الإمارات تطالب الدول الغنية بالشفافية بخصوص الأموال السيادية
بقلم وليام شومبرج في يوم الأحد, 16 مارس 2008
قالت الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد والتجارة في دولة الإمارات أمس السبت أن الدول الغنية التي تطالب بمزيد من الشفافية من جانب صناديق الاستثمار المملوكة لحكومات أجنبية بحاجة هي نفسها لمزيد من الوضوح والشفافية.
وقالت الشيخة لبنى أمام منتدى بروكسل للعلاقات عبر الأطلسي أن صناديق الاستثمار السيادية التي تسعى لاستثمار تريليونات الدولارات تجد صعوبة في فهم قواعد اللعبة في الدول المتقدمة.
وأضافت "حينما نتحدث عن الوضوح والشفافية فإننا نتحدث عن مسؤولية مشتركة."
وتابعت قائلة أن المطالب التي تفرض على الصناديق الحكومية تتغير باستمرار ومن غير الواضح ما الذي تعتبره الدول المتلقية يندرج تحت بند قطاعاتها الاستراتيجية أو مصالحها الوطنية أو اهتماماتها الأمنية وكلها بنود يمكن استخدامها لتبرير منع الاستثمار.
وفي الشهور الأخيرة ساعدت الصناديق السيادية التي أنشيء بعضها منذ عقود واعتمد على الدخل من صادرات النفط أو السلع في إنقاذ بنوك غربية متعثرة. ويشدد معظم مسؤولي الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على أنهم يريدون إبقاء الأسواق مفتوحة أمام الصناديق وبخاصة في ظل أزمة ائتمانية تضاءلت بسببها رؤوس أموال الاستثمارات.
غير أن بعض الساسة الأمريكيين والأوروبيين يخشون أن تستخدم دول أجنبية هذه الصناديق لأغراض سياسية أو استراتيجية وليس لأغراض تجارية محضة. ويشير البعض أيضاً إلى السرية التي تحيط بها بعض الصناديق حافظاتها الاستثمارية وقواعدها الداخلية للاستثمار.
ويضع صندوق النقد الدولي ومؤسسات أخرى قواعد إرشادية لعمل صناديق الاستثمار المملوكة للدول ومن المقرر إعلان المسودة الأولى في أكتوبر/تشرين الأول.
ودعت قمة للاتحاد الأوروبي الجمعة الصناديق للالتزام بميثاق شرف طوعي لكنها رفضت فكرة اشتراط أن تعامل الدول التي تنتمي إليها هذه الصناديق المستثمرين الأوروبيين معاملة مماثلة وتفتح الباب أمام استثماراتهم. ويقول مشرعون أمريكيون أنه إذا لم يتحرك صندوق النقد الدولي بسرعة لوضع ميثاق يضمن مزيدا من الشفافية في عمل هذه الصناديق فإنهم سيقترحون قوانين لإرغامها على الكشف عن استثماراتها. وتعمل أيضاً منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مع حكومات الدول المتلقية والناشئة للمساعدة في تهدئة المخاوف الأمنية.
وقال روبرت كيميت نائب وزير الخزانة الأمريكي في نفس المؤتمر أمس السبت أن الحكومة الأمريكية لا ترى سببا للقلق من قوة استثمارات الصناديق لكنها تريد التأكد من وجود اليقظة والحرص.
وأضاف "إنها تنمو الآن من حيث الكم والحجم لدرجة تستدعي الحرص."
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
مقالات مرتبطة بالموضوع
Ministry of Economy
- مسح وطني إماراتي لوضع القوى العاملة
الجمعة, 16 مايو 2008 | أخبار - الإمارات تجّرب خفض تكلفة الإنتاج الصناعي لمواجهة الغلاء
الأحد, 13 أبريل 2008 | أخبار - متاجر اللولو تبيع في الإمارات بأسعار 2007
الاثنين, 07 أبريل 2008 | أخبار - وزارة الاقتصاد الإماراتية تحرر وكالات 15 مادة غذائية رئيسة
الخميس, 27 مارس 2008 | أخبار - قانون اماراتي يسمح للأجنبي بتملك الأغلبية في بعض القطاعات
الأربعاء, 12 مارس 2008 | أخبار

