إيران والعراق تعودان إلى عام 1975
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الخميس, 21 فبراير 2008
اتفقت إيران والعراق على إعادة العمل ببعض عناصر اتفاق حدودي وقع عام 1975 وكان مثار خلاف في ديسمبر/كانون الأول الماضي عندما قال الرئيس العراقي أن الاتفاق باطل في تصريحات تراجع عنها بعد ذلك.
وبدا أن الرئيس العراقي جلال الطالباني جدد خلافا حدوديًا قديمًا في ديسمبر عندما قال أن المعاهدة التي تم توقيعها قبل 32 عامًا في الجزائر ألغتها الحكومة الراهنة وهو تصريح عدل عنه فيما بعد لكنه قال أن العراق يريد التفاوض على تعديلات.
ووصل فريق عراقي إلى طهران هذا الأسبوع لبحث الاتفاق الذي يشمل الحدود على امتداد ممر شط العرب المائي بالخليج والمعروف في إيران باسم أرفاند رود.
وكان النزاع على الممر المائي من العوامل التي أدت إلى الحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 و1988 والتي سقط فيها نحو مليون قتيل.
وقالت صحيفة رسالة الإيرانية "اتفق نائبا وزيري خارجية إيران والعراق على مواصلة محادثات الخبراء بشأن تفاصيل استخدام أرفاند رود ومشكلات تتعلق بالحدود المشتركة."
وقالت الصحيفة من دون أن تورد تفاصيل أخرى أن نائب وزير الخارجية الإيراني محمد رضا باقري أجرى محادثات مع نظيره العراقي محمد الحاج حمود لبحث إقرار "الأمن على الحدود المشتركة وإزالة المشكلات القائمة."
وتابعت الصحيفة نقلا عن تقرير لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية أنهما اتفقا كذلك على تفعيل "الآليات الفنية" المذكورة في معاهدة عام 1975 وبروتوكولات إضافية ولم يورد التقرير تفاصيل عن هذه الآليات.
ونسبت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى باقري قوله أن معاهدة عام 1975 غير قابلة للتفاوض ولكن قال أنه اتفق مع نظيره العراقي على أهمية وضع معالم للحدود وإقامة العلامات الحدودية التي دمرت خلال الحرب.
وأضافت نقلا عن المسؤول العراقي قوله أن الاتفاق خلال المحادثات في طهران أظهر رغبة البلدين في قيام علاقات حسن جوار مشيرا إلى أن العمل على استعادة الأوضاع التي كانت قائمة في النهر سيبدأ بمجرد الوصول لاتفاق نهائي.
وجاءت المحادثات الحدودية قبيل زيارة من المقرر أن يقوم بها الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد للعراق في مارس آذار المقبل وستكون الأولى التي يقوم بها زعيم إيراني للعراق منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979 التي أطاحت بحكم الشاه.
ويقول محللون أن إيران تريد إظهار تأييدها لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي التي يهيمن عليها الشيعة. والشيعة هم الطائفة الدينية الغالبة في إيران ويزيدون من نفوذ طهران في العراق. ودعت إيران القوات الأمريكية لمغادرة العراق وتسليم المزيد من السلطات للعراقيين.
وقال محلل إيراني أن أحمدي نجاد سيسعى لإظهار أن الحكومة العراقية على الأقل علنا لا تعدّ طهران جارا يتدخل في شؤونها وهو اتهام كثيرا ما توجهه لها الإدارة الأمريكية.
وقال المحلل أن الزيارة "ستتعارض مع حملة الدعاية المضادة الأمريكية ضد إيران وفيما يتعلق بالزعماء الإيرانيين... يقول (الأمريكيون) أن زعماء العراق ليسوا سعداء بالتدخل والاستفزازات الإيرانية داخل العراق."
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- مواصلات: شرطة الإمارات تكشف شبكة لتهريب أشخاص إلى أوروبا
- تجارة: مصر تطلب من 6 وزراء إيضاحات حول استيراد قمح غير صالح
- تسويق وإعلام: الشيخ سلمان العودة: أجزت لياسر القحطاني دعاية موس الحلاقة
- ثقافة ومجتمع: مايكل جاكسون اعتنق الإسلام وغير اسمه إلى "ميكاييل بدلا من مصطفى
- عقارات: تباطؤ العمل بمشروع الزوراء بعجمان بسبب الأزمة العالمية
مقالات مرتبطة بالموضوع
Iraqi Government
- الحكومة العراقية تبيع يخت صدام حسين
الاثنين, 03 نوفمبر 2008 | أخبار - البرلمان الكردي يريد شروطاً على مشتريات العراق من السلاح
الثلاثاء, 09 سبتمبر 2008 | أخبار - موازنة العراق 70 مليار دولار
الاثنين, 14 يوليو 2008 | أخبار
