هجوم شرس على الجزيرة من إسرائيل وحركة فتح
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأربعاء, 12 مارس 2008
قررت إسرائيل مقاطعة قناة "الجزيرة" الإخبارية، بسبب ما اسمته التغطية "المتحيزة" للعملية العسكرية التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
وقالت إذاعة إسرائيل إن تل أبيب قررت مقاطعة "الجزيرة" رسميا وستبعث وزارة الخارجية خلال الأيام القليلة القادمة برسالة بهذا المعنى. فيما توقفت جهات إسرائيلية رسمية عن إجراء مقابلات مع مراسلي "الجزيرة" مع حظر دخول مراسليها الكبار إلى الدوائر الحكومية.
ونقل موقع محيط نقلا عن صحيفة "جيروزالم بوست" العبرية أن مسئول في الخارجية الإسرائيلية قوله :" الموقف الإسرائيلي صدر عقب الهجوم الذي شنته وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني خلال اجتماعها إلى سفراء أجانب في مكتبها ضد القناة الإخبارية" ، وقالت ليفني في اجتماعها :" الجزيرة تنتهك الأوضاع على الأرض من خلال نشرها أكاذيب ، فهي تعرض كل شيء مضخّم".
وقال أحد المسئولين في وزارة الخارجية الإسرائيلية إن تصريحات كبار المسئولين في حركة حماس تكشف تحيز الجزيرة ، مشيرا إلى حديث القيادي في حماس محمود الزهار الذي قال على شاشة تلفزيون "الأقصى" التابع للحركة :"أتوجه بالشكر خاصة إلى قناة الأقصى وقناة الجزيرة وجميع القنوات التي عرضت صور نبض غالبية الشعب الفلسطيني".
وزعم المسئول الإسرائيلي أن هذه التصريحات تقوي حجة الوزارة بانحياز القناة، وأن الوزارة تعتقد أن المحطة تتعاون مع حركة حماس ضد حركة فتح.
وكان مسؤولو الوزارة في الأسبوع الماضي قد عقدوا اجتماعات مع مراسلي القناة الإخبارية بمن فيهم مدير مكتبها في الأراضي الفلسطينية وليد العمري لبحث التغطية التي تقوم بها المحطة.
ونفى العمري لصحيفة "جيروزالم بوست" العبرية أن تكون "الجزيرة" توفر أي شي على شاشتها باستثناء الصورة الواقعية لما يجري في غزة، مضيفاً إن الشبكة تعاني الأمرين في تأمين التغطية من الجانبين.
وأضاف العمري "نحن لا نحث ولا نحرض ، ليست لدينا طائرات أو صواريخ أو مدافع ولسنا طرفاً في المواجهة,نحن نغطي الأحداث مثل جميع الآخرين".
وأكد العمري بالقول "نتعاطف مع معاناة الجميع. لكن إذا قارنت الوضع في إسرائيل وداخل غزة،تعرف ماذا حدث، حيث استشهد أكثر من 130 شخصاً في غزة فيما قتل ثلاثة إسرائيليين. هذا هو الوضع في الشرق الأوسط، نحن ننقل الأخبار فقط".
وتجدر الاشارة الى أن قناة "الجزيرة" الإخبارية كانت قد افتتحت مكتباً لها في العاصمة الإسرائيلية تل أبيب، كأول قناة ذات ملكية عربية تعمل من هناك منذ نحو عشر سنوات ، ومنحت المسئولين الإسرائيليين الفرصة للظهور على الشاشة والتحدث بحرية عن أفكارهم وارائهم تجاة عملية السلام . وعند انطلاق خدمتها الانجليزية منذ عامين تقريبا، قال جدعون مائير، نائب مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية إنه التقى المسؤولين من "الجزيرة" الانجليزية وأن إسرائيل ستتعاون معها متمنيا أن تنتج مواد إعلامية تعتمد المقاييس المعهودة ذاتها في الإعلام العالمي.
وكانت حركة فتح أعلنت الجمعة الماضية مقاطعة قناة "الجزيرة" ، حيث قالت نجاة أبو بكر النائبة في المجلس التشريعي الفلسطيني عن فتح أنها أطلقت حملة إعلانية لمقاطعة "الجزيرة" بحجة أن قناة الجزيرة لعبت ولا تزال دوراً مميزاً في تأجيج الصراع الداخلي, منددةًَ بطريقة تغطية القناة لما يجري في غزة.
وقالت أبو بكر :" إن الجزيرة في برامجها تصور الشعب الفلسطيني على أنه صاحب نظرية فناء وحدث، وتُبعد صورته الحقيقة عن أذهان أي مشاهد، حيث لا ترى في لقطاتها سوى نساء تبكي علماً بأن المرأة الفلسطينية يجب أن تقدم أفضل وارقي من ذلك".
وأضافت: الجزيرة أسقطت من ذهنية الإنسان الفلسطيني والعربي العناوين والقيادات الاجتماعية والوطنية بسبب حربها الإعلامية وبرامجها الموجه ضد هذه القيادات فلسطينياً وعربياً"، كما زعمت أن القناة تصوّر ما يدور في غزه على أنه حرب بين قوتين متساويتين، وهو ما يظهر عكس ذلك من خلال البث المستمر للقناة بشأن المجازر ومعاناة المواطنين جراء العدوان الاسرائيلي المتواصل بأعتى الأسلحة الأمريكية.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لتسويق وإعلام
أيضا في تسويق وإعلام
آخر الأخبار
- مواصلات: شرطة الإمارات تكشف شبكة لتهريب أشخاص إلى أوروبا
- تجارة: مصر تطلب من 6 وزراء إيضاحات حول استيراد قمح غير صالح
- تسويق وإعلام: الشيخ سلمان العودة: أجزت لياسر القحطاني دعاية موس الحلاقة
- ثقافة ومجتمع: مايكل جاكسون اعتنق الإسلام وغير اسمه إلى "ميكاييل بدلا من مصطفى
- عقارات: تباطؤ العمل بمشروع الزوراء بعجمان بسبب الأزمة العالمية
