رايس :استئناف المحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأربعاء, 05 مارس 2008
قالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إن الإسرائيليين والفلسطينيين اتفقوا على استئناف المحادثات التي علقت بسبب الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة ولكنها لم تعلن عن موعد.
وفي إشارة إلى رغبة إسرائيل في وقف إطلاق النار قال رئيس الوزراء إيهود أولمرت إنه لن تكون هناك مزيد من الهجمات على غزة إذا أوقف النشطاء الفلسطينيون إطلاق الصواريخ.
وقالت رايس في مؤتمر صحفي إنها سترسل مساعدها لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ويلش إلى القاهرة التي يعتبرها الاتحاد الأوروبي محطة مهمة للتوسط في الوصول لوقف لإطلاق النار وإعادة فتح معبر غزة مع مصر.
وفي وقت سابق قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن المفاوضات لا يمكن أن تستأنف من جديد قبل أن تتوصل إسرائيل لاتفاق على وقف إطلاق النار مع النشطاء المسؤولين عن إطلاق الصواريخ فوق الحدود على إسرائيل.
وجاءت تصريحات عباس متناولة موجة من حشد الدعم وراء الكواليس من جانب رايس مع الفلسطينيين. وبعد أن تحثت مع عباس في اتصال هاتفي قالت في مؤتمر صحفي إن الوصول لهدنة ليس شرطا لاستئناف المحادثات بشأن الدولة الفلسطينية.
وأضافت رايس في مؤتمر صحفي مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني "أبلغني الطرفان اعتزامهما استئناف المفاوضات وأنهما على اتصال مع بعضهما البعض بشأن كيفية تحقيق ذلك."
ولم تذكر رايس التي تختتم زيارة استمرت يومين لإسرائيل والضفة الغربية متى سيحين موعد الجولة المقبلة من المحادثات التي تأمل الولايات المتحدة أن تتمخض عن اتفاق قبل أن يغادر الرئيس الأمريكي جورج بوش منصبه في يناير كانون الثاني.
وقالت رايس إن لجنة أمريكية إسرائيلية فلسطينية مشتركة ستجتمع في الأسبوع المقبل لدراسة مدى تنفيذ الجانبين لالتزاماتهما في إطار خارطة الطريق.
وسعى الفلسطينيون لمثل هذا الاجتماع من أجل ممارسة ضغط على إسرائيل كي تنفذ التزامها بوقف النشاط الاستيطاني. وتدعو خارطة الطريق الفلسطينيين لتلجيم المتشددين.
وعلق الرئيس الفلسطيني محمود عباس محادثات مع إسرائيل بشأن إقامة دولة فلسطينية يوم الأحد الماضي احتجاجا على العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة التي أودت بحياة أكثر من 120 فلسطينيا وجنديين إسرائيليين. وقال مسعفون إن نحو نصف الفلسطينيين القتلى كانوا من المدنيين.
وانهت إسرائيل هجومها الذي استمر خمسة ايام على قطاع غزة يوم الاثنين لكنها هددت بارسال قواتها مرة اخرى إذا استمر النشطاء في اطلاق الصواريخ عبر الحدود.
وعلقت حماس على احتمالات وقف إطلاق النار بالقول إن على إسرائيل أن توقف جميع أشكال "العدوان" على الشعب الفلسطيني وتعيد فتح معابر قطاع غزة.
وفي إطار أعمال العنف في غزة أمس الثلاثاء قال الجيش الإسرائيلي إن قواته قتلت ناشطا بارزا من أعضاء حركة الجهاد الإسلامي. وقال مسعفون محليون إن رضيعا فلسطينيا قتل كذلك في الواقعة.
وقال اولمرت اليوم ان القوات الاسرائيلية لن تهاجم قطاع غزة اذا اوقفت حماس الجماعات الفلسطينية المسلحة الاخرى اطلاق الصواريخ عبر الحدود.
واشار الى استعداد اسرائيل لوقف اطلاق النار. وكان يتحدث بعد ان صرح مجلس الوزراء المصغر المعني بالشؤون الامنية للجيش بالقيام بحملة عسكرية لوقف اطلاق الصواريخ من غزة وتقويض سيطرة حماس على القطاع.
وقال اولمرت للصحفيين "ثمة أمر ينبغي أن يكون واضحا.. اذا لم تطلق اي صواريخ من نوع القسام على اسرائيل فلن تشن اسرائيل هجوما على غزة. نحن لا نستيقظ في الصباح لنفكر في طرق لمهاجمة غزة."
وردت حماس على هذه التصريحات بتشكك.
وقال سامي أبو زهري المسؤول في حركة حماس لرويترز إن الحركة تريد أفعالا لا أقوالا. وأشار إلى وجوب أن يكون هناك وقف تام لجميع أشكال " العدوان الإسرائيلي على شعبنا" بالإضافة إلى فتح جميع المعابر.
ولكنه لم يكرر على الفور مطالب ماس السابقة بأن تشمل الهدنة الضفة الغربية.
وأصدر مكتب عباس بيانا بعد محادثاته مع رايس لم يكرر شرطه من أجل استئناف المفاوضات. وأفاد البيان بأن رايس تبذل جهدا "من أجل تعزيز الهدوء المتبادل" وأن نية عباس هي "استئناف عملية السلام والمفاوضات".
واجرت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس محادثات مع اسرائيل والفلسطينيين اليوم سعيا لاستئناف محادثات السلام التي علقت بعد الهجوم البري الاسرائيلي على غزة الذي اودى بحياة كثير من الفلسطينيين.
وأضافت أن ويلش سيبحث مع المصريين "الوضع برمته" في قطاع غزة.
وتسعى القاهرة للوساطة من أجل الوصول لاتفاق بين إسرائيل وحماس ومبادلة جندي إسرائيلي أسير لدى الحركة منذ عام 2006 بمئات الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وخرجت رايس من محادثات مع عباس أمس دون التزام علني من جانب الزعيم الفلسطيني باستئناف المفاوضات مع إسرائيل.
وهناك شكوك بين الخبراء في شؤون الشرق الأوسط في امكانية التوصل قبل نهاية العام إلى اتفاق حول القضايا الأساسية والتي لم يتمكن أي رئيس أمريكي آخر من حلها وهي وضع القدس والحدود ووضع اللاجئين والأمن.
وينقسم الجانبان بشأن نطاق الاتفاق. فيريد عباس اتفاقا شاملا في حين تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت عن التوصل إلى تفاهمات أساسية.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- سياسة واقتصاد: القذافي يدعو لفتح باب التطوع للقتال مع الفلسطينيين
- ثقافة ومجتمع: رجل أعمال آسيوي ينتحر بمنشار كهربائي في الشارقة
- سياسة واقتصاد: ميركل وساركوزي وبلير يدعون إلى إدارة عالمية للاقتصاد
- سياسة واقتصاد: الاقتصاد الأميركي يخسر أكثر من نصف مليون وظيفة في ديسمبر
- ثقافة ومجتمع: الجيش الأمريكي يغوي الشبان بألعاب الفيديو لينضموا إلى صفوفه
