ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 18:00 | Saturday, 22 November 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

طلقات بيروت تصيب ثقة الشيعة في الجيش

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم السبت, 02 فبراير 2008

الرصاصات التي أطلقت في حي مار ميخائيل في العاصمة اللبنانية بيروت هذا الأسبوع لم تقتل سبعة من الشبان الشيعة فحسب بل أصابت ثقة هذه الطائفة في الجيش وهي مسألة ينظر إليها على أنها حيوية لاستقرار لبنان.

ويشك كثير من الشيعة في أن الجنود يتحملون على الأقل جانبا من اللوم في أعمال القتل التي وقعت يوم الأحد وهو ما قوض وضع الجيش كحصن يمنع تحول المعركة السياسية المريرة الجارية في البلاد إلى صراع مسلح.

وتبلغ المخاوف من تجدد العنف أوجها في مار ميخائيل على وجه خاص حيث آثار طلقات الرصاص هي شاهد على الحرب الأهلية التي دارت في الفترة بين عامي 1975 و1990 والتي انطلقت شرارتها الأولى من هذه الضاحية.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

والآن مثلما كان الحال آنذاك لا يفصل بين انصار زعماء الطوائف المتناحرة أكثر من طريق. التوتر مرتفع وخاصة وان البعض يتهمون مسلحين من القوات اللبنانية المسيحية بالقيام بدور في أعمال القتل. وتنفي القوات اللبنانية المسيحية ذلك.

ووعد الجيش بإجراء تحقيق سريع في إطلاق الرصاص الذي بدأ عندما تحرك الجنود لفض احتجاج من الشيعة على انقطاع الكهرباء. وأدى هذا الحادث إلى زيادة الانقسامات بين اللبنانيين. ويلقي البعض باللوم على المحتجين الذين أشعلوا النار في إطارات سيارات ونزولهم إلى الشارع في المقام الأول.

وبالنسبة للشيعة الذين يؤيد الكثير منهم حزب الله فان معاقبة مرتكبي أعمال القتل هذه مسألة حيوية لتخفيف الغضب واستعادة الثقة في الجيش.

وقال علي وهو ميكانيكي عمره 50 عاما من حي الشياح السكني الشيعي في بيروت زاعما أن الجيش والقوات اللبنانية مذنبون على السواء "هناك أناس يريدون الانتقام."

وتقع ورشة علي في حي الشياح على بعد أمتار من الطريق الذي يفصل بين الحي الشيعي وبين حي عين الرمانة الذي يغلب المسيحيون على سكانه. ولعلي أصدقاء ونشاط تجاري هناك لكنه لم يعبر الشارع منذ يوم الأحد بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.

ومثل آخرين في حي الشياح بدأ علي يشكك إذا كان البعض في الجيش سمح لأهوائه السياسة بالتغلب على الحرفية.

وقال علي وهو يشير إلى كتلة المستقبل وهي جماعة الزعيم السني سعد الحريري وهي مثل القوات اللبنانية المسيحية خصم لحركة أمل وحزب الله الشيعيين "إنني أتساءل أن كان هذا الجندي من القوات اللبنانية أو من كتلة المستقبل.

"لم أكن متعودا على الإطلاق أن أفكر في هذا."

وأمر قائد الجيش العماد ميشال سليمان جنوده بالابتعاد عن الصراع السياسي الذي فاقم من انقسامات طائفية قديمة في بلد يربط النظام الطائفي فيه الهوية الدينية بالسياسة.

وكان تماسك وحياد الجيش خلال الأزمة الراهنة مصدر اطمئنان وصمام أمان للبنانيين الذين شهدوا قطاعات من دولتهم تصاب بالشلل نتيجة للمعركة بين الفصائل المتحالفة مع سورية والجماعات الأخرى التي تعارض نفوذ دمشق في لبنان وتخضع للنفوذ الأمريكي.

ورشح سليمان بالفعل ليشغل مقعد الرئاسة الشاغر. لكن توجيه ضربة خطيرة لسمعة الجيش يمكن أن تكلفه منصبه وتنذر بمصير أسوأ يمكن أن يشهده لبنان.

