-
Price Book Administrator
Industry: Retail
Location: Dubai, UAE -
Procurement Manager
Industry: Retail
Location: Dubai, UAE
نجاح جميل
بقلم فوزية ياسمينة في يوم الثلاثاء, 19 فبراير 2008
في بداية التسعينات وقبل دخول القرن الحادي والعشرين كانت التوقعات بالنسبة لهذا القرن كبيرة ومختلفة قليلاً وأحياناً كثيراً عن ما آلت إليه الأمور حتى الآن. وكان أحد هذه التوقعات يتعلق بجمال المرأة وأساليب العناية به.
حيث رأى بعض خبراء التجميل (المتفائلين) أن العناية بالجمال ستعتمد بشكل أساسي على الطبيعة، وخصوصاً على التغذية الطبيعية البعيدة عن الملوثات من الكيماويات وغيرها مما في الجو وفي الطعام، معتقدين أن شابات القرن الحادي والعشرين سيكثرن من أكل التفاح للحفاظ على نضارة بشرتهن مثلاً وسيأكلن هذه الفاكهة أو تلك ليحصلن على تأثير ومفعول مساحيق التجميل، مستغنين بذلك عن المنتجات الغير طبيعية وعن نصائح خبراء التجميل الكثيرة. وكما يبدو، فإن هذه التوقعات مختلفة وربما معاكسة لتوجهات النساء اليوم إزاء الاهتمام بجمالهن.
اليوم أصبح التجميل والعناية بالبشرة صناعة رائدة وذات عائد مغر جداً. فالأسواق أصبحت تعج بعدد غير منته من العلامات التجارية الكبيرة والصغيرة والتي أغلبها إن لم يكن جميعها يدعي استخدام المواد الطبيعية.
ولم يعد أمر العناية بالبشرة والتجميل بسيطاً، إذ أنه لم يعد يقتصر على استخدام مستحضر معين بل يحتاج الأمر استخدام عدة مستحضرات لاستعمالات مختلفة. كما أن الأمر لم يعد حكراً على النساء بل أصبح من أحد اهتمامات الرجال أيضاً، فعلى حد تعبيرهم: ولماذا لا نريد أن نهتم بأنفسنا وبشرتنا؟
يبدو الأمر معقداً بالنسبة للنساء. فمسألة البحث بين كل تلك العلامات المسجلة و ما تقدمه من عدد كبير جداً من مستحضرات مسألةً بحاجة إلى الخبرة أو إلى الحظ. والكثير منهن يتساءلن ما الفرق بين هذا المستحضر وذاك؟وما أهمية استخداماته؟ وما ما هو الطبيعي فعلاً من هذه المستحضرات؟ والكثير من التساؤلات الأخرى التي حملناها إلى أسامة رنّو رئيس مجموعة كلارنس الشرق الأوسط.
لكلارنس بداية جميلة. كان جاك كورتان يملك صالون تجميل وكانت النساء يأتين إليه حاملين مشاكل بشراتهن، فكان يفكر لهن بحلول يستخلصها من الطبيعة ويقوم بتقديمها لهن. وبمرور الوقت بدأت مستحضراته تثبت فعاليتها وبدأ نطاق شعبيتها يتسع حتى أثبتت وجودها ما دفع جاك كورتان إلى توسيع نطاق هذه المستحضرات للاستخدام العام.
وبفضل النجاح التي حصدته الشركة بسبب فعالية منتجاتها ونوعيتها، بات اسم كلارنس من أهم الأسماء في السوق في مجال مستحضرات التجميل من الفئة الأولى. أما كلارنس الشرق الأوسط فيخبرنا أسامة رنّو عنها الكثير. جاءت كلارنس إلى الشرق الأوسط في السبعينات، إلا أنها بدأت العمل بشكل تقليدي، أي كان عملها هنا يقتصر على تسويق منتجاتها في المنطقة عن طريق وكلاء.
ثم بدأ الاهتمام بالمنطقة يتزايد لإدراك أهميتها وتزايده ما دعاها إلى افتتاح مكتب لها في دبي في العام 2000. إلا أن الهدف في البداية كان إنشاء مكتب تسويق يتم تزويده بالمنتجات من المكتب الرئيسي في فرنسا. ولكن بعد دراسة السوق في دبي أدركت الشركة مدى أهميتها وحجم الفرص فيها، فقررت إنشاء فرع لها بدلاً من مكتب تسويق. فقامت بشراء مستودع وتشكيل فريق كبير. وأصبح الفرع يقوم بعملية الإنتاج بأكملها كما يحدث في العديد من دول العالم مثل أمريكا والدول الأوروبية.
حجم الاستثمار
ورداً على ما إذا كان عائد الاستثمار في المنطقة بالنسبة لكلارنس مساوٍ له في الولايات المتحدة وأوروبا يقول أسامة: أتمنى ذلك. ولكن حجم الاستثمار وعائداته في الشرق الأوسط لا تزال صغيرة، إلا أنه هناك فرص متوفرة لم تستثمر بعد مثل سوريا ومصر والسعودية. أما عندما نتكلم عن السوق الأمريكية فإننا نتكلم عن أكثر من 300 مليون نسمة بمتوسط دخل مرتفع أما في الشرق الأوسط فلا تزال مستويات الدخل منخفضة في معظم المناطق.
وعن المنافسة يقول: إن المنافسة في المنطقة قوية جداً، وخصوصاً في مجال العطور. فأهمية العطور في منطقة الشرق الأوسط تفوق أهميتها في باقي دول العالم من دول أوروبا أو الولايات المتحدة، بخلاف العناية بالبشرة الذي لا يزال مجالاً جديداً على المنطقة ويحتاج لبعض الوقت ليتسع نطاقه.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لتجارة
أيضا في تجارة
آخر التقارير خاصة
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
مقالات مرتبطة بالموضوع
Clarins ME
- "كلارينز" تفتتح أول منتجع لها في السعودية
الأحد, 27 يناير 2008 | أخبار

