زيادة أسعار المياه تثقل كاهل المستهلكين
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأربعاء, 12 مارس 2008
قال أحد الخبراء الثلاثاء أن سكان الخليج سيشعرون بثقل فواتير الماء والكهرباء المرتفعة في الوقت الذي تدخل فيه المؤسسات النفعية الحكومية في صراع مع الطلب المتزايد على السلع الثمينة وتلوح أزمة إمداد في الأفق.
نقلت صحيفة "جالف نيوز ديلي" البحرينية عن "رالف هادلي" المدير التنفيذي الإقليمي لتقنيات الماء والعمليات في شركة "جنرال الكترك" قوله أن ارتفاع عدد السكان في المنطقة والتنوع الحاصل في الصناعة يؤديان إلى حالة يتم فيها استغلال الإمدادات المتوفرة إلى آخر رمق.
وحذر هادلي من الاعتقاد الخاطئ الذي يعد الماء سلعة "زهيدة الثمن"، وتوقع حدوث ارتفاع سريع في أسعار الماء خلال الأعوام المقبلة يفوق الزيادة في معدلات التضخم.
إذ ذكر أن الارتفاع الحاصل في الأسعار والذي لا مفر منه قد لا يعجب الزبائن، إلا انه يأمل بان يعمل ذلك على تغيير قدرة الناس على التعامل مع استهلاك الماء وتبديده وعده مورداً ثميناً.
وقال "ستعمل الأسعار المرتفعة على تشجيع عملية تصحيح الاعتقادات وتجعل الناس أكثر إدراكاً لأهمية استخدام الماء بصورة فعالة حين يضطرون لدفع تكلفته الحقيقية".
وفي محاولة لضبط استخدام الطاقة الكهربائية والماء في دبي، فرضت هيئة كهرباء وماء دبي الحكومية نظام جديد للتعرفة في الأول من مارس/آذار حيث يدفع الناس بموجبه أجور أكبر كلما زاد الاستهلاك.
فبموجب نظام "سلاب" للتعرفة، ستفرض على السكان الذين يستهلكون ما يصل إلى 2,000 كيلوواط من الطاقة الكهربائية و6,000 غالون من الماء أجور مقدارها 20 فلس للكيلوواط الواحد و3 فلس للغالون الواحد من الماء.
أما أولئك الذين يستهلكون أكثر من 6,001 كيلوواط من الكهرباء وأكثر من 12,001 غالون من الماء فسيتوجب عليهم دفع 33 فلساً إضافياً و4 فلوس إضافية لكل واحد منهما على الترتيب.
ويأتي فرض هذه التعرفة بعد أن أشارت دراسة أجرتها مجلة "مدل إيست إكونومك دايجست" المعروفة مختصراً باسم "ميد" إلى أن الطلب على الماء والطاقة الكهربائية سيرتفع بشكل مفاجئ خلال الأعوام المقبلة مما يضيف ضغطاً هائلاً على البنية التحتية الحالية.
ويتنبأ التقرير أنه سيتطلب أن تتضاعف القدرة على تحلية المياه لتصل إلى 5,000 مليون غالون في اليوم من أجل سد الطلب المتوقع على الماء الصالح للشرب في جميع دول مجلس التعاون الخليجي.
وتمت الإشارة إلى دبي التي تمر بأشهر حالة من الازدهار في قطاع البناء على مستوى المنطقة على أنها تواجه الخطر الأكبر جرّاء عجز إمدادات الماء حيث من المتوقع أن يصل الطلب على تحلية الماء إلى ثلاثة أضعاف حجمه الحالي أي 800 مليون غالون في اليوم بحلول عام 2015.
وتبيّن تقديرات هادلي أنه سيتم إنفاق مبلغ 100 مليار دولار على البنية التحتية الخاصة بالماء في منطقة الشرق الأوسط خلال العقد القادم.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لتجارة
أيضا في تجارة
آخر الأخبار
- ثقافة ومجتمع: مايكل جاكسون اعتنق الإسلام وغير اسمه إلى "ميكاييل بدلا من مصطفى
- عقارات: تباطؤ العمل بمشروع الزوراء بعجمان بسبب الأزمة العالمية
- رياضة: ملكات جمال العالم بقرعة كأس القارات.. وترقب مصري عراقي
- ثقافة ومجتمع: سائق أردني يسجن عامين لإرساله قبلة بالهواء لفتاة جامعية
- سياسة واقتصاد: وزير الخارجية : نواصل الضغط على السعودية حتى لا تعدم شاباً كندياً
