-
Sales Manager
Industry: Retail
Location: Dubai, UAE -
Procurement Manager
Industry: Retail
Location: Dubai, UAE
تعطل مطاحن يخلق أزمة دقيق في السعودية
بقلم وائل مهدي في يوم الخميس, 31 يناير 2008
كشفت وزارة التجارة والصناعة السعودية أن سبب أزمة نقص الدقيق التي شهدتها المنطقة الغربية من المملكة في الأيام الماضية والتي بسببها ارتفعت أسعار الدقيق في مدينة مكة المكرمة وجدة تعود إلى تعطل خمس مطاحن للصوامع والغلال بجدة.
وكانت المطاحن الخمس التابعة "للمؤسسة العامة للصوامع والغلال" قد تعطلت لمدة يومين قبل أن تتم إعادة تشغيل المطاحن بعد التوقف والذي تسبب في إرباك السوق.
وكشف صالح خليل مدير عام التموين في وزارة التجارة الصناعة السعودية أن هناك مقترحاً سيتم طرحه في اجتماع لمؤسسة الصوامع قريباً لإضافة محطة جديدة للصوامع في مدينة جدة.
وأعلن الخليل خلال اجتماعه أمس الأربعاء في الغرفة التجارية الصناعية في جدة مع ممثلي المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق وتجار الدقيق وموزعيه، عن تكوين لجنة من وزارة التجارة والمؤسسة العامة لصوامع الغلال تضم رئيس لجنة المخابز في مكة وجدة لدراسة احتياجات كل المخابز، لمحاولة تأمين الاحتياجات وفق الإمكانيات المتاحة، مبينا أن اللجنة مقرها فرع وزارة التجارة في جدة.
وأوضح الخليل أن الهدف من الاجتماع هو توفير الدقيق للمواطن بالسعر المناسب ووضع آلية جديدة للتوزيع حتى لا ينشأ أي تلاعب فيه.
وشدد الخليل على أهمية تسجيل الموزعين لأسمائهم في فرع وزارته في مدينة جدة إذ سيتم حرمان أي موزع لم يتمكن من تسجيل معلوماته في فرع الوزارة بجدة من ممارسة عمله.
وكشف الخليل أن السوق السوداء للدقيق ستنتهي حيث تم الاتفاق مع "المؤسسة العامة للصوامع" بأنه سيتم إيقاف أي موزع يثبت تلاعبه. وكانت أسعار الدقيق قد ارتفعت مسجلة لمبلغ 60 ريالاً للكيس الواحد في السوق السوداء في المنطقة الغربية.
وحذر مدير عام التموين بوزارة التجارة المتلاعبين في أسعار بيع الخبز أو نقص عدده أو وزنه وسوف يكون العقاب عليه شديدا جداً وقد يؤدي إلى إغلاق المخبز. مشيرا إلى انه ضبطت بعض الشاحنات المحملة بدقيق خرجت من جدة لمنطقة أخرى لبيع الدقيق بأسعار مرتفعة.
وكان عدد من أصحاب المخابز الصغيرة طالبوا بسرعة توزيع كميات الدقيق عليهم حيث أن مخابزهم لديها نقص في الدقيق ودعوا إلى معاقبة الموزعين المتلاعبين في توزيع كميات الدقيق.
وبين أن هناك تنسيقا مع الأجهزة الأمنية لرصد أي محاولة للتهريب خارج المدن، وذلك لمنع عمليات خروج الكميات من المناطق.
من جانبه صرح علي سنقوف مدير الصوامع في جدة عن أن المطاحن توقفت عن العمل خلال الأسبوع الماضي مشيراً في الوقت ذاته إلى أن المطاحن عملت خلال 30 سنة دون توقف.
وأوضح سنقوف أن الكميات المنتجة لم يتم زيادتها منذ 20 سنة، معترفا بأن المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق لا تستطيع توفير الكميات للسوق خاصة بعد التوسع الكبير في المخابز وزيادة أعدادها، مبينا أن المصانع الكبيرة تقوم بعمليات التوسع وزيادة الخطوط دون الرجوع للصوامع التي لا تغطي تلك الزيادة.
وبناء على ما حدث فقد طالب عدد من تجار الدقيق بإعادة فتح باب الاستيراد من جديد، في حال حدوث نقص في إنتاج الصوامع، خاصة أن المشكلات الرئيسة التي يواجهونها تتعلق بنقص الحصص والكميات المخصصة للمخابز والموزعين.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لتجارة
أيضا في تجارة
آخر الأخبار
- رياضة: الأهلى المصري و ديناموز هرارى اليوم في الدوري الإفريقي
- سياسة واقتصاد: الإمارات توثق لدى الأمم المتحدة احتجاجها على ممارسات إيران
- رياضة: استبعاد 6 لاعبين من صفوف الأخضر واستدعاء البحري والشهراني
- سياحة وفنادق: سعودي يدخل البحرين بـ 66 مليونا ويخرج مطلوبا للإنتربول
- سياسة واقتصاد: نشطاء اخترقوا حصار اسرائيل لغزة يعتزمون تكرار الرحلة
