ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 01:57 | Saturday, 11 October 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

حرب الإسفلت خسائر بالمليارات

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الخميس, 27 ديسمبر 2007

"حرب الشوارع" "حرب الطرقات" "حرب الإسفلت" كما يحلو للبعض أن يسميها، هي تسميات مختلفة لمشكلة واحدة، تسبب نزيفا متواصلاً وكبيراً لاقتصادات الدول العربية، وما أكثر أبواب النزف في تلك الاقتصادات.

أحدث الإحصائيات تفيد أن دول الخليج العربية تفقد 8 آلاف إنسان في حوادث الطرق كل عام.وقبل أيام، قدرت دراسة حكومية سعودية حجم الخسائر الناجمة عن الحوادث المرورية في السعودية سنويا، بنحو 13 مليار ريال سعودي ( 3.6 مليار دولار ).

وهذا المبلغ هو حاصل جمع تقريبي لخسائرالوفيات والإصابات والتلفيات، إضافة إلى ما تخلفه من آلام ومآسٍ إجتماعية تصيب أهالي ضحايا الحوادث المرورية.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وتفصيلا، توضح الدراسة أن الخسائر البشرية تكلف 4 مليارات ريال سنوياً من إجمالي الفاقد الاقتصادي، بينما تتسبب المركبات في خسائر تصل 3.4 مليار من إجمالي ذلك الفاقد، إضافة إلى أن الخسائر الطبية جراء الحوادث تؤدي إلى استنزاف 734 مليون ريال.

وتوضح الدراسة أن معظم ضحايا حوادث الطرق هم من فئة الشباب، حيث بلغ متوسط أعمار المتوفين في الحوادث المرورية في السعودية 34 عاما مما يعني فقدان نحو 26 سنة عمل لكل متوفى.

ويتضح من الدراسة أيضا أن نحو 65 في المائة من حالات الإصابات البليغة تحتاج إلى فترة علاج في المستشفيات قد تمتد لنحو 20 يوماً، ونحو 70 يوماً للتأهيل، بينما يحتاج نحو 33 في المائة من تلك الحالات إلى سنة كاملة لإعادة تأهيلها، الأمر الذي يعني فقدان عام كامل من الإنتاج. وهناك نحو 2 في المائة من الإصابات تنتهي بإعاقات مستديمة قد تستغرق بقاء المصاب ما يقرب من 15 سنة في فراش المرض.وتبين من خلال الدراسة إداريا،أن التكاليف المالية المترتبة على الحوادث بلغت نحو 326 مليون ريال، إذ إن كل حادث تلفيات يستهلك نحو ساعة من جهد دوائر المرور، أما حادث الإصابات البليغة فيستهلك نحو 3ساعات، بينما يستهلك حادث الوفيات 20 ساعة.

هذا في السعودية أكبر دول الخليج العربية سكانا. أما في قطر أصغرها سكانا فقد كشف باحثون ومسئولون في الشأن المروري أن حوادث الطرق تُكبِّد الدولة خسائر تقدر بمليار ريال قطري سنويا ( 275 مليون دولار) أي ما يعادل 3 % من الناتج الوطني نظراً لارتفاع حوادث الطرق بنسب مخيفة في السنوات الـ5 الماضية.

وفي هذه الدولة الصغيرة مساحة وسكاناً تشير الإحصائيات إلى أن العام 2006 سجل 206 حالة وفاة بحوادث الطرق. ويتوقع أن تصل حالات الوفاة نتيجة حوادث الطرق في عام 2010 إلى 277 حالة. أما إجمالي عدد المصابين في الحوادث فقد بلغ نحو 60 ألف مصاب يخضعون للعلاج، وصل منهم 4 آلاف لمرحلة الإعاقة المستدامة.

وفي مصر أكبر الدول العربية سكانا، فإن عدد قتلى حوادث الطرق يتراوح حسب الإحصائيات مابين 6و7 آلاف قتيل سنويا. أما الجرحى فيتراوح عددهم بين 50 ألفا و129 ألفا سنويا.أما مجموع ضحايا الحوادث فيزيد عن مجموع الشهداء الذين استشهدوا في جميع الحروب التي خاضتها مصر في تاريخها. وبلغ إجمالي الخسائر المادية المصرية بسبب الحوادث نحو 5 مليارات و400 مليون جنيه مصري خلال عام 2006.

وفي سوريا يتكبد الاقتصاد السوري خسائر سنوية تصل إلى ملياري ليرة سورية (38.48 مليون دولار) بسبب حوادث الطرق، إضافة إلى الخسائر في الأرواح. وتقدر دراسة أعدتها المؤسسة العامة السورية للمواصلات وفاة أربعة أشخاص كحد أدنى يوميا بسبب الحوادث المرورية.

ويخسر الأردن حوالي 700 ألف دينار (988.7 دولار) يوميا جراء حوادث الطرق أي ما يعادل 2.5 % من مجمل الدخل الوطني. وهناك يقع حادث مروري كل خمس دقائق، ويموت شخص كل عشر ساعات. وتعتبرالإصابات الناجمة عن هذه الحوادث السبب الثاني للوفاة للفئة العمرية بين 5 و 25 عاما.

أما في كل أنحاء العالم فهناك أكثر من 3200 إنسان يلقون مصرعهم يوميا ويُصاب أو يعوّق نحو 100 ألف آخرين نتيجة لحوادث الطرق. ووفقا لدراسة للبنك الدولي فإن تكاليف حوادث المرور على الصعيد العالمي،تتجاوز 512 مليار دولار سنويا، بلغت حصة الدول النامية منها مبلغ 65 مليار دولار وهو مبلغ يزيد كثيراً عن مجموع المبالغ التي تتلقاها تلك البلدان من معونات إنمائية .

أخيرا فإن 93 % من الحوادث سببها خطأ بشري. أرقام تنطق بحجم الكارثة، أليس كذلك!؟.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |



تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.
من  Current Issue

مقالات مرتبطة بالموضوع

ITP Publishing Group
| 3 مقالات
  1. ازدهار الأعمال في الخليج سيبقى مستمراً
  2. مزاد لمجلة قيمتها 10,000 دولار في دبي
  3. مجلة "أريبيان بزنس" تمنح جوائزها في السعودية

روابط متعلقة بالموضوع

  1. ITP Publishing Group»

 بريد الأخبار

  1. ITP Publishing Group

  2. مواصلات



مقالات

وسط منافسة شرسة الطيران الاقتصادي يثبت أقدامه

نجح قطاع الطيران الاقتصادي في منطقة الخليج في تعزيز حضوره ضمن خريطة شركات الطيران الكبرى وذلك بفضل أداءه القوي ونموه الممتاز.

في وضح النهار

بعد أن ساد الاعتقاد لفترة طويلة من الزمن، أن القرصنة البحرية قد ولت إلى غير رجعة، عاد القراصنة إلى أعالي البحار.

ArabianBusiness.com/Jobs - Middle East Jobs Search
  1. Marine Superintendent
    Industry: Shipping
    Location: Oman, Oman
  2. Regional Manager – Human Resources
    Industry: Shipping
    Location: Dubai, UAE
« Browse all jobs

مقابلات

ازدهار يعانق السماء

يخطئ من يعتقد أن ازدهار اقتصاديات منطقة الشرق الأوسط يقتصر على العقار. قد يبدو ذلك صحيحاً بإلقاء نظرةٍ عامةٍ أو بعيدة على أسواق المنطقة.