيراً يمكن إصلاحه. ما يحدث عادة هو أن الأشخاص يقومون بترك الجهاز لفترات طويلة في مكان ما ثم يتخلصون منه، إلا أنه بإمكانهم إعطائه للفقراء مثلاً. وفي هذا الإطار تحاول شقير عن طريق فيرجين القيام بالكثير.
في ما يتعلق بالبيئة تقوم فيرجين الشرق الأوسط بمبادرات عديدة من خلال مراكزها. وفي هذا الإطار تركز شقير على أهمية إعادة الإستخدام وتقول بأن فيرجين ميغا ستور تقوم بهذه العملية، وأوضحت أنه ما يقومون بإعادة استخدامه هو الهواتف النقالة، البطاريات التي تعتبر الأخطر على البيئة. ثم تضيف بأنها تتمنى أن يتقوم برنامجهم الفردي الذي يحاولون من خلاله حماية البيئة بتشجيع الشركات العالمية مثل نوكيا واريكسون وغيرها على الانضمام إليها لتحويل المشروع من برنامج فردي تقوم به فيرجين إلى برنامج عالمي يتشارك فيه الجميع.
في إطار اندماج فيرجين في محيط الشرق الأوسط تلتزم بمسئولية اجتماعية تنقسم إلى ثلاث أجزاء كما تشرح شقير، أولاً: توفر فيرجين كل الأعمال العالمية والمحلية المميزة لعملائها، ثانياً: تقوم بتصنيفها جميعها بشكل يسهل على العملاء التعامل معها، وثالثاً: يقوم الموظفون بتنبيه الآباء الذين يرغبون بشراء منتج ما مثل فيلم أو كتاب أو غيره إذا كان المنتج لا يناسب أعمارهم.
يوجد 5 فروع لفيرجن في الإمارات وسبع فروع أخرى في الأردن، قطر ومصر. وقريباً سيفتتح فرعاً في البحرين، كما تتطلع للتوسع في كافة أقطار الوطن العربي. والآن تمرفيرجين بمرحلة تكوين مفهوم خاص بها يتسم بطابع شرق أوسطي قد يكون "فيرجين ++".
يأتي هذا السعي لتكوين صورة مختلفة من حقيقة مفهوم التسوق الذي بدأ يتغير بشكل عام. في السابق كان المركز التجاري للتسوق فقط، أما اليوم فقد اتسعت النشاطات التي يقصد المتسوقون المركز التجاري لأجلها، مثلاً قد يذهب الناس للمركز التجاري للتسوق، للقاء الأصدقاء، تمضية الوقت أو غيرها.
وهذا هو الإتجاه الذي تسير إليه فيرجين ميغا ستور. كانت فيرجين مكاناً لشراء "الأقراص الصلبة والمضغوطة كما كانت تقدم عدة نشاطات، ليس بشكل مستمر وإنما بين الحين والآخر، أما اليوم فإن فيرجين تسعى لخلق جو حيوي في محالها وصالات عرضها، حيث يمكن للمتسوق الدخول وقضاء بعض الوقت الممتع وليس فقط لشراء شيء ما والخروج مباشرة.
في هذا الإطار أطلقت فيرجين "بوتيك فيرجين" وميزّته بطابع أنثوي لجذب النساء التي تعتبر فئة من المجتمع يندر دخولها إلى محال الأقراص الصلبة. وستطلق قريباً قسم الأطفال الذي يحتوي على أماكن للقراءة وبعض النشاطات المختلفة حيث تستطيع الأمهات ترك أطفالهن أثناء تسوقهن، بالإضافة إلى تخفيض صوت الموسيقى في الأوقات التي يزور فيها الأمهات المكان عادةً.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لتجارة
أيضا في تجارة
آخر التقارير خاصة
تعليقات القراء (3 تعليقات)
المرسل mrwan في 18 كانون الثاني 2008 - 05:19 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
كنت اتمنى ان تكون كاتبة الموضوع على ثقافة وإطلاع واسع بدلاً من التقوقع داخل حدود دول بعينها والجهل الشديد فيما يحدث في الدول المحيطة وعدم الاطلاع على حياة وتطور الشعوب الاخرى في المنطقة ومحاولة حصر الثقافة والاستماع للموسيقى في مصر ولبنان فهم الشعوب التى تقرأ وتفهم وتسمع الموسيقى وماعداها من الشعوب ماذا يفعلون برأيك يصنعون ورق البنكنوت ام ينتظرون بركات السماء ان تحل بالمجد القديم لكن الشعوب المثقفة او بالاحرى الغارقة في الثقافة المحلية وعدم رؤية الآخر لم تستطع ان تطور نفسها وعاشت وسط وهم كبير انهم الافضل والمياة تجري من تحت ارجلهم وتتطور كثير من الدول حولهم وتزدهر فيها الحياة وهم غارقين في نرجسية انهم الافضل وياحلم متى تستيقظ من النوم اتمنى لك احلام سعيدة
المرسل ربيع رفاعية, الرياض, المملكة العربية السعودية في 12 كانون الثاني 2008 - 18:17 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
أشكر كاتبة هذا المقال الرائع على تعريفنا بمراكز فيرجن ونرجو لها مزيداً من النجاح
المرسل aldose-alfhme, المملكة العربية السعودية في 17 كانون الأول 2007 - 22:30 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
الي الامام والي مزيد من النجاحات المتكررة ونامل نشر مزيد من المواقع السياحه والصور التوضيحية للمناطق السياحية والخدمات السياحية
إضغط هنا لإضافة تعليقك
مقالات مرتبطة بالموضوع
Virgin Megastore
- "اتصالات" تفتتح مركزي بيع في فيرجن ميغاستور
الخميس, 03 يناير 2008 | أخبار - برانسن يحذر : دبي ستكون تحت الماء في غضون 50 عاماً
الثلاثاء, 20 نوفمبر 2007 | أخبار

