تعيش المملكة أزمة غذائية كبيرة تتمثل في قلة توفر الدقيق الذي أصبح شحيحاً في السوق في الفترة الأخيرة بسبب تعطل بعض مطاحن "للمؤسسة العامة الصوامع والغلال".
واستمر نقص كميات الدقيق في مخابز مدينة جدة التي أضطر بعضها لإغلاق أبوابه لليوم السادس على التوالي، وبات واضحاً تأثير الأزمة من خلال انكماش حجم الرغيف المباع في العديد من المخابز بالإضافة إلى خفض عدد الأرغفة المباعة وارتفاع سعرها.
وتعيش المنطقة الشرقية وضعاً مشابهاً لما يحدث في مدينة جدة، إذ يشكو مديرو المشتريات ومسؤولو المخابز من نقص واضح في الحصص الموزعة عليهم بسبب عدم وصول الطلبات كاملة من صوامع الغلال. وتشهد المنطقة نقصاُ حاداً في الدقيق خصوصاً الدقيق الفاخر الذي لم يعد متوفراً منذ شهرين.
ولعل الأزمة تعصف بقوة على المدن الصغيرة في المملكة مثل مدينة جازان ومدينة نجران في جنوب المملكة، التي يعاني أهلها الآن من عدم توفر الكميات اللازمة فضلاً عن المبالغة الواضحة في الأسعار. وتعيش مدينة القريات في شمال المملكة وضعاً مماثلاً لما يحدث في جنوبها.
وكانت وزارة التجارة والصناعة السعودية قد دعت المواطنين وأصحاب المخابز إلى الإبلاغ عن الموزعين أو المحلات التي تبيع الدقيق بأسعار مرتفعة حتى تتمكن من اتخاذ الإجراءات النظامية وفرض العقوبات على المتلاعبين في الأسعار.
وتستطيع المخابز الكبيرة في المملكة حالياً الحصول على حصصها كاملة من الدقيق بصورة مباشرة من المؤسسة العامة للصوامع والغلال بينما تضطر المخابز الصغيرة إلى اللجوء إلى الموزعين للحصول على الدقيق وهنا تكمن المشكلة إذ أن الموزعين هم من يتلاعب بالأسعار ويقلل الحصص على المخابز الصغيرة. ودعت الوزارة أيضاً أصحاب المخابز الصغيرة إلى الإبلاغ عن الموزعين غير المتعاونين معهم.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لتجارة
أيضا في تجارة
آخر الأخبار
- صحة: قلق حول صحة سكان الإمارات بعد النتائج المقلقة لفحوصات السكري
- طاقة: إينوك لن ترفع عرضها لدراجون أويل وتشغيل مصفاة جبل علي العام القادم
- ثقافة ومجتمع: أم سعودية تحاول تخفيف عقوبة ابنها عقب محاولته لقتلها حرقا
- سياسة واقتصاد: خبير اقتصادي: ربط العملة الموحدة بسلة عملات الخيار النقدي الأمثل للخليج
- سياسة واقتصاد: شعاع: الشكوك قائمة بشأن انتعاش شركات الاستثمار الخاص في المنطقة