-
Senior Manager Resort Cleanliness
Industry: Hospitality
Location: Dubai, UAE -
Business Development Aviation Manager
Industry: Travel
Location: Dubai, UAE
هجمات القاعدة تصيب قطاع السياحة في اليمن بأضرار
بقلم أريبيان بزنس- رويترز في يوم الثلاثاء, 26 فبراير 2008
يتجول الأجانب بحرية بين المنازل الحجرية الأنيقة في المدينة القديمة بصنعاء لكن في أماكن أخرى في اليمن فان هجمات القاعدة ألحقت أضرارا بصناعة السياحة الوليدة التي أضيرت بالفعل من أعمال الخطف التي تقوم بها القبائل.
وتكافح الحكومة التي تأمل في أن تساعد إيرادات السياحة في تعويض إيرادات النفط المتقلبة من اجل بسط الأمن من خلال توفير حراسة مسلحة من الشرطة في السفر إلى مناطق معينة. وتخطط الحكومة بالفعل لتطبيق نظام لحراسة حافلات السياحة.
وقال وزير السياحة نبيل حسن الفقيه أن هذا النظام يجب أن يكون جاهزا للتطبيق خلال شهرين. وقال لرويترز في مقابلة أن هذا النظام سيساعد شرطة السياحة والقادة المحليين.
ولا يتحمل اليمن أي صدمات أخرى مثل قتل سائحين بلجيكيين اثنين في الشهر الماضي ويمنيين اثنين بأيدي مسلحين في حضرموت وهي محافظة في الجنوب كان يعتقد في الماضي إنها آمنة.
ووقع إطلاق النار بعد ستة اشهر فقط من هجوم انتحاري بسيارة ملغومة قتل ثمانية سياح اسبان ويمنيين اثنين في إقليم مأرب المضطرب الذي يبعد 100 كيلومتر شرقي صنعاء.
وبلغ دخل اليمن 424 مليون دولار من 379 ألف سائح زاروا البلاد في العام الماضي لكن الفقيه قال أنه سيتعين خفض الزيادة المستهدفة عند 15 في المائة في عام 2008 بعد أعمال القتل في حضرموت.
وانعدام الأمن من الأخبار السيئة لقطاع السياحة وفرص الاستثمارات الأجنبية في البلد الفقير في الشرق الأوسط حيث البنية الأساسية متداعية والفنادق الجيدة قليلة.
وينظر إلى اليمن الذي تنحدر منه عائلة أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في الغرب على أنه ملاذ للمتشددين و"خط امداد" للذين يريدون قتال القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان.
وانضم الرئيس علي عبد الله صالح إلى "حرب واشنطن على الإرهاب" بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول على مدن أمريكية لكن حكومته انتهجت مسارا ثنائيا منذ أن بدأ المجاهدون في العودة من افغانستان في التسعينات.
وتم تجنيد عدد كبير في الجيش وقال محلل يمني طلب عدم الكشف عن اسمه أنه مازال يتعين طردهم. وقال أن السلطات عرضت على المتشددين العفو طالما انهم لم يسببوا متاعب في اليمن.
كما استخدمت الحكومة علماء الدين في "إعادة تثقيف" المتشددين لكن بعض الذين افرج عنهم بعد نبذ العنف ذهبوا إلى العراق أو استأنفوا نشاطهم في اليمن.
وقال دبلوماسي أوروبي "الآن يوجد جيل ثالث من القاعدة ليس له علاقة بأفغانستان." وأضاف "هؤلاء الصغار يفتقرون لاحترام المجاهدين (الافغان) بسبب الاتفاقات التي ابرموها مع الحكومة... وهم يعارضون الغرب."
وبالاضافة إلى الهجمات على السياح استهدف تنظيم القاعدة المنشآت النفطية التي تنتج نحو 300 ألف برميل يوميا ويتم تصدير ثلثي هذه الكمية وهو ما يجلب لليمن معظم دخله.
وقال وزير النفط والمعادن خالد محفوظ بحاح أن مثل هذه الهجمات "الخارجية" تمثل تهديدا أكبر من الذي يفرضه رجال القبائل الذين يقومون في بعض الاحيان بخطف السياح أو الاجانب للضغط من اجل الحصول على مدارس وطرق وخدمات أفضل أو من أجل الافراج عن سجناء.
وقال لرويترز أنه عندما يتعلق الأمر برجال القبائل فان البحث عن المياه أو المدارس لا يثير قلقه وانه يعلم بمطالبهم ويمكنه التعامل معهم.
لكنه أضاف قوله أنه عندما يتعلق الأمر بعوامل خارجية فان هذا يسبب قلقا حقيقيا لهم وان هذا الأمر ليس في اليمن فقط وإنما أصبح ظاهرة في أنحاء العالم وهو الإرهاب بصفة عامة.
وتقول الحكومة اليمنية انها ملتزمة بمحاربة القاعدة لكن الولايات المتحدة غير راضية بشأن حوادث مثل هرب 23 متشددا من سجن في صنعاء منذ عامين بينهم كثيرون تقول انهم ينتمون للقاعدة.
وهي تريد أن تتسلم من السلطات اليمنية متشددا هو جمال البدوي الذي هرب من السجن مرتين منذ أدانته في الاتهام بأنه العقل المدبر وراء الهجوم الانتحاري على السفينة الحربية الأمريكية كول في عام 2000 الذي قتل فيه 17 بحارا أمريكيا.
وأحبط اليمن هجومين انتحاريين على منشآت نفط وغاز في عام 2006 بعد ايام من توجيه القاعدة نداء إلى المسلمين لاستهداف المصالح الغربية. وأعلن جناح القاعدة في اليمن المسؤولية عن هذا الهجوم.
وبعد اطلاق الرصاص على سياح بلجيكيين في الشهر الماضي شددت عدة دول غربية تحذيراتها بشأن السفر في إجراءات قالت الحكومة في صنعاء أنه لا يخدم سوى هدف الإرهابيين.
وقال الفقيه وزير السياحة أنه إذا قالت دول لمواطنيها "لا تذهبوا إلى اليمن لانه غير أمن" فان الإرهاب سيحصل على ما يحتاج اليه.
وأضاف الفقيه أن ما حدث في اليمن يمكن أن يحدث في أي مكان في العالم.
ورغم المخاطر فان بعض السياح مازالوا يأتون حيث يجتذبهم المعمار التقليدي الغني والجبال والشواطيء لكن الفقيه اعترف بأن الكثير من اليمنيين لم يقدروا بعد القيمة الاقتصادية للسياحة.
وقال أن اليمن لديه الحضارة والتراث والبيئة والشعب وهو ما يجعل في امكانه أن يصبح واحدا من أهم المناطق في العالم. وأضاف أن نقطة الضعف هي عقليات الناس.
وقال الفقيه أنه بمجرد أن يلمس الناس فوائد السياحة فإنهم سيعملون معا ضد أي هجوم إرهابي.