 

وقال المعلق السياسي ساطع نور الدين "في تاريخنا الإشارة الأولى لحرب أهلية جديدة هي ضياع الثقة في الجيش اللبناني."

وكان انقسام الجيش اللبناني وفقا لخطوط طائفية في عام 1976 لحظة حاسمة في الانهيار الكامل للبنان إلى حكم الميليشيات.

وقال محمد عز الدين وهو جندي سابق يدير الآن مقهى في حي الشياح "اذا شوهت سمعة الجيش فان ضامن السلام يختفي وكذلك البلد."

وأضاف "ستصل الأمور إلى مرحلة لا يثق فيها أحد في أي شيء."

عبر الشارع في حي عين الرمانة توضح ملصقات عليها صورة سمير جعجع زعيم القوات اللبنانية المسيحية مقارنة مع حي الشياح الذي تعلق فيه صور رجال الدين والسياسيين الشيعة.

وقال أحد سكان حي عين الرمانة وهو يشير إلى أن المحتجين الشيعة سعوا عمدا إلى إثارة اشتباك "الذين بدأوا هذا أرادوا أن يحدث ذلك."

وطلب هذا الساكن الذي يعيش بالقرب من الطريق الذي يفصل بين حي الشياح وحي عين الرمانة عدم نشر اسمه. وكان هذا الشارع جزءا من خط الجبهة الذي قسم بيروت إلى قسمين أثناء الحرب الأهلية.

ويعيش كثير من الشيعة الآن ويعملون في حي عين الرمانة. لكن أحداث العنف التي وقعت يوم الأحد أجبرت بالفعل البعض على إعادة النظر في خياراتهم.

وقال محمد نعيم البالغ من العمر 24 عاما "أنا لا أعيش هناك الآن. لماذا؟ لاني خائف."

وقال جان بطرس الذي يسكن في عين الرمانة وكان يبلغ من العمر 17 عاما عندما بدأت الحرب الأهلية انه يتذكر كيف تم طرد المسلمين من المنطقة أثناء الصراع. وبالمثل كان حي الشياح من المناطق التي لا يذهب إليها المسيحيون.

واستطرد "المسيحيون لا يذهبون إلى هناك والمسلمون لا يخرجون من هناك. لا أريد العودة إلى تلك الأيام."

وهو يشعر بالقلق من أنه بدون تدخل الجيش فان الاشتباكات بين الشبان يمكن أن تثير أعمال عنف أوسع.

وقال "توجد عوامل لا يفكر فيها أحد.. مثل الفوضى. أهم شيء هو أن يبقى الجيش موجودا على مدار الساعات الاربع والعشرين."

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


 بريد الأخبار

  1. سياسة واقتصاد


EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

مقالات

الازدهار يتحول إلى تشاؤم بعد تأثر دبي بالأزمة العالمية

خيمت أجواء الأزمة على إمارة دبي هذا الأسبوع مع توقف الازدهار العقاري هناك وتبخر الإقراض، في حين تفكر الحكومة في خطوات أوسع لإنقاذ بنوك.

هل تنجح الخطة الأمريكية؟

على الرغم من مرور وقت ليس بالقصير على إعلان الحكومة الأمريكية القيام بخطة إنقاذ مالي لقطاعاتها المتضررة إلا أنها ما تزال مقصرة في تفعيل هذه الخطة.

قمة العشرين..نوايا حسنة ونتائج متواضعة

قدم قادة العالم عرضًا مهما للوحدة في قمتهم الرامية للتصدي للكساد وتعهدوا بتحديث النظام الاقتصادي العالمي والتزامهم التام بحرية التجارة.

مقابلات

تتدفق في الاتجاهين

طغى تسابق الشركات للحصول على المواهب وعلى عولمة الأسواق الجديدة على الحاجة إلى تخفيف تكلفة اليد العاملة كسبب للقيام بالبحوث والتطوير خارج الولايات المتحدة.