ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 17:11 | Saturday, 22 November 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

معيار الجنسية.. عند التوظيف

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الاثنين, 10 مارس 2008

وضعت شركة «بيت دوت كوم» المتخصصة في التوظيف المهني عبر الإنترنت يدها على الجرح حينما نشرت نتائج استطلاع أظهر وجود تميز للجنسية في اماكن العمل في دول الخليج العربية، الأمر الذي اعتبرته يشكل عائقا أمام الافراد في سبيل توظيفهم وتطورهم في سوق العمل.

وشارك في استطلاع «بيت دوت كوم» نحو 208 أشخاص عبر الإنترنت رأوا أن مستويات الرواتب في المنطقة تتأثر بشكل كبير بموطن الشخص كما أن الجنية تملي تحديد الراتب الى حد كبير فضلا عن كونها تلعب دورا واضحا في تطور وتقدم الموظفين في المنطقة.

ولا يخفى أن اختيار معيار الجنسية في تحديد الرواتب والمزايا الوظيفية وفرص الترقي وتنحية كل المعايير الأخرى الأكثر كفاءة مثل الشهادات الأكاديمية وتراكم الخبرات التجارب يمكن أن يشكل عائقا كبيرا أمام تطور المؤسسات التي تعتمد مثل هذه المعايير المضللة التي تفتقر للعدالة والموضوعية.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وأتوقع أن قطاع الأعمال الخليجي وحده توسط في اعتماد معيار الجنيسية في تحديد الرواتب والمهام الوظيفية نتيجة لخبرات سابقة متراكمة لم يطرأ عليها أي تغيير يذكر رغم أن التطور الكبير الذي حدث في بنية القطاع الخاص الخليجي وتحول اغلب مؤسساته الخاصة من شركات عائلية تدار بالفطرة الى شركات مساهمة عامة أو مقفلة حتى الشركات العائلية التي فضلت المحافظة على اسم العائلة تبنت الاساليب العصرية في الإدارة ولا أتوقع أن يكون للقطاع العام الخليجي اي دور أو مصلحة في اعتماد اسلوب الجنسية في تسيير اعماله.

ومن وجهة نظر ادارية بحتة فإن التنوع الثقافي للعاملين يمكن أن يضيف ميزة للمؤسسة التي توظف عاملين من جنسيات مختلفة اذا حسن التعامل مع هذه الميزة والشرط الوحيد لاستثمار تنوع الاعراق والثقافات لدى العاملين هو معاملتهم على قدم المساواة وفق ادائهم العام وليس خلفياتهم الثقافية.

ويجب التنبية الى أن التنوع الثقافي للعاملين مثلما هو ميزة يمكن أن يتحول الى عنصر تعويق باعتبار أن العمل في مجموعات أو فرق عمل يحتاج الى درجة معينة من التفاهم والانسجام بين افراد المجموعة على المستوى الانساني وليس التقني فقط ومن هنا يأتي دور الادارة العليا التي يتوجب عليها تهيئة جو العمل بحيث يسوده التفاهم بدلا من الاختلافات.

تحت يدي كتاب مهم يحمل عنوان «الميزة الثقافية» لمؤلفه الخبير الإداري «ميجند هايغستر» والذي قام بتطوير واختيار ادارة فاعلة تساعد على تجاوز نموذج «هايغستر» يقوم على تقديم طريقة عملية لفهم النفس وفهم الآخرين بحيث تساعد المديرين والعاملين في أي مؤسسة من أعراق مختلفة التفرقة بين السلوك الشخصي والثقافي ويسمح لهم بالاسهام في تحسين جودة اداء فريق العمل، أهم ما في كتاب «الميزة الثقافية» أن مؤلفه تنبأ بحدوث صراعات في الفرق المتنوعة غالبا ما تكون على هيئة تنافس بين الجنسيات المختلفة لتثبيت اقدامها في المؤسسة وإقصاء أو تحجيم الجنسيات الأخرى أي تكوين ما يشبه «اللوبي» الامر الذي يحول بيئة العمل الى جحيم لا يطاق.

ويقيني أن الحاجة ستزداد في قطاع الأعمال الخليجي لاعتماد اسلوب عملي للاستفادة من ميزة التنوع الثقافي للعاملين لمواكبة العولمة الاقتصادية وموجة الانفتاح التي تفرضها العولمة.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


 بريد الأخبار

  1. سياسة واقتصاد


EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

مقالات

الازدهار يتحول إلى تشاؤم بعد تأثر دبي بالأزمة العالمية

خيمت أجواء الأزمة على إمارة دبي هذا الأسبوع مع توقف الازدهار العقاري هناك وتبخر الإقراض، في حين تفكر الحكومة في خطوات أوسع لإنقاذ بنوك.

هل تنجح الخطة الأمريكية؟

على الرغم من مرور وقت ليس بالقصير على إعلان الحكومة الأمريكية القيام بخطة إنقاذ مالي لقطاعاتها المتضررة إلا أنها ما تزال مقصرة في تفعيل هذه الخطة.

قمة العشرين..نوايا حسنة ونتائج متواضعة

قدم قادة العالم عرضًا مهما للوحدة في قمتهم الرامية للتصدي للكساد وتعهدوا بتحديث النظام الاقتصادي العالمي والتزامهم التام بحرية التجارة.

مقابلات

تتدفق في الاتجاهين

طغى تسابق الشركات للحصول على المواهب وعلى عولمة الأسواق الجديدة على الحاجة إلى تخفيف تكلفة اليد العاملة كسبب للقيام بالبحوث والتطوير خارج الولايات المتحدة.