ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 09:19 | Wednesday, 08 October 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (1 تعليقات) |

نهاية الجرائد

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الأحد, 20 يناير 2008

لست شديد الحرص على إضافة اسمي إلى القائمة الطويلة التي تضم أسماء من يريدون أن يصبحوا نقاداً من الذين تكلموا بحماس ودون توقف عن Web 2.0 منذ أن استخدم تيم أوريلي العبارة في عام 2004. غير أنه من المؤكد أن طراق استخدامنا لإنترنت الآن هي جزء من تحرك أوسع باتجاه التواصل بطرائق مختلفة تماماً - حيث تصاحبها المشكلات والضغوط وتجري وفق بروتوكول معين. ويشعر الذين يعملون في مجال الإعلام بشدة بالأثر المترتب على ذلك. وفي الحقيقة اعتقد أن إنترنت تقتل وسائل الإعلام الإخبارية بالشكل الذي عهدناها عليه.  

وكذلك تؤدي الدوافع وراء تبني Web 2.0 والزيادة الكبيرة في التعاملات التي تحدث الكترونياً إلى تركيبة جديدة وشديدة القوة من القدرات التي تغير طريقة تعاملنا وتواصلنا. وتفرض هذه التركيبة نفسها بقوة وبشيء من القدرة على التحول وهي في ذلك تشبه النتائج التي ترتبت على اليوم الذي كتب فيه ثوماس كاكستون حرف (p) على راحة يده وعندما ضم يداه وجد أن حرف (q) مكتوب على راحة يده الأخرى. وبدأت هذه التقنية الجديدة بالتفوق على الثورة التي بدأها كاكستون كما تفوقت طريقته المبتدعة على حجرة النسّاخ في الدير.  

كانت الصحافة في الماضي تتطلب مهارات معينة. إذ كان عليك أن تملك فهماً ولو لأساسيات  أسلوب الطباعة، فعندما أوضّح لبعض المبتدئين الذين يتلقون التدريب على يدي هذه الأيام أننا كنا نقيس المواد المطبوعة بمقياس 1/72 (وهذا هو معنى "النقطة") وأن الناس كانوا يوزعون المساحات بين كلمات السطر في الصحف باستخدام ألواح خالية من الكتابة، فأنهم يرمقونني بنظرة تجمع بين اعتقادهم بأني اخدعهم أو أني أخرّف. وتزداد دهشتهم حين أزعم أنه كان علينا كتابة مذكرات لبعضنا البعض بطريقة الكتابة العادية من دون اختزال.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

إذ أننا نستهلك المعلومات والأخبار والمزيد من الأمور الأخرى بطرق جديدة تماماً. فما عليك سوى الذهاب إلى موقع "جوجل إرث" لتطير إلى البتراء. قم بجولة وشاهد الصور وابحث في روابط موسوعة ويكيبيديا المتعلقة بالموقع وفي المعلومات التي يقدمها رابط "دليل السفر المرئي" أو قد تنظر إلى ما يجري في "اتحاد جوجل إرث" وهي جماعة متخصصة بتقديم معلومات عن السفر يقوم المستخدمون بوضعها. فقد أصبح من المحتمل جداً أنك لن تقرأ كلمة مطبوعة واحدة خلال تخطيطك وبحثك عن مكان مناسب لقضاء العطلة. فإذا ما تأملت ... على سبيل المثال من أين يمكنك الحصول في الحال على أحدث الأخبار؟ من المؤكد أنك ستتجه إلى أريبيان بزنس أو ياهو نيوز أو جلف نيوز بدلاً من أن تشتري جريدة. فلنعترف، لقد أصبحت الجريدة ضرباً من الماضي.   

فقد أصبح الناس يبحثون في مواقع انترنت باستخدام "الهواتف" ويبقون على علم بالمستجدات عن طريق مغذيات RSS التي تنبههم عند وجود معلومات جديدة على المواقع الإلكترونية. إنهم يستخدمون خدمات تقدم معلومات مختلفة ويربطون ويخزنون ويحصلون على المعلومات بطرائق غاية في التجديد. فلنأخذ مثلاً الخدمات التي تقدمها Netvibes أو Technorati أو Magnolia - فجميعها تتيح للناس وضع الأمور التي عثروا عليها أو أحبوها في "صندوق افتراضي لكي يتمكنوا من إخراجها بين الحين والآخر لتلميعها والنظر إليها بإعجاب. فهي صور ونصوص وموسيقى ورسوم متحركة وعروض مرئية  وملفات رقمية. وبالإمكان جمع كل هذه الأمور لوضع مجموعة فعالة جداً من ملقمات المعلومات، وقد تأتي كلها من مصادر منفردة أو اتحادات تقابل منظمات الأخبار التقليدية.

فاليوم تتأثر المؤسسات الإعلامية بشكل هائل بإنترنت، بدءاً من استخدام موسوعة ويكيبيديا للبحث ومروراً بمعاينة المدونات لمشاهدة ما يجري حولهم. إذ بدأ عملهم بالتحول بصورة متزايدة إلى "عمل غير تقليدي" بسبب إعادة تصميمه لملائمة الاستخدام الإلكتروني - وطالما أن الأهمية التجارية لهذا الاستخدام أصبحت أكبر من أهمية الإعلام التقليدي المطبوع، فإننا سنشهد تحوّل الإعلام المطبوع في محاولة منه ليبقى في دائرة التنافس (وهو ما يجري حالياً في المملكة المتحدة) وتحوّل الصحافة إلى حقل متعلق بوسائل إعلام متعددة بدلاً من بقاءه ضمن إطار المهارات الموغلة في القدم التي تشمل الكلمات والنحو والطباعة و طريقة تصميم الورقة.

