أوان الصعود
بقلم فوزية ياسمينة في يوم الأربعاء, 13 فبراير 2008
وأنت تتكلم مع عمر البيطار الشريك المسئول عن خدمات استشارات الأعمال في مجموعة إرنست أند يونغ، كأنك تتحدث مع مجموعة من الأشخاص ذوي الخبرات المختلفة التي تشمل معرفتها وخبرتها كافة زوايا السوق وترسم الصورة لك بأبعادها الحقيقية بل وتأخذك نظرتها الثاقبة إلى أبعد ما تراه في السوق بصورتها الكاملة.
جاءت أرثر أند أندرسون إلى الشرق الأوسط لإيمانها بحجم الفرص المتوفرة في سوقه. وأنشأت مكتباً لها في الرياض لإدراكها أن الخدمات التي تقدمها تحتم عليها أن تكون قريبة من عملائها وعلى تواصل مستمر معهم، لأن ذلك يساعد في بناء الثقة معهم من خلال معايشتهم في نفس بيئة العمل وتفهمهم لمشكلاتهم ومساعدتهم على إيجاد الحلول.
رداً على سؤال حول مدى تأثر مكتب أرثر أند أندرسون في الشرق الأوسط بما تعرضت له الشركة في الولايات المتحدة من فضيحة إثر تورطها في قضية إفلاس الشركة الأمريكية العملاقة إنرون، أجاب البيطار: تأثر إلى حد كبير فقد أغلقت الشركة في الولايات المتحدة ثم تم دمج مكتب الرياض مع إرنست أند يونغ.
وأضاف: يقوم عملنا على أساس الثقة والسمعة وقد كانت الحادثة التي تعرضت لها الشركة كبيرة جداً والأولى من نوعها، وقد حدثت مع عميل واحد من بين 500 ألف عميل كانت أندرسون تدقق لهم محاسباتهم في تلك الفترة، إلا أنها أثرت تأثيراً بالغ الأذى لاسم الشركة ما دفعنا في الشرق الأوسط نتجه للاندماج مع إرنست أند يونغ.
وقد كانت نتيجة هذا الاندماج إيجابية إلى حد كبير أهلت إرنست أند يونغ لتكون في المركز الأول بين جميع منافسيها في الشرق الأوسط. وتابع: اليوم أصبحت شركاتنا مساوية في الحجم للشركات الأخرى العاملة في المنطقة مجتمعةً، بعملاء يصل عددهم إلى 3200 عميل عبر 16 موقع في المنطقة، ومؤخراً افتتحنا مكتباً في ليبيا وكنا الأوائل في الحصول على ترخيص للعمل في هذا المجال في ليبيا.
يقول بيطار أن لإرنست أند يونغ مكتباً في جميع دول الشرق الأوسط ما عدا اليمن والسودان حيث للشركة مكتب تمثيلي فيهما وأوضح قائلاً: لا نملك مكاتب في اليمن والسودان لعدم وجود طلب حقيقي لخدماتنا في تلك الأسواق لعدم نضوجها بعد. وبالتالي يمكننا تغطية الطلب الموجود حالياً من مكاتب في المناطق المجاورة إلى أن يحين الوقت ونرى الحاجة لافتتاح مكاتب لنا هناك.
وعن التجربة التي مرت بها الشركة خلال أزمة فضيحة إنرون يقول البيطار أن الشركة تتمتع باستقلالية تامة حفاظاً على دقة العمل وعلى صحة النتائج حيث لا يمكن قبول أي ضغط من الشركات العميلة، فبقدر ما تشكل العشرة ملايين دولار فرقاً تشكل العشرة دولارات فرقاً كبيراً بنفس الدرجة. وبالإضافة إلى القوانين الصارمة التي تضعها الحكومات على شركات المحاسبة فإنه لا يوجد أي منها، وليس إرنست أند يونغ فحسب، من تريد أن تمر بتجربة مماثلة للتجربة التي مرت بها أرثر أند أندرسون مع شركة إنرون.
أسواق المنطقة
لقد مرت سوق الإمارات بمرحلة تطور ونمو كبير جداً وهذا كان إنجازاً. ويرى البيطار أن السوق في الإمارات ستستمر بالنمو ولكن ليس بنفس الدرجة التي شهدتها خلال السنوات الثلاث الماضية.
فقد حان الوقت لأن تستقر الآن ويعتقد البيطار أنها غير قادرة الآن على خلق الفرص فيها بالقدر الذي يمكن الذي تستطيعه السوق السعودية التي لا يزال لديها شوط كبير لتسيره لاستغلال الفرص الاستثمارية المتوفرة فيها، بالإضافة إلى حجم السيولة المستمر في التدفق لها من أسعار النفط المرتفعة تمثل 10 أضعاف تلك المتدفقة إلى السوق الإماراتية.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لبنوك واستثمار
أيضا في بنوك واستثمار
آخر التقارير خاصة
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
RELATED STORIES
Ernst & Young Middle East
Most Viewed Ernst & Young Middle East Articles
- 20 %من الشركات العائلية تخطط لطرح أسهمها للاكتتاب العام
3 Jul '08 | News - الشركات العائلية تعاني في نقص التخطيط الاستراتيجي
28 May '08 | News - أسعار النفط القياسية تؤجج ازدهار الصناديق الإسلامية
27 May '08 | News - مجلس «التعاون» أهم سوق تكافلية في العالم
20 Apr '08 | News - الأردني سميح دروزة يفوز بجائزة إرنست ويونغ لرواد الأعمال
4 Mar '08 | News


