ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 16:57 | Saturday, 22 November 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

الجزائرعودة قوية تثير شهية الشركات الأجنبية

بقلم آمال باجي في يوم الخميس, 03 يناير 2008

بعد أن ربحت حربها على الإرهاب التي كلفتها آلاف الأرواح ومليارات الدولارات، عادت الجزائر بقوة إلى الساحة العالمية، مستفيدة من مداخيل الدولة واحتياطات النقد الأجنبي التي بلغت في العام 2007 حوالي 90 مليار دولار. معلنةً عن برنامج اقتصادي طموح بميزانية 100 مليار دولار أمريكي فتحت بها شهية كبرى الشركات العالمية لاسيما بعد تعديلات قوانين الاستثمار.

عودة قوية لبلد المليون ونصف المليون شهيد على كل الأصعدة متحدياً بذلك كل الظروف الصعبة التي مرت عليه، والتي تعرف العالم على مرارتها بعد أحداث 11 سبتمبر، حيث أصبح الإرهاب ظاهرة عالمية تهدد الدول الغنية والفقيرة. ونجح الشعب الجزائري الذي يشهد له التاريخ بشجاعته في محاربة الإرهاب واسترجاع أمنه، ويجري حالياً العمل على قدم وساق لإعادة البناء لاسيما بعد البرنامج السياسي والاقتصادي الذي أعلن عنه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة منذ أن تم انتخابه على رأس الجمهورية في العام 1999، والذي انعكست علامات نجاحه على الحياة اليومية للمواطنين سواء من الناحية الأمنية أو الاقتصادية.

يقول حميد شبيرة سفير الجزائر في الإمارات في حوار مع "أربيان بزنس": "منذ أن تولى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مهامه الرئاسية سنة 1999 شهدت الجزائر تحولات جذرية بفضل سياستة الحكيمة التي باشرها في معالجة الأزمة، والتي واجهتها البلاد بأبعادها السياسية والاقتصادية والأمنية، وجعل من قضية توفير الأمن وتكريس السلم الاجتماعي أولوية مطلقة ضمن البرنامج الشامل الذي اقترحه على الشعب الجزائري.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وكان الوئام المدني أول خطوة باشرها لإرجاع الطمأنينة والأمن إلى الجزائريين في مستهل عهدته الأولى وفي مرحلة لاحقة، وبعد النجاح الباهر المحقق وجه اهتمامه إلى إجراء مصالحة وطنية شاملة من خلال وثيقة السلم والمصالحة الوطنية التي صوت عليها الشعب الجزائري بأغلبية ساحقة في استفتاء أجري في سبتمبر2005، وتضمنت هذه الوثيقة الأسس العامة لمصالحة تاريخية دون إقصاء إلا من أقصى نفسه بنفسه، وفتح الباب أمام عدد هائل من الجزائريين للعودة إلى جادة الصواب والاندماج في المجتمـع كما شهدت هذه المرحلة معالجة كاملة للمأساة الاجتماعية التي خلفتها الأزمة".

ويضيف شبيرة: " اليوم وكما يلاحظ الجميع فقد عاد الأمن إلى ربوع الجزائر وفتحت آفاق واسعة لجهود التنمية ومواصلة الإصلاحات العامة لاسيما في المجال الاقتصادي بتكريس المبادرة الحرة وتنفيذ برنامج واسع للخصخصة والانتقال التدريجي من اقتصاد عام إلى اقتصاد السوق، حيث تم إنجاز مراحل هامة في هذا الاتجاه ومايزال العمل متواصلاً لاستكمال البرنامج المخطط له، وتم وضع برنامج عمل شامل يهدف إلى عصرنة البنية الأساسية وإنجاز عدد كبير من المشاريع في مختلف المجالات ولتحقيق ذلك خصص رئيس الجمهورية ميزانية 100 مليار دولار لإنجاز هذا البرنامج من خلال الخطة الخماسية الجاري تنفيذها حاليا إلى غاية 2009 ، لاسيما في مجالات البنية الأساسية والاتصالات والسكن بما يحقق إنشاء مناصب عمل للمواطنين و تحسين مستوى معيشتهم".

