وزراء الخارجية يؤيدون جهود الجامعة العربية بشأن لبنان
بقلم محمد عبد اللاه في يوم الاثنين, 28 يناير 2008
أعلنت جامعة الدول العربية أن أمينها العام عمرو موسى سيواصل جهوده للوساطة بين الزعماء اللبنانيين المتناحرين لإنهاء الأزمة السياسية التي يشهدها لبنان.
وقال بيان أن وزراء الخارجية العرب اتفقوا اليوم الأحد خلال اجتماع طارئ في القاهرة على ضرورة أن يحاول موسى مساعدة الأطراف المتناحرة على التوصل لاتفاق بشأن تشكيل حكومة وطنية.
وجا في البيان أن مجلس وزراء الخارجية العرب خلص إلى " تأكيد الإجماع العربي على الالتزام بالبنود الواردة في المبادرة العربية نصا وروحا والعزم على مواصلة الجهود لتنفيذ هذه المبادرة."
وحث البيان الأطراف اللبنانية "على التجاوب مع مساعيه (موسى) والاستمرار في اللقاءات التي بدأت بين الأغلبية والمعارضة."
وأقر وزراء الخارجية العرب في أوائل يناير/كانون الثاني الحالي في اجتماع طارئ بالقاهرة مبادرة لإنهاء الأزمة نصت على اختيار قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا للبنان وقضت بتشكيل حكومة وطنية على أن يكون سليمان هو الحكم بين الأغلبية والمعارضة ووضع قانون جديد للانتخابات النيابية.
وقام موسى بجولات مكوكية في لبنان من أجل تطبيق المبادرة العربية. وقال في مؤتمر صحفي عقب اجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم "المناقشة (مع أطراف الأزمة اللبنانية لا تزال دائرة."
لكن زعماء لبنان المتنافسين يختلفون حول تمثيل كل طرف في الحكومة.
وأبلغ موسى وزراء الخارجية في بداية اجتماعهم بأن الأكثرية النيابية المناوئة لسورية أبدت مزيدا من المرونة من خلال قبول اقتراحه بخصوص تشكيل الحكومة الذي يعطي الائتلاف الحاكم 13 عضوا أي ما يزيد ثلاثة أعضاء على نصيب المعارضة من المقاعد الوزارية.
وقال أن المعارضة المؤيدة لسورية والتي يقودها حزب الله تصر على أن يكون لها على الأقل ما يكفي من الأعضاء لممارسة حق الاعتراض على القرارات.
واستمر اجتماع وزراء الخارجية الذي ناقش أيضا تطورات الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية أكثر من سبع ساعات.
وقال وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الجزائري الذي رأس اجتماع وزراء الخارجية العرب في المؤتمر الصحفي "كل تمديد للفراغ المؤسساتي في لبنان خاصة المؤسسة الرئاسية سيؤدي إلى مخاطر... ليس فقط على لبنان ولكن على المنطقة ككل."
وقتل ثمانية من أنصار المعارضة رميا بالرصاص في بيروت اليوم في إحدى أسوأ جولات العنف الداخلي منذ الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990 مما يزيد من حدة الأزمة السياسية.
ويزيد من تعقيد جهود تسوية الأزمة اللبنانية التنافس بين سورية والسعودية التي تدعم الائتلاف الحكومي المناهض لسورية.
وقال وزراء الخارجية في بيان حول التطورات في الأراضي الفلسطينية إنهم يحملون إسرائيل "باعتبارها قوة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية."
وأضافوا أنهم يطالبونها "بالوقف الفوري التام لممارساتها العدوانية المستمرة ضد المدنيين وإنهاء سياسة الحصار والعقاب الجماعي."
وطالبوا إسرائيل "برفع فوري للحصار القائم حول غزة... وفتح المعابر."
كما دعوا "الأطراف المعنية لاستئناف العمل بالترتيبات المتفق عليها دوليا لضمان إعادة تشغيل كافة معابر قطاع غزة بما في ذلك معبر رفح وبما يضمن تجنب تكرار انفجار الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة مستقبلا."
وتدفق عشرات الألوف من الفلسطينيين من قطاع غزة يوم الأربعاء عبر الحدود مع مصر بعد استعمال متفجرات في إحداث ثغرات في السور الحديدي المقام على خط الحدود. وحدث ذلك بعد حصار شامل فرضته إسرائيل على القطاع مطالبة بوقف إطلاق الصواريخ على بلداتها الجنوبية من قطاع غزة.
واتفق وقت انسحاب إسرائيل من قطاع غزة على تشغيل معبر رفح من قبل مصر والسلطة الفلسطينية بموافقة من إسرائيل وبمراقبة الاتحاد الأوروبي. وأغلق المعبر معظم الوقت منذ أن سيطرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على قطاع غزة في يونيو/حزيران.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
مقالات مرتبطة بالموضوع
Arab League
- خبراء : الاعلام المقيد أداة لإسكات الصوت العربي
الاثنين, 05 مايو 2008 | أخبار - اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لمناقشة وضع غزة
الأربعاء, 05 مارس 2008 | أخبار - الوطن العربي يحارب "وباء" القرصنة
السبت, 01 مارس 2008 | أخبار - وزراء الإعلام العرب يبحثون الحد من حرية الفضائيات
الثلاثاء, 12 فبراير 2008 | أخبار - وزراء الداخلية العرب يجتمعون لمناقشة الإرهاب
الخميس, 31 يناير 2008 | أخبار