ولو أن الصحفيين فقط هم من يتم جرهم رغماً عنهم  إلى زوبعة التحدي للتغيير لكان الأمر هيّناً. إلا أن هناك تحد هائل يواجه العاملين في مجال التسويق وهؤلاء الذين يقدمون استشارات تتعلق بالاتصالات للمنظمات التسويقية بسبب تغيّر سلوك المستهلكين نتيجة لوجود الشبكة. ومازال كثيرون يرفضون الجديد من المواقع التي لها شعبية كبيرة مثل فيسبوك أو يوتيوب. وهم مخطئين تماماً في ذلك. لأنهم أن لم يكونوا يستخدمون هذه التقنيات فان زبائنهم يفعلون ذلك.  وفي الوقت الذي تعد فيه إجابة وكالة العلاقات العامة على كل تحد في مجال الاتصالات بعبارة "لنقم بوضع مدونة" أمر مثير للشفقة، فمما يدعو للحزن أيضاً هو أن تشاهد منافسك وهو يحتل الصدارة لأن تفكيرك المتحجر منعك من إدراك حقيقة أن التغيير هو الثابت الوحيد في العالم المحيط بك.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (1 تعليقات) |



تعليقات القراء (1 تعليقات)

شخصي وعاجل
المرسل سعيد فيصل حسن, موسكو, روسيا في 14 أيلول 2008 - 14:45 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


سياسي عراقي سابق عالق في روسيا الاتحادية
ايهاب سليم-صحفي مستقل-السويد-تقرير-9/8/2008:

سعيد فيصل حسن السلطاني,56 عاما, سياسي عراقي سابق كان يعمل امين مخزن في ديوان الرئاسة السابق ضمن مهمات القصر الجمهوري,حاز على كتاب تثمين الجهود المرقم 2995 عام 1987من قبل الرئيس العراقي السابق صدام حسين,قرر السلطاني تقديم استقالته من العمل رسيما ضمن الكتاب المرقم 5162 عام 1993.
بعد معاناة مريرة في العراق,قرر السلطاني التوجه الى روسيا الاتحادية عام 1994 طالبا اللجوء فيها ولاسيما ان العراق كان يمر بأوضاع مأساوية,الا ان على ما يبدو جرت عملية تزييف في الاقوال من قبل المترجمة العراقية اثناء مقابلة المحامي على حد قول السلطاني,ادى ذلك الى رفض طلب لجوءه من قبل المفوضية العليا لشؤون اللاجئيين التابعة للامم المتحدة.
اكمل السلطاني قائلا:تقدمت باكثر من عشرين شكوى الى المفوضية العليا لشؤون اللاجئيين الا ان المفوضية العليا تؤكد بعدم وجود هذه الشكاوي في ملف طلب لجوءه!
اضاف السلطاني قائلا:الادهى من ذلك انهم سجلوني اعزب رغم اني متزوج ولدي اولاد وهم يعيشون في روسيا بأوراق ثبوتية قانونية صادرة من الامم المتحدة بعد قبول طلبات لجوءهم.
عائلة السلطاني منهم شقيقه العقيد الركن في الجيش العراقي السابق وشقيقته العاملة في الخطوط الجوية العراقية سابقا وباقي افراد اسرته قد غادروا العراق الى بلدان اخرى بعد تلقيهم تهديدات مباشرة من قبل الميلشيات المدعومة من ايران.
اختتم السلطاني مناشدا المنظمات والهيئات الدولية ايجاد له حل سريع ولاسيما انه يعيش منذ اربعة سنوات داخل شقته على نفقة اولاده واصدقاءه دون التمكن من التسوق او التوجه الى المستشفيات الرسمية في روسيا الاتحادية او حتى عدم القدرة للعودة الى العراق وذلك لخشيته من الاستهداف المباشر من قبل الميليشات المدعومة من ايران على حد قوله

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.

 بريد الأخبار

  1. تقنية



مقالات

على جدران الديجتال

لم يمضي على تأسيسه سوى 4 سنوات إلا أنه نما بشكل انفجاري في العام 2007 ليصبح الأول في العديد من الدول الغربية والعربية ويأتي في المراكز الأولى في باقي الدول.

إبداعات مجرمي الإنترنت

قالت تريند مايكرو أن المجرمين الافتراضيين يعيدون اختراع صيغ من الهندسة الاجتماعية ليوقعوا في شراكهم كلاً من المستهلكين والشركات

شركات الاتصالات الخليجية تواجه تراجع الإيرادات والربـحية

شهد قطاع الاتصالات في دول مجلس التعاون الخليجي في السنوات الأخيرة فورة توسعية متمثلة في التصريح للمزيد من مقدمي خدمات الاتصالات بمزاولة أنشطتهم.

ArabianBusiness.com/Jobs - Middle East Jobs Search
  1. Account (Sales) Executive
    Industry: IT & Telecoms
    Location: Dubai, UAE
  2. VB.Net Developer
    Industry: IT & Telecoms
    Location: Abu Dhabi, UAE
« Browse all jobs

مقابلات

الانـطـلاق من جديد

يعد برناد آيزمان، من أكثر الشخصيات التي ستتواصل مع شركاء قنوات التوزيع لدى "إتش بي"، ومن المنتظر أن تكثر لقاءاتهم به خلال الفترة القادمة.