الخليج يحمي بنوك إيران من الضغط الأمريكي
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأربعاء, 06 فبراير 2008
قال محافظ البنك المركزي الإيراني أمس الثلاثاء أن دولا مثل البحرين والإمارات العربية المتحدة تساعد في حماية النظام المصرفي الإيراني من "الإرهاب المالي" الذي تمارسه واشنطن على حد تعبيره.
وتحاول الولايات المتحدة عزل إيران عن النظام المالي العالمي وتضغط على حكومات دول الخليج العربية من أجل عزل إيران التي تتهمها بمحاولة امتلاك أسلحة نووية.
وأبلغ المحافظ طهماسب مظاهري قمة رويترز للتمويل الإسلامي أن الضغوط الأمريكية غير ناجحة نظرا لأن الروابط الثقافية والسياسية والاقتصادية بين دول الخليج المنتجة للنفط قوية جدا.
وقال مظاهري "لن نضحي نحن أو جيراننا بمصالحنا طويلة الأمد بسبب ضغوط أحادية الجانب."
وأضاف "لدينا بصفة خاصة في المنطقة وفي البحرين والإمارات وغيرهما من الجيران على تخوم إيران الكثير من الشركاء الذين يعملون معنا في المدى الطويل." ولم يوضح شكل مساعدتهم.
ولطالما كان لإيران التي تنفي التهم النووية علاقات اقتصادية وثيقة مع دول الخليج وبخاصة الإمارات والبحرين.
وعلى الرغم من هذا امتثلت بنوك في الخليج أكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم إلى ضغوط الولايات المتحدة لجعل مباشرة الأعمال مع الجمهورية الإسلامية أكثر صعوبة.
فقد أفاد مصدران مطلعان الشهر الماضي أن البنك الأهلي المتحد أكبر بنوك البحرين من حيث القيمة السوقية "جمد" النشاط المصرفي مع إيران حيث يدير وحدة تابعة هي بنك المستقبل مع شريكين إيرانيين.
وفي تلك الأثناء تحجم البنوك في الإمارات العربية المتحدة عن إصدار خطابات اعتماد للشركات الإيرانية حسبما قال مصرفيون في ثاني أكبر اقتصاد عربي الشهر الماضي.
كذلك ترضخ بنوك أجنبية للضغط أيضاً. فقد أوقف البنكان الفرنسيان بي. أن.بي باريبا وكاليون والأخير هو الذراع الاستثمارية لكريدي أجريكول تقديم خطابات الاعتماد على واردات الوقود الإيرانية تحت ضغط من واشنطن.
وقال مظاهري "الضغط أحادي الجانب."
وأضاف "أسميه نوعا من الإرهاب المالي في الصناعة المالية... ولا يمكن أن يتقبله النظام المالي العالمي."
وقال "البنك المركزي يساعد البنوك الإيرانية الخاصة والمملوكة للدولة على الوفاء بالتزاماتها بصرف النظر عن الضغط المفروض عليها."
وتضغط الولايات المتحدة التي لها قاعدة بحرية في البحرين على الأمم المتحدة من أجل تشديد العقوبات على إيران ثاني أكبر بلد منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).
وقال مظاهري أن إيران التي تملك أيضاً ثاني أكبر احتياطيان من الغاز الطبيعي في العالم ترد على ذلك من خلال تنويع احيتاطياتها النقدية التي تتجاوز قيمتها 72 مليار دولار بعيدا عن العملة الأمريكية الضعيفة.
وقال "نحاول تجنب الاحتفاظ بالدولار ومنحه ميزة (الطلب من احتياطياتنا)." لكنه رفض الإفصاح عن الهيكل التفصيلي للاحتياطيات.
وقال مظاهري أن دوافع البنك المركزي وراء تنويع احتياطياته "سياسية وأيضا بسبب اتجاه ضعف الدولار." وسجل الدولار مستويات قياسية منخفضة مقابل اليورو وسلة عملات رئيسة العام الماضي.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لبنوك واستثمار
أيضا في بنوك واستثمار
آخر الأخبار
- مواصلات: شرطة الإمارات تكشف شبكة لتهريب أشخاص إلى أوروبا
- تجارة: مصر تطلب من 6 وزراء إيضاحات حول استيراد قمح غير صالح
- تسويق وإعلام: الشيخ سلمان العودة: أجزت لياسر القحطاني دعاية موس الحلاقة
- ثقافة ومجتمع: مايكل جاكسون اعتنق الإسلام وغير اسمه إلى "ميكاييل بدلا من مصطفى
- عقارات: تباطؤ العمل بمشروع الزوراء بعجمان بسبب الأزمة العالمية
