السبت, 17 مايو 2008

زائر: دخول | سجل الآن | أضف موقعنا | English

ابحث في الموقع:

YOUR DIRECTORY /


	
أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (3 تعليقات) |

كابوس الإيجارات

بقلم أنيل بويرول في يوم الأربعاء, 02 يناير 2008

أنا شخص أعتقد بالخرافات ولا أؤمن بعدّ دجاجاتي قبل أن يفقس البيض، أو بالقيام بالتزامات مالية مهمة في حين أجهل ما يخفي لي القدر.
ولهذا السبب أجد العيش في دبي صعباً. فان أدفع إيجار عام كامل مقدم عن شقتي هو ضد مبادئي تماماً. ففي كل مرة أسلم فيها ذلك الشيك أشعر بضيق في حنجرتي.

ولكن المؤسف أنه ليس أمام المستأجرين في هذا الجزء من الكرة الأرضية إلا الإيفاء بهذه الالتزامات المالية الثقيلة على نحو سنوي أو نصف سنوي.
ولا يتوقع أصحاب الملك إلا في القلة من الدول الأخرى أن يستلموا إيجار مقدم لمثل هذه الفترة الطويلة وهو مطلب يثقل كاهل المستأجر من الناحية المالية.

يكاد يكون من المستحيل على أي شخص يعيش ويعمل في هذه الإمارة دفع هكذا مبلغ من دون الحصول على قرض مصرفي أو سحب مبلغ من البنك يفوق الرصيد أو استخدام بطاقة الائتمان بالكامل إلى آخر درهم.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

أعتقد أن هناك سببان وراء وجود مثل هذا النظام في دبي. فمن ناحية هو دلالة على وجود سوق غير ناضجة يستخدم فيها أصحاب الملك طرق جافة وساذجة لضمان دخول الأموال إلى جيوبهم. ويدل أيضاً على انعدام الثقة. ففي النهاية يعد سكان الإمارات من النوع الرحال حيث يخطط الكثير من المقيمين للعودة إلى بلدانهم في يوم من الأيام.

وقد يساور أصحاب الملك الشيء الكثير من القلق حول إمكانية أن يجمع المستأجر أغراضه ويغادر من دون دفع الإيجار، ولهم الحق في مثل هذا التفكير.

من ناحية أخرى فهذا الإجراء يلعب دوراً كبيراً في نمو البنوك والمؤسسات المالية في المنطقة التي استفادت كثيراً من عدد المغتربين الذين يتقدمون بطلبات للحصول على قروض شخصية وبطاقات ائتمان. وهكذا يوجد احتمال كبير أن تكون المؤسسات المالية قد ساعدت في الإبقاء على هذا النظام. فلا يخفى على أحد أنه من السهل الحصول على قرض أو بطاقة ائتمان في دبي.

وعدم وجود مكتب لمراجعة الديون في الإمارات إلى يومنا هذا يعني أنه مهما كان مقدار الديون والالتزامات المالية التي في ذمتك بإمكانك تكديس المزيد عن طريق تقديم طلب للحصول على قرض آخر من البنك، إذ أنهم لا يملكون طريقة دقيقة لتدقيق المبالغ التي استلفتها في الماضي.

إلا أنه كثر الحديث عن تأسيس مكتب فدرالي للديون في الإمارات – وهو ما سيجعل من تقديم طلب للحصول على قرض أمر أصعب بكثير مما هو عليه الآن. وإذا حدث هذا بالفعل فاني أتساءل، ففي حالة عدم تمكن العديد من المستأجرين من تلبية طلب أصحاب شققهم مقدماً هل فسيضطر أصحاب الملك إلى التخلي عن هذا الإجراء.
لهذا فمن المفترض أن وجود مكتب لتدقيق الديون يحد من حرية البنوك في منح القروض للمغتربين. إلا أننا يجب أن لا ننسى حقيقة أن نظام الديون الحالي الذي يتمتع بحرية كبيرة يلائم البنوك إلى حد بعيد.
فما الذي قد يدفع البنوك إلى رفض طلبات الزبائن للحصول على قروض في الوقت الذي يعود عليهم هذا الأمر بمبالغ ضخمة من الفوائد؟ ملخص كل ذلك هو أن البنوك وأصحاب الملك متفقون على الإبقاء على وضع مكلف وغير ملائم بالنسبة للمستأجرين. غير أن قلة العقارات المتوفرة في السوق يعني أن المستأجرين مجبرون على تقبل هذا الوضع.

وفي الوقت الذي أضع فيه اسمي على شيك بقيمة إيجار عام آخر لصالح مالك شقتي كلي أمل أن يتغير هذا الوضع في القريب العاجل.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (3 تعليقات) |


آخر مقالات لاستثمار فردي

    لا يوجد مقالات حديثة

تعليقات القراء (3 تعليقات)

المقال غير صحيح
المرسل علي, دبي, الإمارات في 10 شباط 2008 - 22:47 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


هناك خطأين في المقال. أولا ً هناك القليل من أصحاب العقارات الذين يتقاضون مقابل اإيجار بدفعة واحدة . و نسبتهم لا تتجاوز 3 % من الملاك و هذا مطبق على السكن الفاخر الذي يتوقع من ساكنه الدفع بشيك واحد . باقي الملاك يتقاضون الإيجار بدفعتين أو ثلاث حتى أربع دفعات .
ثانيا ً هناك مكتب في المصرف المركرزي لديه تفاصيل دقيقة عن مديونية كل شخص و شركة في الإمارات ، و يتوجب على كل بنك رفع بيانات دقيقة و صريحة عن مديونية عملائة . و البنوك تتحرى لدى البنك المركزي عن مديونية العميل قبل إقراضه مهما بلغت قيمة القرض .
يخربيت التضخم
المرسل basem, Sharjah, UAE في 03 شباط 2008 - 12:42 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


لابد للإمارات أن تحذو حذو كثير من الدول وفك الإرتباط بالدولار الأمريكي والإستعاضة عنه بعملات متعددة اليوروا والين الياباني

توحش بوش وزبانيته دمرت الإقتصاد الأمريكي مع غناء فاحش له ولهم شخصيا
لابد للإمارات من النهوض والوقوف على قدمين ثابتتين وأن توقف التضخم المسعور
مأساه
المرسل 2611, abu dhabi, السكن في 27 كانون الثاني 2008 - 08:48 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


ألمشكله ألحقيقيه أنه لا يوجد أي خطه ولا حتى تفكير من قبل الدوله في حل هذه المشكله
هناك خطط لبناء الأجمل والأعلى والأطول والأحدث ولا أحد يفكر بمشكلة السكن!!

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.
من  Current Issue

 بريد الأخبار

  1. Personal Finance