صاروخ من غزة يصيب إسرائيل ويكسر حالة الهدوء
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الثلاثاء, 11 مارس 2008
سقط صاروخ أطلق من قطاع غزة على جنوب إسرائيل اليوم الثلاثاء بعد ساعات من زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت للمنطقة وتحذيره للسكان من توقع استمرار توقف الهجمات الفلسطينية.
وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن الهجوم الصاروخي وهو أول هجوم من نوعه على إسرائيل منذ يوم الاحد قائلة "معركتنا مع الاحتلال ما زالت مستمرة."
وتراجعت مثل هذه الهجمات بدرجة كبيرة منذ أنهت إسرائيل عملية في غزة قبل ثمانية أيام وكثفت مصر مساعي الوساطة من أجل التوصل لهدنة. ولم تنفذ إسرائيل عمليات أخرى منذ العملية التي استمرت خمسة أيام وقتلت نحو 120 فلسطينيا.
وذكر متحدث باسم الشرطة أن الصاروخ سقط في أرض فضاء جنوبي مدينة عسقلان الإسرائيلية ولم يسبب إصابات.
وقبل ذلك بساعات زار أولمرت عسقلان التي أصابتها صواريخ أبعد مدى خلال تصاعد العنف في الآونة الأخيرة وأبلغ السكان بأنه ليس ثمة ما يضمن عدم استئناف هجمات صواريخ الكاتيوشا من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس.
وقال أولمرت بشأن الهجمات التي وضعت عسقلان في مرمى فرق إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على بعد سبعة كيلومترات "لا تعتقدوا أنها أمر عارض وانتهى."
ولم يبد المسؤولون الإسرائيليون أي مؤشر بشأن ما إذا كان الجيش سيرد على الهجوم الصاروخي الاخير.
وقال متحدث باسم أولمرت إن حماس التي تسيطر على قطاع غزة تتحمل المسؤولية الشاملة عن أي هجمات تنفذ من القطاع.
وقال المتحدث مارك ريجيف "ليس لدينا أي أوهام بخصوص مساعي حماس المتطرفة والعنيفة والتي تحركها الكراهية."
وامتنعت حماس عن اطلاق صواريخ على اسرائيل طوال الايام السبعة الماضية.
وقد يكون التوصل لهدنة في غزة أمرا مهما لجهود السلام التي ترعاها الولايات المتحدة بين اسرائيل والرئيس الفلسطيني محمود عباس. وتأمل واشنطن في ان تفضي المفاوضات الى اتفاق بشأن قيام دولة فلسطينية بحلول نهاية العام الحالي لكن مثل هذا المسعى يحيطه كثير من التشكك.
كما قد تكون الهدنة فكرة مقبولة لدى حماس إذا شملت تخفيفا لحصار غزة وهو جزء من جملة لإضعاف الجماعة التي رفضت مطالب الغرب الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف وقبول اتفاقات السلام المؤقتة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقال عباس في عمان أمس الاثنين ان حركتي حماس والجهاد الاسلامي تريدان ضمانات مقابل الموافقة على هدنة بأن زعماءهم لن يتعرضوا للهجوم.
وهدد اولمرت باستهداف المسؤولين عن الهجمات الصاروخية الأمر الذي زاد التكهنات بأن القيادة السياسية لحماس قد تتعرض للهجوم.
ونفت حماس أن سعيها للتوصل لهدنة بوساطة مصرية دافعه الرغبة في حماية زعمائها من أي عمليات اغتيال إسرائيلية.
وقال سامي أبو زهري المسؤول بالحركة الاسلامية في بيان "قادة حماس هم طلاب شهادة ولا يمكن ان يساوموا على دماء شعبهم مثلما يفعل الاخرون."
واغتالت اسرائيل اثنين من كبار زعماء حماس وهما الشيخ أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي في قطاع غزة عام 2004.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- سياسة واقتصاد: أوباما: إيران مصدر تهديد.. ولكن الحوار أفضل
- سياسة واقتصاد: رئيس الإمارات يتبرع ببناء 600 مسكن لمن فقدوا بيوتهم في غزة
- سياسة واقتصاد: مؤتمر دولي في قطر لتحديد جرائم الحرب الإسرائيلية وملاحقة مرتكبيها
- سياسة واقتصاد: القذافي يدعو لفتح باب التطوع للقتال مع الفلسطينيين
- ثقافة ومجتمع: رجل أعمال آسيوي ينتحر بمنشار كهربائي في الشارقة
