"مؤتمرمكافحة التزييف والقرصنة" يدعو إلى مجتمع رقمي
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الاثنين, 04 فبراير 2008
أعلنت "مايكروسوفت" بصفتها عضواً في "جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية" (BSA)، الهيئة الدولية المعنية بالدعوة إلى تطوير مجتمع رقمي قانوني وآمن، التزامها بتقديم الدعم الكامل إلى "المؤتمر العالمي الرابع لمكافحة التزييف والقرصنة"، والذي يقام حاليا في دبي خلال الفترة بين 3 و5 فبراير/ شباط الجاري .
ويعقد هذا المؤتمر لأول مرة خارج أوروبا، والذي يتوافق مع مساعي "مايكروسوفت" الرامية إلى مكافحة قرصنة البرمجيات، حيث يوفر منصة مناسبة لمناقشة وتوفير الإستراتيجيات والحلول و التوصيات الجديدة بهدف حماية "حقوق الملكية الفكرية". وقد استقطب هذا الحدث الدولي نخبة من الشخصيات الرائدة في مجال قوانين وتعزيز حماية هذه الحقوق، والذي ضم السياسيين وكبار رجال الأعمال والقضاة ورؤساء الأجهزة المعنية بتطبيق القوانين بالإضافة إلى الخبراء الدوليين.
وفي معرض تعليقه على المناسبة، قال سعادة محمد بن عبد العزيز الشحي، وكيل وزارة الاقتصاد لقطاع التخطيط: "تعد الإمارات إحدى الدول الرائدة في مجال مكافحة قرصنة البرمجيات على صعيد المنطقة، كما تعتبر من البلدان الناجحة على الصعيد العالمي في مجال مكافحة هذه التجارة غير الشرعية. ونرحب بالدعم المقدم من "مايكروسوفت" للمؤتمر الذي نستضيفه، حيث تهدف إستراتيجيتنا إلى تعزيز قدراتنا في مجال مكافحة القرصنة من خلال التعاون المستمر مع هيئات القطاع الخاص والمجتمع الدولي".
وأضاف سعادته: "تعد حماية "حقوق الملكية الفكرية" عنصراً أساسياً في ضمان الاستقرار الاقتصادي، خاصة في هذه الفترة الدقيقة، حيث نحن في طور الانتقال إلى الاقتصاد القائم على المعرفة".
وتملك الإمارات إحدى أفضل سجلات مكافحة قرصنة البرمجيات في العالم، حيث تعد الدولة العربية الوحيدة المصنفة ضمن القائمة العالمية لأفضل 20 دولة تحظى بأدنى معدلات القرصنة، وفقاً إلى التقرير السنوي الرابع حول قرصنة المعلومات العالمية، الصادر في مايو من العام الماضي عن "جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية" ومؤسسة الأبحاث "آي. دي. سي" (IDC). وقد عملت هذه الدولة على تعزيز حملات نشر التوعية والحماية في مجال "حقوق الملكية الفكرية" من خلال تقديم الدعم إلى البرامج ذات الصلة، بما فيها "مبادرة مايكروسوفت للبرامج الأصلية" (GSI) التي تلخص النشاطات والاستثمارات التي تقوم بها الشركة بهدف مكافحة تزييف البرمجيات والأشكال الأخرى لقرصنة برامج الكمبيوتر في مسعى موحد لتنسيق الجهود.
وقال ديفيد فن، المستثار العام المعاون في "مايكروسوفت" لمكافحة القرصنة والتزييف على الصعيد العالمي: "لقد عملت شركتنا مع حكومة الإمارات بشكلٍ ناجح بهدف تعزيز إجراءات حماية "حقوق الملكية الفكرية" ونشر الوعي حول النتائج السلبية لقرصنة البرمجيات على الاقتصاد المحلي. وبكون شركتنا عضو في "جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية"، نلتزم بتأمين عوامل النجاح للمؤتمر الذي سيوفر المنصة العالمية لتبادل الخبرات ووضع آلية محددة في مجال التعاون بين الحكومات والشركات الخاصة بهدف مكافحة القرصنة، مما يؤدي إلى تأمين الإطار اللازم للنمو الاقتصادي المستدام".
تعزيز الأهمية البالغة لحماية "حقوق الملكية الفكرية"، والتي لا تقتصر فائدتها على المكاسب الاقتصادية فقط، بل تمتد أيضاً إلى تأمين الرفاهية لكافة المواطنين. وبكون شركتنا عضو في "جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية"، نلتزم بتأمين مقومات النجاح للمؤتمر، والذي سيشكل الخطوة الأساسية في مجال مواجهة التحديات الكبرى التي تعرقل النمو الاقتصادي للعديد من البلدان".
وقد شغل فن منصب مساعد المدعي العام بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة، ويعمل الآن في "مايكروسوفت" في مجال الإشراف على المساعي العالمية لمكافحة الجريمة المنظمة والمنظمات غير الشرعية المتورطة في القرصنة والنشاطات غير الشرعية الأخرى. وقد أكد فن بأن تجارة البرمجيات المقلدة هي مشكلة عالمية جدية وبالغة الخطورة تؤثر سلباً وبشكلٍ مباشر على الاقتصاد من خلال الضرائب المفقودة والبطالة وتوقف النمو الاقتصادي.
وقد أكد فن بأن توزيع البرمجيات المقلدة هي نوع من الأعمال غير المشروعة والتي تلحق خسائر فادحة وتؤثر سلباً على الاقتصاديات من خلال الضرائب المفقودة والبطالة وتوقف النمو الاقتصادي.
وقال فن الذي يعمل بمقر منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لشركة "مايكروسوفت" في باريس: "تعد استضافة الإمارات لهذا المؤتمر العالمي مبادرة هامة تم إطلاقها في الوقت المناسب نظراً للزيادة التي نشهدها في مجال اعتماد تكنولوجيا المعلومات على صعيد الشرق الأوسط، والتي أدت إلى النهضة الاقتصادية للمنطقة. ولكن تعمد المنظمات غير الشرعية إلى الاستفادة من النمو المضطرد لهذا القطاع من خلال تكثيف عمليات التهريب عبر الحدود. ولذلك، يجب على المجتمع الدولي توحيد الجهود بهدف مكافحة الجريمة المنظمة التي تسبب بشكلٍ كبير مشكلة القرصنة العالمية.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لتقنية
أيضا في تقنية
آخر الأخبار
- ثقافة ومجتمع: مايكل جاكسون اعتنق الإسلام وغير اسمه إلى "ميكاييل بدلا من مصطفى
- عقارات: تباطؤ العمل بمشروع الزوراء بعجمان بسبب الأزمة العالمية
- رياضة: ملكات جمال العالم بقرعة كأس القارات.. وترقب مصري عراقي
- ثقافة ومجتمع: سائق أردني يسجن عامين لإرساله قبلة بالهواء لفتاة جامعية
- سياسة واقتصاد: وزير الخارجية : نواصل الضغط على السعودية حتى لا تعدم شاباً كندياً
