الغرب يتخلى عن تحرك ضد إيران في وكالة الطاقة الذرية
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الثلاثاء, 04 مارس 2008
قال دبلوماسيون غربيون ان القوى الأوروبية تخلت اليوم الثلاثاء عن مسعى لجعل مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يمارس ضغوطا على إيران بسبب أنشطتها النووية المثيرة للريبة بعد اعتراضات من روسيا والصين والدول النامية.
وأضافوا أن المعارضين شعروا ان قرارا ضد ايران سيكون غير ضروري بعد يوم من تشديد مجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة للعقوبات على ايران وقد يستفز طهران المستاءة لقطع لا زيادة التعاون مع مفتشي الامم المتحدة.
وقال دبلوماسي اسيوي ينتمي لحركة عدم الانحياز وعضو في مجلس المحافظين لرويترز "لا يحتاج المجلس لمنافسة مجلس الامن." ونحو نصف اعضاء المجلس من الدول النامية.
واضاف الدبلوماسيون الغربيون ان بريطانيا وفرنسا والمانيا الغت مشروع القرار بعد الانتهاء الى ان اهدافهم تحققت من خلال مجلس الامن وانه لا معنى للمجازفة باثارة انقسام بين صانعي السياسات في الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد تستغله ايران.
وقال جريجوري شولت مندوب الولايات المتحدة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها فيينا للصحفيين "ظنت ايران ان بامكانها التاثير على الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتفادي قرار مجلس الامن الدولي فيما تمضي قدما في تطوير قدراتها لتخصيب اليورانيوم."
واضاف "من الواضح ان ايران فشلت كما يوضح القرار الذي تمت الموافقة عليه امس في نيويورك. في الحقيقة ما يمثله القرار من وجهة نظر فيينا (الوكالة) هو التاكيد على ان ملف ايران لازال مفتوحا والدعم الكامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية في مواصلة تحقيقاتها في القضايا العالقة خاصة فيما يتعلق بالتحول الى التسلح."
وواصلت ايران برنامجا لتخصيب اليورانيوم تقول انه لا يهدف سوى لتوليد الكهرباء. لكن تاريخها فيما يتعلق بالانشطة النووية السرية واستمرار تقييد تحركات مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يثير مخاوف من انها قد تحول تكنولوجيا التخصيب لانتاج اسلحة نووية.
وفي القرار الذي فرض مزيدا من العقوبات بموافقة 14 عضوا من اعضاء مجلس الامن وامتناع عضو واحد عن التصويت اشار مجلس الامن الى تحدي ايران لمطالب المجلس بتعليق عمليات التخصيب وعدم تقديمها افصاحا كاملا لانشطتها النووية السابقة واستمرار تقييد تحركات مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وفي الاسبوع الماضي قدم محمد البرادعي المدير العام للوكالة الى مجلس المحافظين تقرير معلومات مخابرات تفصيليا يشير الى ان ايران حاولت تحويل مواد نووية الى "التسلح".
وكشف عن رسم بياني وعرض شرائح ولقطات فيديو تم الحصول على معظمها من جهاز كمبيوتر محمول هربه منشق من ايران تشير الى وجود صلات ادارية بين مشروعات لمعالجة اليورانيوم واختبار مواد شديدة الانفجار وتعديل راس صاروخ ليتمكن من حمل راس نووي.
وفي كلمة افتتاح اجتماع مجلس المحافظين الذي يستمر اسبوعا حث البرادعي امس الاثنين ايران على التعاون مع تحقيق في هذه المعلومات مشيرا الى ان مجرد نفي ايران ليس كافيا كاجابة نهائية.
وقال "أحث إيران على أن تكون نشطة ومتعاونة قدر الامكان في العمل مع الوكالة لتوضيح هذه المسألة التي تبعث على القلق الشديد."
وقال مندوب ايران لدى وكالة الطاقة الذرية مجددا اليوم الثلاثاء ان ايران ليس لديها المزيد فيما يتعلق بالتحقيق ولن تعلق مطلقا برنامجها النووي لكنها ستبقي مواقعها المعلنة للتخصيب تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية رغم العقوبات الجديدة.
واشار علي اصغر سلطانية مندوب ايران لدى الوكالة الى ان البرادعي قال ان ايران حسمت ستة اسئلة عالقة بشان انشطتها النووية السابقة وقال سلطانية ان دراسات التسلح المزعومة لا يعتد بها لانها من "تلفيق" الولايات المتحدة خصم ايران الرئيسي.
واضاف للصحفيين الذين تمت دعوتهم لعرض بالشرائح نظم للرد على اخر نظمته الوكالة الاسبوع الماضي "الدراسات المزعومة جرت مراجعتها بشكل تفصيلي خلال جولتين من المحادثات وقدمنا تقييمنا النهائي. المسالة انتهت."
ولم يقدم شيئا ملموسا في عرض الشرائح الذي نظم بعنوان "لمحة سريعة لانشطة ايران النووية السلمية" لتفنيد معلومات المخابرات.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- سياسة واقتصاد: أوباما: إيران مصدر تهديد.. ولكن الحوار أفضل
- سياسة واقتصاد: رئيس الإمارات يتبرع ببناء 600 مسكن لمن فقدوا بيوتهم في غزة
- سياسة واقتصاد: مؤتمر دولي في قطر لتحديد جرائم الحرب الإسرائيلية وملاحقة مرتكبيها
- سياسة واقتصاد: القذافي يدعو لفتح باب التطوع للقتال مع الفلسطينيين
- ثقافة ومجتمع: رجل أعمال آسيوي ينتحر بمنشار كهربائي في الشارقة
