-
Creative Director
Industry: IT & Telecoms
Location: Dubai, UAE -
Assistant Executive System Engineer
Industry: IT & Telecoms
Location: Dubai, UAE
ما الذي أخّرك يا بيل؟
بقلم كلير فريس-لاي في يوم الاثنين, 14 يناير 2008
يؤدي المدير العام لشركة مايكروسوفت ومتعهد التقنية كثير الأسفار بيل جيتس أول زيارة له إلى الإمارات الشهر القادم بوصفه المتحدث الرئيس في منتدى قادة الحكومة المقام في أبو ظبي.
وكانت هذه الشركة العملاقة في مجال أجهزة الحاسوب قد افتتحت مكتباً إقليمياً لها في دبي عام 1991 وكانت الشركة الأولى التي أطلقت بوابة عالمية تخدم سوقاً إقليمية هي "إم إس إن أريبيا" في عام 2002. إلا أنه لم يسبق لجيتس أن زار البلاد قط.
ما الذي أخّر زيارتك يا بيل؟ ولم قررت المجيء الآن وقبل عدة شهور فقط من موعد تخليك عن دورك اليومي المعتاد في شركة مايكروسوفت؟
قد يكون الجواب هو اعتراف بأن هذه المنطقة تعد المكان الأمثل لتنافس الشركات العملاقة في مجال التقنية للحصول على موطئ قدم لها في السوق الكبير القادم، حالها في ذلك حال فرص الأعمال التجارية الأخرى في المنطقة ابتداءً من قطاع العقارات وانتهاءً بعمليات الدمج والشراء. ربما كانت المنطقة العربية بطيئة في استيعاب قطاع التقنية، إذ لا تمثل حصته من الفوائد العالمية المترتبة على تقنية الحاسوب حالياً سوى 15%، إلا أنها تأخذ خطوات سريعة للحاق بنظيراتها في الغرب.
إذ سجلت "جوجل" بالفعل والتي تعد أكبر وكالة إعلانية في العالم والمنافس ذو النفس الطويل لمايكروسوفت، زيادة بلغت 77% في نسبة الدخول إلى شبكة انترنت في هذه المنطقة منذ الربع الثاني من 2006 وحتى الربع الثاني من 2007، وأشارت إلى أنه بتوفر التقنية المناسبة والدعم الحكومي فان هذا الرقم معرض لأن يتضاعف مرتين أو حتى ثلاث مرات خلال الأعوام الخمسة القادمة.
وبالنسبة لهؤلاء الذين يفتخرون بكونهم في طليعة عالم الأعمال التجارية والتقنية مثل جيتس، فإنه لم يقع الاعتراف بإمكانية حدوث مثل هذه المعركة التقنية فحسب، بل يجري خوضها باستخدام أكثر الطرق عدوانيةّ. قال الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت ستيف بالمر "من ناحية، هذا المجتمع متقدم جداً في مجال الحاسوب ومن ناحية أخرى توجد مجموعة من الفرص التي تؤدي إلى المزيد من التحسن" مضيفاً أن سوق تقنية المعلومات في العالم العربي "هو الأسرع نمواً عالمياً" متجاوزاً كلاً من الهند والصين خلال رحلته إلى قطر العام الماضي لتوقيع "واحدة من أبرز الصفقات في دول مجلس التعاون الخليجي". إذ مثلت مذكرة التفاهم التي أبرمها قاعدة لشراكة استراتيجية مع الهيئة التنظيمية المسؤولة عن رسم السياسة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات والتي ستحول اقتصادها إلى اقتصاد مبني على المعرفة. وليس بالإمكان إبرام صفقة من هذا النوع في عالم الغرب.
توجد إمكانيات مستقبلية ضخمة في العالم العربي ويرفض منافسو مايكروسوفت البقاء في الخلف. لم تنزوي وترتعد جوجل بل تدّعي أن مديرها العام ورئيسها التنفيذي إيرك شمدت "يتمشى في الرواق متحدثاً العربية".
وسواء أنه يتلقى دروساً في تعلم العربية أو أنه مجرد اعتراف منه بالإمكانيات المستقبلية للمنطقة العربية فان تعليقاته هذه ووجوده الجديد نسبياً في الإمارات ربما شجع جيتس على القيام بهذه الرحلة إلى العاصمة ليعد نفسه لخوض المعركة وليأخذ "عصره الرقمي الجديد"، الذي كان موضوع خطابه الموثق الذي ألقاه أثناء معرض الإلكترونيات الدولي في لاس فيجاس الذي أقيم الأسبوع الماضي، إلى الشرق الأوسط.
قد نكون انتظرنا مدة 17 عاماً، ولكن مما لا شك فيه هو أن بيل جيتس مستعد الآن للدخول في المنطقة العربية.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لتقنية
أيضا في تقنية
آخر الآراء وتحليلات
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
مقالات مرتبطة بالموضوع
Microsoft Gulf FZ LLC
- ماذا يقدم الإصدار الخدمي الأول لويندوز فيستا من جديد؟
الأربعاء, 21 مايو 2008 | أخبار - 199 دولار تكلفة حاسوب إكس أو يعمل بنظام ويندوز إكس بي
الاثنين, 19 مايو 2008 | أخبار - جيتس: ويندوز 7 قد يطرح العام المقبل
الأحد, 06 أبريل 2008 | أخبار
