الغرير يدعو الإمارات إلى السيطرة على التضخم
بقلم ناتسوكو واكي في يوم الأحد, 27 يناير 2008
قال عبد العزيز عبد الله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي في دولة الإمارات العربية يوم الجمعة أن التضخم هو أكبر عدو للإمارات ويتعين على البلاد أن تسيطر على الأسعار المرتفعة بخطوات مثل تقليص القروض إلى القطاعات التي تحقق نموا مرتفعا.
وأبلغ الغرير رويترز في مقابلة على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس أن إعادة تقويم سعر صرف الدرهم الإماراتي يثير تكهنات بأن الحكومة ستغير السياسات في كل مرة يهبط فيها الدولار الأمريكي. والمجلس الوطني الاتحادي هو برلمان دولة الإمارات لكنه ليس له سلطة تشريعية.
وسجل التضخم في الإمارات صاحبة ثاني أكبر اقتصاد في منطقة الخليج العربية أعلى مستوى له في 16 عاما في 2006 لكن الاقتصاد المزدهر الذي يعتمد على النفط لديه وسائل محدودة للسيطرة على التضخم المتزايد لأن ارتباط الدرهم بالدولار يرغمه على أن يحذو حذو السياسة النقدية الأمريكية في وقت يحفض فيه مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة.
وقال الغرير الذي يرأس أيضاً بنك المشرق ثاني أكبر مصرف في دبي من حيث القيمة السوقية "التضخم هو عدونا الأول خصوصا مع آثاره على شريحة ذوي الدخول الأدنى. نحن في حاجة فعلا إلى تحقيق سيطرة على التضخم."
وسئل كيف يمكن لدولة الإمارات أن تسيطر على الأسعار من دون سياسة نقدية مستقلة فقال "يمكن أن تكون هناك وسائل أخرى للسيطرة على الإقراض. إحداها تحديد سقف للإقراض إلى القطاعات التي تشهد نموا مرتفعا. ولأننا لا يمكننا استخدام أسعار الفائدة للسيطرة على التضخم فإن علينا أن نجد وسائل أخرى وهي بالأساس تقييد الإقراض."
ودولة الإمارات هي احدي الدول العربية الخليجية الست التي تستعد لوحدة نقدية بحلول عام 2010 . ووافقت الدول الست على الإبقاء على ارتباط عملاتها بالدولار لكن مسؤولين أشاروا إلى أن منتجي النفط الخليجيين ربما يدرسون إعادة تقويم عملاتهم.
وقال الغرير أن الحكومة عدلت مؤخرا رواتب موظفي الحكومة المركزية. وأضاف قائلا "إذا أعيد تقويم العملة فان دخولهم ستصبح أقل.
"هل ينبغي لهم أن يعدلوا (سعر الصرف).. هذا أيضاً يثير تكهنات بأنه في كل مرة يتعرض فيها الدولار لضغوط فان الحكومة ستتدخل للتعديل."
ويعتزم بنك المشرق الذي تسيطر عليه أسرة الغرير شراء بنوك في المنطقة العربية ويهدف لإنفاق مليار دولار على عملية الاستحواذ القادمة.
وقال الغرير "الاستحواذ الحالي الذي ندرسه سيتعين أن يزيد عن مليار دولار لان الجهود التي تبذل في تنفيذ صفقة صغيرة هي ذاتها التي تبذل في صفقة كبيرة."
وفيما يتعلق بأرباح البنك في الربع الأخير من 2007 والتي ستعلن قريبا اكتفى الغرير بالقول بأنها ستكون امتدادا للأشهر التسعة الأولى من العام. وسجل بنك المشرق زيادة بلغت 21 في المائة في الأرباح في الأشهر التسعة الأولى من 2007 .
ومع تمتعها بسيولة كبيرة ناتجة عن تضاعف أسعار النفط نحو خمس مرات منذ عام 2002 تتجه البنوك العربية الخليجية بشكل متزايد إلى التوسع خارج أسواقها بسبب المنافسة القوية.
ولا يواجه بنك المشرق تكاليف أعلى في الحصول على التمويل حتى مع الأزمة المالية العالمية لأن عملياته للاستحواذ يجري تمويلها داخليا.
وقال الغرير "لدينا رأسمال كاف لدعم هذه الاستحواذات. حتى الآن أننا فإننا لا نذهب إلى السوق لجمع أموال. لدينا رأسمال كاف داخل البنك."
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لبنوك واستثمار
أيضا في بنوك واستثمار
آخر الأخبار
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
مقالات مرتبطة بالموضوع
بنك المشرق
- بنية الصكوك تستعد للخضوع لتغيير كلي
الاثنين, 05 مايو 2008 | أخبار - ضغوطات فك ارتباط دول الخليج بالدولار بصدد الانخفاض
الثلاثاء, 12 فبراير 2008 | أخبار - بدر الإسلامي يفتتح فرعه الرئيس
الاثنين, 12 نوفمبر 2007 | أخبار - الخدمات المصرفية عبر إنترنت في البنوك المحلية
الأحد, 28 أكتوبر 2007 | تقارير خاصة