انفتاح سياسي واقتصادي

تحاول الجزائر من خلال تجربتها السياسية أن تصنع نموذجاً مثالياً للديموقراطية، وأثر هذا الانفتاح السياسي والديمقراطي على تطوير وتنويع اقتصادها، وبغض النظر عن بعض المشاكل التي عرفتها إلا أنها ساهمت في رفع الوعي السياسي للأفراد ونرى ذلك من خلال الإقبال الجماهيري على الانتخابات.

ويعلق شبيرة:"تبذل الجزائر مجهوداتها في سبيل إرساء دعائم هذا الانفتاح، وذلك في ظل مشروع سياسي واقتصادي واجتماعي متكامل مع احترامها للحريات العامة وحق التعبير وفتح المجال أمام مشاركة كل التيارات في الحياة السياسية بدون إقصاء، إلا هؤلاء الذين يتجرؤون على عدم احترام ثوابت البلاد أو استغلالها للأغراض السياسية والانحراف عن الحدود المرسومة في قوانين الجمهورية، التي تضمن مشاركة الجميع وتحمي المسار الديمقراطي في البلاد. كما يوجد حاليا في الجزائر 45 جريدة يومية وطنية لا تتعدى الحكومية منها 5 جرائد والبقية مستقلة أو حزبية، تعبر بكل حرية عن مختلف التيارات والرؤى للقوى السياسية المتواجدة في الجزائر".

يضيف شبيرة:"بدأت ثمار هذه الإصلاحات تبرز منذ 2002، حيث استقرت معدلات النمو الاقتصادي التي بلغت 6 % ، كما شهـدت هذه الفترة ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي للفرد بمتوسط 4 % وانخفاض معدل البطالة من 30 % سنة 1999 إلى 10 % سنة 2006، كما أن السير الحكيم للسياسة النقدية المتبعة قد سمح بالتحكم في التضخم الذي لم يتجاوز 3 % خلال السداسي الأول من العام 2007. كما أن السياسة المتبعة حالياً في تسديد المديونية بعد التحسن المعتبر في مداخيل الدولة واحتياطيات النقد الأجنبي التي بلغت في 2007 حوالي 90 مليار دولار، نجحت في تخفيض المديونية التي بلغت عام 1998 حوالي 30 مليار دولار إلى 5 مليارات دولار في نهاية العام 2006".


أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


من  Current Issue

مقالات مرتبطة بالموضوع

Government of Algeria
| 3 مقالات
  1. الجزائر تبني أكبر حديقة في العالم بـ 5 مليار دولار
  2. الجزائر تحرر سوق الوقود المحلية
  3. بوتفليقة يشارك في قمة الاتحاد من أجل المتوسط

روابط متعلقة بالموضوع

  1. Government of Algeria»

 بريد الأخبار

  1. Government of Algeria

  2. سياسة واقتصاد


EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

مقالات

الازدهار يتحول إلى تشاؤم بعد تأثر دبي بالأزمة العالمية

خيمت أجواء الأزمة على إمارة دبي هذا الأسبوع مع توقف الازدهار العقاري هناك وتبخر الإقراض، في حين تفكر الحكومة في خطوات أوسع لإنقاذ بنوك.

هل تنجح الخطة الأمريكية؟

على الرغم من مرور وقت ليس بالقصير على إعلان الحكومة الأمريكية القيام بخطة إنقاذ مالي لقطاعاتها المتضررة إلا أنها ما تزال مقصرة في تفعيل هذه الخطة.

قمة العشرين..نوايا حسنة ونتائج متواضعة

قدم قادة العالم عرضًا مهما للوحدة في قمتهم الرامية للتصدي للكساد وتعهدوا بتحديث النظام الاقتصادي العالمي والتزامهم التام بحرية التجارة.

مقابلات

تتدفق في الاتجاهين

طغى تسابق الشركات للحصول على المواهب وعلى عولمة الأسواق الجديدة على الحاجة إلى تخفيف تكلفة اليد العاملة كسبب للقيام بالبحوث والتطوير خارج الولايات المتحدة.