ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 18:47 | Sunday, 23 November 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

بنك أبو ظبي الوطني يفوز بدعوى قضائية حول مقامرة

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الأربعاء, 19 مارس 2008

قال محامون على علاقة بالقضية أن بنك أبو ظبي الوطني خرج الاثنين منتصراً من معركة قانونية دامت خمسة أعوام ضد واحد من أبرز نوادي القمار في لندن والذي حاول استرجاع 6.68 مليون جنيه إسترليني (13.39 مليون دولار) كان أحد زبائن البنك مديناً لهم بها.

وقال الفريق القانوني الخاص ببنك أبو ظبي الوطني "سيمنز أند سيمنز" أن نوادي "جروسفينور" للقمار ادعت أن بنك أبو ظبي الوطني مسؤول قانوناً عن صكوك كتبها رجل أعمال إماراتي غني رفض البنك صرفها بعد أن كان نادي القمار قد مدد للمقامر الدين استناداً على مناقشات غير رسمية مع البنك.

وذكرت الشركة القانونية أن رجل الأعمال قامر بمبلغ 99 مليون جنيه إسترليني وخسر ما يزيد على 18 مليون جنيه إسترليني في نادي "جروسفينورز كليرمونت" الواقع في مايفير أثناء فترة انغماسه في المقامرة التي امتدت لثمانية أسابيع ابتداءً من ديسمبر/كانون الأول 1999 ولغاية فبراير/شباط 2000.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وقالت الشركة أن نوادي "جروسفينور" استصدرت حكماً ضد رجل الأعمال بدفع شيكين من الشيكات التي لم يتم دفعها غير أنه لم يكن بمقدورها وضع الحكم موضع التنفيذ.

وبحسب الشركة فان "جروسفينور" حولت بعدها القضية ضد بنك أبو ظبي الوطني وضد بنك "ناتويست" البريطاني الواقع في مايفير والذي يتعامل معه رجل الأعمال.

وقالت شركة "سيمنز أند سيمنز" أن محاكم العدل الملكية في لندن رفضت الدعوى التي تقدمت بها نوادي "جروسفينور" بداعي "الخداع وعقد الاتفاق".

وأشارت الشركة إلى أن المحكمة استنتجت كذلك أن نوادي "جروسفينور" لم تتكبد أية خسارة تذكر – بل أنهم جنوا أرباحاً جرّاء المقامرة.

وذكر "جوناثان كلي" الشريك القضائي والمالي لشركة سيمنز أند سيمنز "أنها نتيجة ممتازة جاءت لصالح بنك أبو ظبي الوطني وهو يستحقها تماماً. فقد دافع بنك أبو ظبي الوطني عن نفسه بقوة منذ أن هدد نادي القمار برفع الدعوى عام 2003. وتمت تبرئة ساحة البنك الذي يتبع منهجاً متيناً في تعاملاته".
وقال بنك أبو ظبي الوطني أنه يعد للإدلاء بتصريح بهذا الشأن، إلا أنه لم يكن جاهزاً عند اتصال موقع أريبيان بزنس دوت كوم به.

وحاول موقع أريبيان بزنس دوت كوم الاتصال بنادي "جروسفينور" للقمار من خلال موقعه الإلكتروني إلا أن هيئة تنظيم الاتصالات في الإمارات حظرت الموقع.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


روابط متعلقة بالموضوع

  1. بنك أبوظبي الوطني»

 بريد الأخبار

  1. بنك أبوظبي الوطني

  2. بنوك واستثمار


EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

  1. الأزمة العالمية تهوي بأرباح الوليد بأكثر من النصف هذا الصيف   1  
    23 Nov ' 08 at 14:14
    ان الله سبحانه وتعالي يمهل ولا يهمل وهذا الرباء وما ادراك ما الرباء مهما...  اقرأ »
  2. مذكرات الصحراء - العالم الخاص بسمو الأمير الــوليد بن طـلال   1  
    23 Nov ' 08 at 15:13
    إلىسموالأميرالوليد بن طلالالموضوع:طلب مساعدةأما بعدلي الشرف العظيم أن...  اقرأ »

مقالات

30 % من سكان الإمارات يفضّلون العمل في القطاع المالي

30 % من المهنيين في دولة الإمارات العربية المتحدة يفضّلون العمل في القطاع المصرفي والمالي بالرغم من المشاكل التي يواجهها حالياً في المنطقة.

الصناديق السيادية لا تستطيع إنقاذ الرأسمالية

قبل عام واحد كانت الصناديق السيادية توصف بأنها فرسان الإنقاذ للرأسمالية الغربية، أما الآن فقد أصبحت عرضة لتأثيرات أزمة الائتمان.

مطالب مجموعة الـ 20 جعجعة بلا طحن

«نسمع جعجعة ولا نرى طحناً». بهذه العبارة لخصت مجموعة من المراقبين وجهة نظرها في نتائج الاجتماع الذي عقدته مجموعة الدول الـ 20.

مقابلات

المركزي يواجه العاصفة

كثرت التأويلات والآراء حول مدى تأثر المصارف العربية والخليجية تحديداً بأزمة الائتمان العالمية، ويبدو أن أحداً ما لن ينجو من هذا التأثر.

خريطة لثروة

يعيش جيل اليوم في وهم تحقيق الثروة بسرعة، لكنّ قصة بافيت تبرهن أنّ النجاح يأتي من خلال العمل الجدّي، والأخلاقيات العالية، والاستثمارات الطويلة الأمد.

ما يشغلني هو كيف أبني المزيد؟

لا يبدو القلق على رئيس دبي العالمية نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية، بل على العكس، فهو يرى فيها فرصاً استثمارية قد لا تتكرر.