ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 15:56 | Saturday, 22 November 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

خطر حاضر وجلي

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الاثنين, 14 يناير 2008

عندما كانت إحدى الطائرات التابعة لطيران بيمان البنغلادشي في طريقها إلى السقوط توقفت في نهاية الأمر في جهة بعيدة من المدرج. ووفقاً لمسؤولين في المطار فان تجمع الوزن الزائد في مقدمة الطائرة تسبب في هذا العطل أثناء هبوطها في مطار دبي الدولي في مارس/آذار الماضي وهي حادثة نجا الركاب فيها من موت محقق. فمن بين ركابها البالغ عددهم 229 لم يصب إلا 27 منهم بجروح طفيفة بعد ارتخاء إحدى عجلاتها خلال عملية الإقلاع. ثم انزلقت مقدمة الطائرة التي كانت من طراز إيرباص (A310) على الطريق المعبد.  

وفي الوقت الذي لم تقع فيه إصابات خطيرة بين الركاب فالحادثة توضح الحد الرفيع الفاصل بين السفر الآمن والمرور بمحنة تشكل خطراً على الحياة. إنها مسألة يعرفها جيداً باولو كارماسي من شركة "إيروسبيس هوني ويل" المتخصصة بتطوير الأنظمة الإلكترونية للطيران. وبصفته مديراً لعمليات الشركة في أوربا والشرق الأوسط وإفريقيا فان كارماسي ملماً بوقوع عدد من الحوادث في المطارات المنتشرة في جميع أنحاء العالم.

إذ يقول "في عالم اليوم أدت التغيرات والتطورات التي طرأت على المطارات إلى حدوث نقص وقتي في الوعي لدى الكوادر من حيث المكان الذي توجد فيه الطائرة. ويدور شك حول المدرج الذي تستخدمه الطائرة في الهبوط أو الاتجاه للإقلاع - وأدى ذلك في بعض الحالات إلى حدوث خسائر في الأرواح بعد وقوع اصطدام أو حادثة."

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

ومن غير المؤكد أن أنظمة التنبيه على الخطورة كانت ستمنع وقوع حادثة مطار دبي مع كونها جاءت على الأرجح بسبب مشكلة فنية تخص الطائرة. غير أن كارماسي يصر على أن شركات مثل هونيويل تعمل باستمرار على تطوير معدات جديدة للمساعدة في منع وقوع حوادث مشابهة. إذ تنتج الشركة عدة منتجات منها، أغطية للمحركات وأنظمة هبوط وأدوات الكترونية للطائرات وأجهزة خاصة بتكييف الهواء.

وفي أماكن أخرى فان هونيويل تنتج نظام التنبيه والتعريف بمدرجات الطائرات الذي ينبه الطيارين بشأن وجود عوائق محتملة أثناء المرور أو الإقلاع أو الهبوط. فهو يحدد المدرج قبل الوصول النهائي ويقدم معلومات محدثة بشكل نظامي على المسافة المتبقية إلى نقطة الهبوط وينبه طاقم حجرة الملاحين في الطائرة بخصوص محاولات الإقلاع الفاشلة. وتتضمن خصائصه الأخرى إبلاغ الكادر عندما تستقر الطائرة لفترات مطوّلة ويوفر إرشاد بشأن المدرجات القصيرة ويصدر نداءات عندما يتم رفض طلب الهبوط أو الإقلاع.

  ويقول كارماسي "سترون استخداماً متزايداً لنظام المدرجات في المستقبل. فله أثر مسيطر. فقد جرت العادة على أن يرى الناس المشكلة ويفهمونها ثم يستجيبون لها وهذا ما نتوقع أن يقوم به. يوجد نتاج من الأساطيل الجديدة ولا يرغب أحد في تحمل مسؤولية وضع قيود على عنصر السلامة. وتوجد حاجة لوضع الثقة في هذا القطاع باعتباره وسيلة للنقل ويتطلع الجميع إلى تحقق هذا الأمر.

وبحسب هونيويل فان ما قيمته مليار دولار من الأضرار التي تلحق بالطائرات سنوياً تعزى إلى وجود أخطاء في المدرجات. ومن أجل التقليل من التكاليف وزيادة السلامة قامت الشركة بإنشاء نظام التنبيه والتعريف بمدرجات الطائرات. ويبدو أنه أصبح لهذا لنظام شعبية بالفعل بعد ما حصلت عليه طيران الإمارات في العام الماضي. فقد أعلنت شركة هونيويل أثناء معرض دبي الجوي لعام 2007عن إبرام عقد لتركيب نظام التنبيه والتعريف بمدرجات الطائرات على الطائرات التابعة لشركة النقل الجوي هذه مقابل مبلغ لم يتم الكشف عنه.

