المنافسة حادة على المؤهلات
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الخميس, 13 مارس 2008
أكد عبد الرحمن السبهين الرئيس التنفيذي للتعاونية للتأمين أن سوق التأمين السعودي يحتل موقعاً متقدماً بين أسواق التأمين العربية حيث يأتي في المرتبة الثانية بعد سوق التأمين الإماراتي الذي يأتي في المقدمة ويليه سوق التأمين المغربي الذي يأتي في المرتبة الثالثة. واشار السبهين إلى أن حجم السوق السعودي يبلغ 7 مليار ريال ( 1.8 مليار دولار) تقريباً ما يعادل 16 % من حجم قطاع التأمين العربي البالغ 12 مليار ريال وفقاً لإحصائيات عام 2006 .
تاسست شركة التعاونية للتأمين كشركة مساهمة سعودية عام 1986 لممارسة أعمال التأمين التعاوني وتقديم كافة خدمات التأمين من تأمين السيارات، والتأمين البحري، والحريق، والتأمين الطبي، والطاقة، والتأمين الهندسي، إلى الطيران، والتكافل، والحوادث.
ومنذ تأسيسها أخذت الشركة على عاتقها مسئولية تطوير قطاع التأمين السعودي، ووضع معايير قياسية لجودة خدمات التأمين وطرحت برامج متنوعة لتغطية احتياجات العملاء ولاسيما العملاء الأفراد.
ويرى عبد الرحمن السبهين الرئيس التنفيذي للتعاونية للتأمين، في حوار مع أريبيان بزنس أن حجم سوق التأمين السعودي يعد محدوداً للغاية إذا ما قورن بسوق التأمين العالمية
يقول السبهين :«أنفقت الشركة أموالاً طائلة لتأهيل كوادر بشرية سعودية محترفة والارتقاء بالمستوى المهني لموظفيها إضافة إلى تطبيق برامج حملات إعلامية منظمة لرفع مستوى الوعي التأميني داخل المجتمع. واستشعر المجتمع السعودي بعد تأسيس التعاونية قيمة وجود شركة تأمين وطنية تمتلك المؤهلات اللازمة لتقديم خدمات التأمين بجودة متميزة وبمستويات ملاءة تفوق في كثير من الأحيان المستويات العالمية. ولذلك فأن شركة التأمين التعاونية تحتل حالياً قمة سوق التأمين السعودي بحصة تقترب من 25 % من إجمالي السوق كما تحتل قمة سوق التأمين العربي والخليجي بحجم أقساط يقترب من ملياري ريال (540 مليون دولار) بنهاية عام 2007.»
وعن معاني ودلالات تدشين شعار جديد لها وأثره على أدائها أوضح السبهين أنه ضمن الاستعدادات للتعامل مع تحديات المرحلة الجديدة التي يشهدها السوق فقد وضعنا استراتيجيات جديدة حددنا من خلالها رسالتنا ورؤيتنا وخطط العمل التي تحقق أهدافنا. وكان من بين ما طرحناه من أفكار للتطوير مراجعة هوية التعاونية لمعرفة مدى مناسبتها لمستجدات العمل في قطاع التامين السعودي بوضعه الحالي. وقد وقع اختيارنا على فكرة تطوير شعار الشركة وتحديثه واستخدام شكل جديد وألوان أكثر جاذبية وحيوية مع الإبقاء على اسم «التعاونية» الذي استثمرنا فيه أموالاًٍ طائلة على مدى 20 عاما وأصبح يعكس وضعنا كشركة رائدة بمستوى مهني جدير بالثقة.» وأضاف :»أطلقنا شعارنا الجديد الذي يتسم بالكثير من الخصائص، أهمها أنه أصبح سهل الإدراك حيث يحقق التجانس للاسم باللغتين العربية والإنجليزية، ويؤكد على ممارسة الشركة للتأمين التعاوني، ويقدم التعاونية كشركة واضحة ومتوافقة وبسيطة، كما يعكس أيضاً شفافية الشركة وتعاملاتها في السوق وقدرتها على تنمية نشاطها وتقديم جميع منتجات التأمين. ويتسم الشعار الجديد أيضاً بأنه يقدم صورة عن التعاونية أكثر إقناعاً ويعكس مصداقية عالية ويساعد على بناء ثقة أكبر للمستهلك وثقافة أكثر إيجابية كما يساعد على احتفاظ الشركة بعملائها بل وجذب عملاء محتملين كما يعكس بشكل عام جذور الشركة وتوافقها مع مفهوم التأمين التعاوني» .
ويلفت الرئيس التنفيذي للتعاونية للتأمين الانتباه إلى أن الصورة الإيجابية التي يقدمها الشعار الجديد فرضت علينا تحدياً كبيراً حيث أصبحنا ملتزمين بترجمة الأقوال إلى أفعال وقد بدأ المتعاملون مع التعاونية يدركون هذا الأمر على أرض الواقع».
