YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة ( تعليقات)
| Share |

استفحال أزمة الدقيق في السعودية

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الأربعاء, 06 فبراير 2008

تعيش المملكة أزمة غذائية كبيرة تتمثل في قلة توفر الدقيق الذي أصبح شحيحاً في السوق في الفترة الأخيرة بسبب تعطل بعض مطاحن "للمؤسسة العامة الصوامع والغلال".

واستمر نقص كميات الدقيق في مخابز مدينة جدة التي أضطر بعضها لإغلاق أبوابه لليوم السادس على التوالي، وبات واضحاً تأثير الأزمة من خلال انكماش حجم الرغيف المباع في العديد من المخابز بالإضافة إلى خفض عدد الأرغفة المباعة وارتفاع سعرها.

وتعيش المنطقة الشرقية وضعاً مشابهاً لما يحدث في مدينة جدة، إذ يشكو مديرو المشتريات ومسؤولو المخابز من نقص واضح في الحصص الموزعة عليهم بسبب عدم وصول الطلبات كاملة من صوامع الغلال. وتشهد المنطقة نقصاُ حاداً في الدقيق خصوصاً الدقيق الفاخر الذي لم يعد متوفراً منذ شهرين.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

ولعل الأزمة تعصف بقوة على المدن الصغيرة في المملكة مثل مدينة جازان ومدينة نجران في جنوب المملكة، التي يعاني أهلها الآن من عدم توفر الكميات اللازمة فضلاً عن المبالغة الواضحة في الأسعار. وتعيش مدينة القريات في شمال المملكة وضعاً مماثلاً لما يحدث في جنوبها.

وكانت وزارة التجارة والصناعة السعودية قد دعت المواطنين وأصحاب المخابز إلى الإبلاغ عن الموزعين أو المحلات التي تبيع الدقيق بأسعار مرتفعة حتى تتمكن من اتخاذ الإجراءات النظامية وفرض العقوبات على المتلاعبين في الأسعار.

وتستطيع المخابز الكبيرة في المملكة حالياً الحصول على حصصها كاملة من الدقيق بصورة مباشرة من المؤسسة العامة للصوامع والغلال بينما تضطر المخابز الصغيرة إلى اللجوء إلى الموزعين للحصول على الدقيق وهنا تكمن المشكلة إذ أن الموزعين هم من يتلاعب بالأسعار ويقلل الحصص على المخابز الصغيرة. ودعت الوزارة أيضاً أصحاب المخابز الصغيرة إلى الإبلاغ عن الموزعين غير المتعاونين معهم.

 

| Share |


 بريد الأخبار

  1. تجارة