وستبدأ عملية تركيب هذا النظام على طائرات شركة طيران الإمارات البالغ عددها 110 طائرة والمتضمنة طائرات من طراز بوينغ (777) وإيرباص (330) و (340) هذا العام. وبالنسبة لكارماسي فان النظام الجديد سيساعد في التقليل من المخاطر المحتملة. إذ يقول "تعد السلامة أهم عامل بالنسبة لشركة هونيويل. أن ما تم الإعلان عنه أثناء المعرض الجوي يعد نقطة التقاء ممتازة مع طيران الإمارات. فمن الملفت للنظر أن شركة النقل الجوي طلبت منا التعاون معهم لضمان تزويد أسطولهم بالكامل بهذه الأنظمة. إنه تعبير جيد جداً عن مدى الجدية التي تضطلع بها شركة طيران الإمارات بدورها في المجال الجوي."

ويعتقد أن شركات النقل الجوي الأخرى في الإمارات هي أيضاً مهتمة بهذا الموضوع إلا أن كارماسي امتنع عن الكشف عن أية أسماء. ولكن بغض النظر عن إذا كان النظام سيلاقي انتشاراَ واسعاً، يعترف رئيس شركة هونيويل أن العوامل الإنسانية ستسهم باستمرار في الحوادث المتعلقة بالطائرات. ويشير إلى القائمة التي أعدتها الإدارة الفدرالية للطيران المدني بوصفها نموذج للعدد الهائل من مخاطر السلامة التي تواجهها الطائرات والمطارات تقليدياً

وفي السنوات الأخيرة ساعدت شركة هونيويل وشركات تطوير أنظمة السلامة الأخرى في التقليل من المخاطر المرتبطة بأبرز ثلاثة مصادر للخطر في المطارات. ويعد فقدان الاتجاه أكبر هذه المخاطر حيث يتجه الطيارون إلى إنزال الطائرة إلى الأرض. وهناك آخرون يذكرون الحوادث والاصطدام المرتبط بالحالات الجوية من ضمن هذه المخاطر. إلا أنه في الوقت الذي تم فيه التقليل من المخاطر، يقول كارماسي أنه من غير الممكن أن يتم التخلص منها نهائياً.

 "هل سنتمكن من الحد من المخاطر المصاحبة للطيران؟ عندما نقارن قطاع الطيران بالقطاعات الأخرى نجد أنه أكثر أمناً من قيادة السيارة إلا أنه من عادته أن يظهر جلياً عندما تقع حادثة مريعة. سنؤدي دورنا في التقليل من عدد هذه الحوادث ولكني لا أعلم إن كانت ستختفي أم لا."

قد يستمر الخطر ولكن كارماسي يؤكد على أن المدراء في هونيويل مصممون على زيادة نسبة السلامة. إذ تعمل الشركة بالإضافة إلى نظام التنبيه والتعريف بمدرجات الطائرات على إنشاء أنظمة لتفادي الاصطدام المروري ولتقدير بعد الأرض. ويستند الأخير على برنامج للكشف ينبه الطيارين بالمخاطر التي تحدث أثناء الرحلة الجوية مثل الاقتراب من جبل. والفرق هو أن جهاز تقدير بعد الأرض يضمن أن الطيارين على علم بالعوائق التي من المحتمل أن يصادفوها قبل الإقلاع أو أثناء اجتياز الممر الأخير.

 وتتجاوز منتجات شركة هونيويل معدات السلامة. إذ تنتج الشركة محركات دفع للطائرات التجارية والحربية. وهي تصنع أيضاً أجزاء ومكونات من الطائرات خاصة بالصيانة والتصليح ومشغلات الفحص الدقيق ومراكز خدمات الرحلات الجوية وقنوات التوزيع. وفي مجالات أخرى تقدم شركة هونيويل أنظمة ميكانيكية ومعدات للسيطرة على درجة حرارة الطائرات مثل وحدات الطاقة المساعدة. أما منتجات شركة هونويل الأخرى التي يشيع استخدامها على الطائرات فتتضمن المكابح وأنظمة تدفئة والضغط في حجرة القيادة وضوابط ركن الطيار.

