-
Conference Producer
Industry: Marketing & PR
Location: Dubai, UAE -
Business Development Manager - Publishing
Industry: Media
Location: Dubai, UAE
هوليوود هل تذهب مثلاً؟
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأربعاء, 19 مارس 2008
منذ اكتشاف كولمبوس للأرض الجديدة، تسارعت الأساطير في الأرض الأمريكية التي سرعان ما أصبحت أرض الفرص بالنسبة للقادمين الجدد. ومع وصول آخر المستكشفين إلى الغرب الأمريكي كانت سكك الحديد تفعل فعلها في ربط أوصال ما قطعته الحرب الأهلية، وتقيم مدناً جديدة على الطريق الذي تحول من ممر لرعاة البقر إلى شريان لحركة الإنتاج التي أطلقتها أولى بشائر الرأسمالية الجديدة.
لم يكن أحد يفكر أن هذه الخطوط الممتدة من الحديد سوف تكون سبباً في إعادة الحياة إلى صحارى وأراضٍ قاحلة سرعان ما اكتست بالاخضرار وأصبحت تعج بالقادمين من كل أرجاء العالم.
ما حدث مع قيام أمريكا كان أسطورة وما جاءت به أمريكا فيما بعد كان سلسلة من الأساطير، قامت بها الرأسمالية الصاعدة على فوائض الإنتاج، ومن طفرة الإنتاج إلى وفرة الحياة ورفاهيتها كانت أمريكا تنتقل إلى معايير جديدة في القيم والعادات والأساطير وإذا كانت نيويورك أكثر المدن تأثيراً على الكرة الأرضية وأحدث مدينة في عالم اليوم، فإن لاس فيغاس كانت ثمرة الرفاهية كما كانت هوليود تعبيراً ثقافياً وقيمياً سرعان ما طغى على أنماط الثقافة الأخرى في عالم اليوم. فسرعان ما أصبحت السينما الإيطالية الرائدة شيئاً من الماضي، كما تخوف الأوروبيون من تغير النمط الثقافي لأوروبا مع انتقال والت ديزني إلى قلب بلد الثورة في فرنسا.
إنها ظاهرة ونمط حياة اختصرتهما هوليوود التي روجت لثقافة العم سام، ومن ثم استطاعت التفوق على نفسها لتصبح مزيجاً من الثقافات العالمية بعد أن استقطبت المواهب الفنية والأدبية لتنتج أهم صناعة للسينما وأكثرها إبداعاً.
ولكن مع تعثّر أمريكا المعاصرة وتزايد أزماتها الاقتصادية وتخليها عن مشروعها وروحها الديمقراطية التي بشرت بها، بدأت هوليود الرمز المعبر بالتراجع مع تفجر الصراعات داخل المؤسسة والنظام الذي أصبح بحاجة إلى إعادة نظر. بعد أن اختلفت معادلات التمويل مع تراجع اللوبي اليهودي الذي لم يعد باستطاعته السيطرة على مارد الإبداع وتعدد المؤثرات التي يحكمها الإبداع.
هوليود تتعثر وقد تعود إلى حاضنة التدجين لتمرير رسائل اللوبيات والمؤسسات السياسية.
أسطورة هوليود تبحث عن مصادر تمويل جديدة تغامر وتقامر للحفاظ على الصورة الزاهية فهل تنجح هوليود أم تذهب مثلاً، فتصبح قصة مندثرة مثل قصة أحد أشهر أفلامها "ذهب مع الريح"؟.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لتسويق وإعلام
- سودانيون غاضبون من "المسلسل المصري "سوبر هنيدي" لوصفهم بـالتخلف
- غضب إعلامي شديد بسبب إساءة صحف انجلترا إلى الامارات
- بدء توزيع رواية مثيرة عن "السيدة عائشة" في الأسواق الأمريكية
- مبارك يعفو إبراهيم عيسى من الحبس في قضية الأخبار الكاذبة
- سورية تمنع توزيع صحيفة الحياة اللندنية ومدير مكتب الصحيفة في دمشق يستقيل
أيضا في تسويق وإعلام
آخر الآراء وتحليلات
تعليقات القراء (1 تعليقات)
المرسل abo ali, jableh, syria في 20 آذار 2008 - 13:20 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
it is right that the intellectual messeage that holywood adopts is basicly due to the money that runs this industry , the question is : who can the arab money take any rule , and is it allowed to do such thing ,thanks.

