ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 17:46 | Saturday, 22 November 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

بزوغ فجر جديد من التجارة السلمية

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الاثنين, 14 يناير 2008

رؤساء العالم الحر أشبه بالحافلات بمعني أننا نبقى في انتظار أحدهم لأعوام ثم يظهر اثنان منهم في وقت واحد. 

فاليوم (الأحد) كلاً من الرئيس الأمريكي جورج بوش والرئيس الفرنسي نيكولاس ساركوزي موجودان في منطقة الخليج على الرغم من أنهما يسلكان طريقين من غير المستبعد أن يلتقيا. 

فلم يسبق للرئيس الأمريكي أن زار دول مجلس التعاون الخليجي وهو في منصبه.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

إذ لم يسبق لمنطقة الشرق الأوسط أن مثّلت تلك الأهمية الكبيرة بالنسبة للمصالح الاقتصادية للعالم الغربي كما يحدث الآن. فأسعار النفط تحوم قريباً من 100 دولار للبرميل والدول الغنية بالنفط مثل الإمارات والسعودية وضعت ميزانياتها لعام 2008 على أساس متحفظ تكهن أن يكون سعر البرميل 40 دولار هذا العام ما يعني توفر مبالغ هائلة من الفائض يتم استثمارها في منطقة الخليج وخارجها.   

وكان الرئيس ساركوزي قد أخبر الناخبين خلال انتخابات العام الماضي أنه سيعمل شخصياً على إيجاد الفرص التجارية للشركات الفرنسية. وتدل جولته في الشرق الأوسط على أنه يبلي بلاءً حسناً في الإيفاء بوعده.

إذ من المتوقع أن يوقع مع الإمارات صفقة بقيمة 6 ملايين دولار مقابل مشاريع توليد الطاقة النووية. ويتوقع كذلك أن يبرم عقوداً عسكرية بعدة مليارات دولار خلال زيارته للسعودية.

ويملك الرئيس الأمريكي طموحات مماثلة. فمن المتوقع أن يعلن عن صفقة للأسلحة المتطورة بقيمة 20 مليار دولار مع السعودية عند وصوله هناك غداً الاثنين.

وتأتي هذه الصفقة في أعقاب عقود مازالت قيد المفاوضات مع كل من مصر والإمارات وقطر والبحرين وعمان بقيمة يقال أنها وصلت إلى 33 مليار دولار مقابل معدات عسكرية مماثلة.

لا تعني هذه الحملات الرئاسية الجذابة مجرد بيع السلع الغربية إلى الشرق الأوسط، فعلى العلاقات الوطيدة أن تمهد الطريق لاستثمار المزيد من أموال منطقة الخليج في الاقتصاد الأمريكي والأوربي الذي يزداد تباطؤه يوماً بعد يوم. ويرى مدراء البنوك في المدن أن صناديق الثروة السيادية في الشرق الأوسط  ضرورية لدعم المؤسسات المالية المرهقة نتيجة لأزمة الائتمان. فالدعم النقدي الذي تقدمه صناديق الثروة السيادية قد يحدد ما إذا كانت الولايات المتحدة ستقع فريسة للركود الاقتصادي هذا العام. وتوجد حاجة واضحة لضمان تحقق قدر أكبر من الاستقرار في الشرق الأوسط ليصبح بالإمكان وضع هذه التعاملات التجارية الضخمة موضع التنفيذ. 

إذ أن تحقيق تقدم في قضايا رئيسة مثل محادثات السلام الإسرائيلية/الفلسطينية وعرض العضلات الإيرانية وبسط السلطة في العراق لا يعد مهماً بالنسبة لحياة الناس الذين يعيشون في تلك البلدان المضطربة فحسب، بل أيضاً بالنسبة للآفاق المستقبلية الأوسع للمنطقة بالكامل.

يتصرف الرؤساء دائماً بطريقة تخدم مصلحة بلدانهم قبل الآخرين. غير أن الظروف مهيأة الآن بشكل يخدم كل من العالم الغربي وأمن وازدهار منطقة الشرق الأوسط.

قد يجري مجمل الحديث حول التوصل إلى تسويات والجهود المبذولة لضمان السلام إلا أن الرئيسين الفرنسي والأمريكي يعلمان أن الازدهار الاقتصادي هو أكثر السبل نجاعةً في تأمين تحقق السلام والأمن.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


 بريد الأخبار

  1. سياسة واقتصاد


EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

مقالات

الازدهار يتحول إلى تشاؤم بعد تأثر دبي بالأزمة العالمية

خيمت أجواء الأزمة على إمارة دبي هذا الأسبوع مع توقف الازدهار العقاري هناك وتبخر الإقراض، في حين تفكر الحكومة في خطوات أوسع لإنقاذ بنوك.

هل تنجح الخطة الأمريكية؟

على الرغم من مرور وقت ليس بالقصير على إعلان الحكومة الأمريكية القيام بخطة إنقاذ مالي لقطاعاتها المتضررة إلا أنها ما تزال مقصرة في تفعيل هذه الخطة.

قمة العشرين..نوايا حسنة ونتائج متواضعة

قدم قادة العالم عرضًا مهما للوحدة في قمتهم الرامية للتصدي للكساد وتعهدوا بتحديث النظام الاقتصادي العالمي والتزامهم التام بحرية التجارة.

مقابلات

تتدفق في الاتجاهين

طغى تسابق الشركات للحصول على المواهب وعلى عولمة الأسواق الجديدة على الحاجة إلى تخفيف تكلفة اليد العاملة كسبب للقيام بالبحوث والتطوير خارج الولايات المتحدة.