شبان قطريون يكتبون رسائلهم على الجدران
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الاثنين, 04 فبراير 2008
تصطف على ساحل الدوحة ناطحات سحاب بواجهة عصرية وبراقة على العالم الخارجي. ولكن في الليل يتسلل شبان إلى الشوارع الخلفية حاملين علب الطلاء ليستخدموا الجدران لرسم لوحاتهم. وفي الصباح التالي يستيقظ السكان ليجدوا الجدران مغطاة برسوم وكتابات تحمل أحيانا رسائل تبعث على الحيرة.
ويرى كثيرون أن هؤلاء الشبان مجرد مخربين تشوه رسومهم وكتاباتهم جدران الأحياء وتكلف أموالا لإزالتها بينما يرى آخرون أنهم فنانون.
وقالت موزة المالكي أستاذ علم النفس الاجتماعي في الجامعة "ظاهرة الكتابة على الجدران من زمان في قطر بس يمكن الحين (الآن) بدأت تزيد يعني حتى قبل ما كان عندهم السبراي والهذا. كانوا يكتبون بالطباشير العادية. يمكن عشان تشده كانت تمتحي بسرعة بعوامل التعرية. أنا أعتقد إنه من الناحية النفسية.. سأتكلم من مجالي.. أنا اعتقد إنها تنفيس عن أشياء تدور بالداخل. يعني فيه أشياء بداخل الإنسان يريد أن يعبر عنها.. يريد أن يسمع آخرين بما يختلج بداخله ولا يستطيع أن يقولها علنا. لذلك يكتبها على الجدار. ولا يكتبون إلا بالليل على فكرة لكي يأتي النهار والناس يقرونها (يقرأونها)."
وعلى الرغم من انتشار الكتابات والرسوم على الجدران يقول خبراء أنها في دول الخليج تكون أقل إثارة من مثيلاتها في العديد من أنحاء العالم التي يغلب عليها طابع سياسي بدرجة كبيرة.
وقالت موزة المالكي "في بعض الدول تكون ليس فقط المراهقين هم الذين يقومون بهذه الأفعال لكن هي تكون بفعل الضغوط النفسية التي تكون من جراء عوامل سياسية. يعني مثل ما نلاحظ في أغلب الدول تكون عبارات سياسية أو مطالب سياسية. أما في قطر فتكون أعتقد مجرد أشياء يعني الشباب يعبرون عنها عن دوافعهم."
ومن بين الكتابات على الجدران ترى أحيانا رسائل سياسية منها ما يدعو إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني. لكن معظمها بصفة عامة أرقام هواتف وأمثال وأسماء فنانين غربيين مشهورين.
ويكتب معظم الرسائل باللغة الانجليزية لكنها تكون أحيانا باللغة العربية.
ويصف بعض سكان الدوحة الكتابات والرسوم على الجدران بأنها تخريب وتشويه.
وقال شاب قطري يدعى باسم الفهيد "والله أنا أقول أن الكتابة على الجدران حاجة سلبية.. يعني غير إيجابية. ثاني شيء تشويه للبيئة.. تشويه للمنظر الطبيعة.. للمظهر الجدراني.. الحائط. يعني حاجة غير إيجابية.. سلبية."
وفي منطقة محافظة مثل الخليج حيث العديد من المحرمات السياسية والاجتماعية تستخدم الجدران وعلب الطلاء في الغالب وسيلة للتعبير عن تمرد الشبان وعن الفردية.
وسواء قوبلت الكتابة على الجدران بالقبول أو الرفض فسيتعين على السكان فيما يبدو أن يوطنوا أنفسهم على احتمال أن يستيقظوا ذات صباح ليجدوا تلك الكتابات والرسوم الملونة تغطي جدرانهم.
تعليقات القراء (2 تعليقات)
المرسل رجاوي19, london, uk في 05 شباط 2008 - 06:20 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
شكرا لك اخي فهد على التعليق وغيرتك على شباب قطر وانا معاك في ما قلته لاننا لم نشاهد من شباب قطر الا الجدية .. لكن لا ننسى الان اصبح بقطر تركيبة سكانية مختلفة يعيشون على ارضها الطيبة ... فلهذا اصبحت هناك اشياء جديده على المجتمع القطري ومن بينها الكتابة على الجدران و ممكن ان تكون ظاهره جديده لكن لا يخلو اي مجتمع من هذه المتنفسات النفسية وشكرا لك
المرسل fahad, Qatar, Qatar في 04 شباط 2008 - 17:58 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
أولاا أعتب على كاتب المقال عنوان مقالته شبان قطريون يكتبون رسائلهم على الجدران نعلم جيدا بان الشاب هو من تعدى مرحله الطفوله وقد تكون هنا ثامنه عشر عاما الى ثمان وعشرين هل تضن سيدي الفاضل بان شباب قطر سوف يجدون الوقت الكافي للنزول من سيارتهم والتوجه الى احد الحوائط للكتابه على الجدار هذا لا يعقل ابدا لو كنت عزيزي تعرف جيدا شباب قطر لعلمت بانهم مشغولون جدا اما في تحصيلهم العلمي او العملي او انشطه تجاريه لا ادري من يكونوا هوؤلاء ولكن اكيد انهم اطفال او قد يكون مراهقين وقد لا يكونوا قطرين اصلا عنونه المقال هكذا والصاق كلمه شباب قطر على التخريب الحاصل على الجدران تهمه لا نرضاها على شباب قطر فلذلك سيدي الفاضل اتمنى ان تنتبه لكلامك وان لا تعطي صوره كهذه غير الصوره التي عرف عنها شباب قطر الجاد الطموح ولك مني كل الشكر والتحيه
