ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 11:37 | Monday, 08 September 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

صناديق وسيادة شكوك ومخاوف

بقلم بقلم أنيس ديوب في يوم الخميس, 17 يناير 2008

منذ حوالي العامين، تعمل دولة الإمارات، وبلا كلل، كرأس جسر يستهدف أساسا التغلب على مخاوف الولايات المتحدة ودول أوروبية إزاء عمليات الاستحواذ والاستثمارات التي باشرتها وتواصلها شركات وصناديق سيادية عربية خليجية بشكل خاص في أمريكا وأوروبا.

ومن الملاحظ أن هذه المساعي الإماراتية التي تقودها الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد، لم توازيها مساع مماثلة لتبديد الشكوك والمخاوف لدى دول آسيوية كان لها أيضا نصيب كبير من الاستثمارات العربية الخليجية. وسبب غياب هذه الجهود هو أن الدول الآسيوية، على عكس نظيرتها الغربية والأوروبية، لم تبد أية مخاوف أو شكوك من عمليات الاستثمار الخليجية، بل عملت على تشجيعها بشكل كبير.

وبدلا من وضع العصي في دواليب الاستثمارات الخليجية، كما فعلت دول لها باع طويل في "الحرية الاقتصادية"،وفي اتفاقات التجارة الحرة والعولمة، تارة بحجة الأمن، وتارة ثانية بحجة العزة الوطنية والقومية، وتارة ثالثة نتيجة لضغوط ومواقف قوى ضغط و"لوبيات" لا تريد الخير للاستثمارات العربية، رحبت الدول الآسيوية بشدة بالاستثمارات العربية، وعملت على تسهيلها.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وهنا لا بد من القول أن القوى والدول التي ناصبت العداء للاستثمارات العربية، لم تفعل ذلك لمصلحة اقتصادية أو تنافسية، بل على أسس سياسية ودينية وجغرافية، بل وحتى عرقية.

صفقة استحواذ موانئ دبي العالمية على P&O كانت مثالا واضحا بل وفاضحا على نمط التفكير الذي ينتاب قوى داخل الولايات المتحدة وداخل عدد من الدول الأوروبية ، تنادي بالعولمة الاقتصادية وبفتح أبواب الاستثمار العالمية على مصاريعها لكنها في الحقيقة تريد للعولمة أن تكون باتجاه واحد فقط.

قبل أيام، بحثت الشيخة لبنى في أبوظبي مع كريك جانوت وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية في لوكسمبورغ علاقات التعاون بين الإمارات ولوكسمبورغ في مجالات الاقتصاد والاستثمار ووسائل تطوير التعاون المشترك في قطاع الأوراق المالية.

وركزت الشيخة لبنى وضيفها على موضوع في غاية الأهمية هو موضوع الصناديق الاستثمارية السيادية والتي تسعى دولة الإمارات تحديدا إلى توسيع نطاقها في الدول التي تربطها بها علاقات استراتيجية على جميع المستويات.

وقدمت وزيرة الاقتصاد عرضا مفصلا حول أهداف هذه الصناديق وأغراضها وتاريخها الطويل في الاستثمار الاستراتيجي والممتد إلى أكثر من 30 عاما في دول الاتحاد الأوروبي ودورها الايجابي الدائم في إنعاش اقتصاديات دول الاتحاد الأوروبي وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية مع دول الاتحاد بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة للطرفين. كما تناولت الشيخة لبنى القاسمي في عرضها، مختلف المواضيع والمسائل الاستثمارية المرتبطة بعمل هذه الصناديق الاستثمارية والتي تزيل أي شكوك تجاهها.

وكانت أوساط برلمانية أوروبية، وبشكل غير متوقع، قد أبدت قلقها من الاستثمارات والاستحواذات الضخمة التي نفذتها شركات خليجية كبرى وخاصة إماراتية وكذلك استثمارات الصناديق الاستثمارية السيادية (الصناديق الاستثمارية الحكومية) الخليجية في أوروبا.

وقبل نحو شهرين، أعلن البرلمان الأوروبي أنه سيناقش المخاوف حيال توسع استثمارات الصناديق السيادية الخليجية في دول الاتحاد الأوروبي في جلساته المقبلة,ومع مسئولين خليجيين. وفي حينها عقدت لبنى القاسمي سلسلة لقاءات في بروكسل وباريس مع مسئولين برلمانيين أوروبيين ومع مسئولين اقتصاديين وماليين في المفوضية الأوروبية تركزت حول استثمارات الصناديق الاستثمارية السيادية الخليجية والإماراتية في أوروبا.

لقد تقبل المشرعون والمسئولون الأوروبيون، وبشكل أكبر من نظرائهم الأمريكيين، ولأسباب غبر خافية على أحد، تطمينات الخليجيين بخصوص الصناديق السيادية ووعدوا بتسهيلها.

وفي الوقت الذي راوحت فيه مواقف المسئولين والمشرعين الأمريكيين في مكانها،دون أن يطرأ عليها أي تغيير، بدأت الاستثمارات العربية الخليجية تتجه شرقا نحو القارة الآسيوية الواعدة في كل مجال استثماري.

هذه هي ببساطة طبيعة ونمط سلو ك رأس المال وطبيعة الاستثمارات وعمليات الاستحواذ التي وإن كانت تحسب حسابا للجغرافيا، فانها في ذات الوقت تحسب الحساب الأكبر لأمنها الذاتي ولعوائدها، ولأشياء أخرى لا علاقة لها البتة بأسباب المعارضة التي ظهرت في أمريكا.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |



تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.
من  Current Issue

مقالات مرتبطة بالموضوع

Ministry of Economy
| 3 مقالات
  1. الإمارات تحدد سعر بيع الاسمنت لمكافحة التضخم
  2. ضريبة القيمة المضافة "تتعارض مع القوانين الحالية"
  3. سوق سوداء للرز الشحيح في الإمارات

روابط متعلقة بالموضوع

  1. Ministry of Economy»

 بريد الأخبار

  1. Ministry of Economy

  2. بنوك واستثمار



مقالات

عام الانتشار

يعتقد رئيس مجلس الإدارة في شركة الأولى للاستثمار الكويتية الدكتور محمد العلوش أن الشركة الاستثمارية الطموحة دائماً تنظر إلى الأمام.

الانسحاب نحو الشرق

لعبت عوامل عدة دوراً في انسحاب مؤسساتٍ عالمية من الأسواق العالمية خصوصاً تلك الأكثر ارتباطاً وتأثراً بأزمة الرهن العقاري تجاه الأسواق الناشئة.

تقاسم الربح والخسارة

على غرار التمويل الإسلامي الذي بات صناعة كبرى في الأسواق المالية برزت صناعة التأمين المتوافق مع الشريعة الإسلامية لتثبت قابليتها للتطبيق.

ArabianBusiness.com/Jobs - Middle East Jobs Search
  1. Senior Manager-Finance and Administration
    Industry: Finance
    Location: Dubai, UAE
  2. Chief Accountant
    Industry: Finance
    Location: Abu Dhabi, UAE
« Browse all jobs

مقابلات

جوزيف طربيه المصارف العربية نجت من الأزمة العالمية

 حاورت مجلة أريبيان بزنس رئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب، رئيس اللجنة التنظيمية في اتحاد المصارف العربية، الرئيس الأسبق لاتحاد المصارف العربية.