-
Store Manager
Industry: Retail
Location: Dubai, UAE -
Price Book Administrator
Industry: Retail
Location: Dubai, UAE
938 مليون دولار حجم ســوق البصريات في الخليج
بقلم محرر من آرابيان بيزنس في يوم الخميس, 03 يناير 2008
يمر سوق البصريات ومنتجاتها في السعودية بمرحلة صعبة مؤخراً، وفقاً لبدر السعدون الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات (أشكال)، الذي عزى هذا التراجع إلى الظروف الاقتصادية التي يعاني منها المستهلك السعودي بشكل عام جراء هبوط أسعار الأسهم وارتفاع أسعار كثير من السلع، إلى جانب اشتداد المنافسة بين المنتجات واختلاف السعر وكثرة المعروض من مصادر مختلفة. وتوقع السعدون في حوار مع أريبيان بزنس أن تتحسن أوضاع السوق قريبا وأضاف.
"أعتقد أنها مسألة وقت فقط وستعود الأوضاع أفضل من السابق بسبب التوجه إلى الاندماجات بين الشركات الصغيرة والمتوسطة العالمة في سوق البصريات ومنتجاتها التي ستطور بدورها هذا القطاع بشكل احترافي أكثر ولأن المعارض الصغيرة ستضطر إلى تحسين خدماتها ورفع كفاءتها و إلا ستخرج نهائياً من دائرة المنافسة".
تبدو تجربة بدر السعدون مع عالم النظارات والاكسسورات مثيرة للاهتمام من عدة نواح، فقد بدأ مشروعه من الصفر، وكانت الخطوة الأولى له في هذا العالم التجاري عام 1995 من خلال معرض صغير للبصريات في مركز العزيزيه الطبي التابع لشركة مجموعة التاج الذهبي التي يملكها والده، ويستذكر تلك المرحلة بكثير من الفخر ويقول :"كان افتتاح هذا المعرض بمثابة دعم لي من الوالد رحمه الله، ولقناعته بالاستثمار في هذا المجال ليكون مكملا لدور عيادة طب العيون في المركزالطبي"، وبالفعل لم يخيب ظن والده وانطلق من هذا المعرض ليؤسس شركته الخاصة وينوع نشاطها.
الفكرة والانطلاقة
نشأت فكرة "أشكال" عام 1997 لتكوين مفهوم جديد في قطاع البصريات من ناحية البضاعة والخدمة وأسلوب التقديم وذلك باستقطاب منتجات مميزة وعالية الجودة وجديدة على السوق وعرضها بإسلوب غير تقليدي وفقاً للسعودن. وتم افتتاح أول معرض لـ "أشكال" بنفس العام، وبعد فتره وجيزة استطاعت الفكرة أن تثبت نجاحها وتميزها وذلك باستقطاب الشريحة المستهدفة من العملاء الذين يبحثون عن الجودة والتميز، وفي عام 2000 توسعت الشركة في هذا القطاع واستحدثت أول سلسلة معارض متخصصة في بصريات الأطفال تحت مسمى "توتيا"، وسرعان ما أصبحت من أنجح المعارض التي تقدم خدمة طبية وفنية متكاملة للأطفال وذلك من خلال فريق من الكوادر الفنية المتخصصة.
واستطاعت "توتيا" أن تكسب ثقة أشهر الأطباء المتخصصين في عيون الأطفال. وفي عام 2004، قررت الشركة الدخول في مجال بيع النظارات الشمسية واستطاعت خلال سنتين فقط افتتاح سلسلة من المعارض المتخصصة في بيع النظارات الشمسية تحت مسمى (أشكال للنظارات الشمسية) وتتميز هذه المعارض بجودة عالميه وأسلوب عرض سهل وأسعار في متناول الجميع وتقدم في المعارض جميع ما يستجد من أخر صيحات الماركات العالمية.
ويؤكد السعودن أن مجموعة "أشكال" قد باتت وكيلا حصريا وموزعا لمجموعة من الماركات العالمية المتخصصة في البصريات في منطقة الخليج، حيث تشارك في المعارض الدولية المتخصصة في البصريات وتوزع منتجاتها لكبرى المحلات المتخصصة في دول مجلس التعاون الخليجي من خلال شبكة تسويق محترفة تغطي أكثر من 35 نقطة بيع في السعودية والخليج، وتتواجد فروعها حالياً بين الرياض وجدة، وفي عام 2007، دخلت "أشكال" في قطاع المفروشات والديكور الداخلي، وعبر فريق من المهندسين و المعماريين نفذت المجموعة عدة مشاريع سكنية وتجارية خاصة. ويضم قسم المفروشات وكالة كارتيل الإيطالية المتخصصة في صنع المفروشات غير التقليدية ذات الجودة العالمية وذلك حصرياً في المملكة العربية السعودية، وتم افتتاح معرض لها في الرياض على أن تفتتح فرعا آخر في مدينة جدة خلال الفترة القليلة القادمة.
ثلاثة مليارات ونصف
يقدر السعدون حجم سوق البصريات ومستلزماتها في منطقة الخليج العربي بحوالي 3.5 مليار ريال سعودي، أي ما يعادل 938 مليون دولار، تستحوذ السعودية على حصة مقدارها 1.5 مليار ريال (402 مليون دولار) بنسبة 42 %من إجمالي السوق الخليجي.
ولكن مشكلة السوق السعودية برأي السعودن تتركز في التقليد، حيث من المعروف أن قطاع البصريات من أكثر القطاعات التجارية عرضة للتقليد والغش التجاري، بحيث تقدر مبيعات البضاعة المقلدة والمغشوشة بـ 500 مليون ريال (134 مليون دولار) سنوياً أي حوالي 33 % من حجم المبيعات الكلي، وهو رقم كبير جداً مقارنة بالدول الأخرى على حد تعبيره، وتدخل هذه البضاعة إلى السوق السعودية عبر أسواق خليجية مجاورة وكذلك عبر الدول الآسيوية.
ويؤكد السعدون أن الآثار السلبية لهذه الظاهرة كبيرة، ولا يتوقف ضررها على المستثمر بل يمتد ليطال المستهلك أيضاً، ويضيف :"تتصدى مجموعة "أشكال" لهذه الظاهرة من خلال نشر الوعي لدى عملاءنا بأضرار البضاعة المغشوشة والمقلدة إلى جانب تقديم خدمة مميزة ترضيهم". ودعا السعدون إلى مواجهة هذا النشاط غير المشروع وتشديد الرقابة عليه من قبل وزارة التجارة السعودية وإدارة مكافحة الغش التجاري إلى جانب لجنة حماية المستهلك، وذلك للحد من آثاره السلبية على المعارض النظامية المتخصصة وعلى حركة السوق في السعودية.