ووفقاً لكارماسي فقد تمت إقامة عمليات هونيويل في منطقة الشرق الأوسط للاستفادة من قطاع الطيران المزدهر في المنطقة. وفي العام الماضي توقعت شركة هونيويل تحقق نمو بنسبة 50% في عمليات شراء الطائرات بحلول عام 2012. ويشير العدد 16 من دليل الطيران التجاري إلى أن شركات النقل الجوي ومشغلات الطائرات التجارية النفاثة في جميع أرجاء العالم ستحتاج لشراء 4600 طائرة خلال الفترة ذاتها.

وتشير النتائج الأخرى إلى أن 25% من جميع عمليات الشراء مصدرها أوربا والشرق الأوسط وإفريقيا. ويقول كارماسي أن استغلال مثل هذا النمو الذي سيحدث خلال الأعوام المقبلة عن طريق توسيع وجود هونيويل في المنطقة هي إحدى استراتيجياتنا الواضحة. "يعد الشرق الأوسط أحد أبرز المناطق ويدل حجمه النسبي على أن الأفضل قادم في الطريق. انه حجم متوازن نسبياً ومن حيث فرص النمو فاني سأكرس الكثير من وقتي خلال الأعوام القليلة القادمة في التركيز على هذه المنطقة بالإضافة إلى المناطق الأخرى التي تشهد نمواً كبيراً مثل الهند وأوربا الشرقية.

ويبدو أن هونيويل أسست لها مكاناً جيداً لضمان الحصول على أعمال جديدة بامتلاكها عدة مكاتب تنتشر في أرجاء منطقة الشرق الأوسط . فللشركة مقرات في دبي وأبو ظبي والسعودية وقطر والكويت. وهي تنجز أعمالها كذلك من عدة إمارات أخرى في دولة الإمارات. وفي أثناء ذلك فان الزبائن هم من "المشكوك بهم في العادة" كما يعبر عن ذلك كارماسي، مثل طيران قطر وطيران الإمارات وطيران الكويت وطيران السعودية.

 وفيما يخص كارماسي فان عمله بصفة طيار قبل دخوله مجال الإدارة أضاف له معرفة قوية بمكونات الطائرات. "أنا طيار وأستطيع فهم الطريقة التي تجعل هذه التقنية من طيران الطائرة من نقطة أ إلى نقطة ب أكثر أماناً وموثوقية. أنا أسافر كثيراً عن طريق الجو ولكني اجلس في المقعد الخلفي لا في حجرة الطيار. افتقد قيادة الطائرة ولكني أعلم أن الأشخاص الذين يقومون بذلك يملكون كفاءة عالية.

وكان هذا الشخص الإيطالي قد انضم إلى الشركة في عام 1991 وتولى عدة مناصب قبل أن يصبح في المنصب الحالي. وفي غضون ذلك الوقت عاصر كارماسي توسع شركة هونيويل في جميع أنحاء الشرق الأوسط وإفريقيا وأوربا. ويقول "تمتلك شركة هونيويل ثقافة متينة تتمركز في الولايات المتحدة، لذا توجد حاجة لشمول مثل هذه المناطق."

 وبتوطيد عمل الشركة في الشرق الأوسط، يحرص كارماسي وإدارة هونيويل على الدخول في قطاع الطيران المدني المتنامي في هذه المنطقة. "سترى تركيز أكبر على منطقة الشرق الأوسط. فستلاحظ أننا سنصبح محليين بشكل أكبر في هذه المنطقة وسيعدّنا زبائننا جزءاً من المشهد هناك."

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


من  Current Issue

 بريد الأخبار

  1. Bangladesh Airlines (Biman)

  2. Honeywell Middle East

  3. مواصلات


EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

مقالات

وسط منافسة شرسة الطيران الاقتصادي يثبت أقدامه

نجح قطاع الطيران الاقتصادي في منطقة الخليج في تعزيز حضوره ضمن خريطة شركات الطيران الكبرى وذلك بفضل أداءه القوي ونموه الممتاز.

في وضح النهار

بعد أن ساد الاعتقاد لفترة طويلة من الزمن، أن القرصنة البحرية قد ولت إلى غير رجعة، عاد القراصنة إلى أعالي البحار.

رهائن يتذكرون هجمات القراصنة الصوماليين بالخير

يروي رهائن أطلق القراصنة الصوماليين سراحهم قصصاً تروى جوانب طيبة عن القراصنة بعد الانتهاء من عمليات الخطف.

مقابلات

ازدهار يعانق السماء

يخطئ من يعتقد أن ازدهار اقتصاديات منطقة الشرق الأوسط يقتصر على العقار. قد يبدو ذلك صحيحاً بإلقاء نظرةٍ عامةٍ أو بعيدة على أسواق المنطقة.