85 % من مصابين الدرن في مصر بسبب البصق
بقلم أريبيان بزنس في يوم الأحد, 23 مارس 2008
بات في حكم المؤكد أن مصر تواجه في الفترة الحالية حربا شرسة مع مرض الدرن بجميع أنواعه والذي يصيب سنويا نحو18 ألف مريض بمعدل24 مريضا لكل100 ألف نسمة, وهذا ـ بدوره ـ هو ماجعل السيدة سوزان مبارك ترعي احتفالية مصر لمكافحة الدرن بمصر. في الفترة من5 وحتي7 مايو المقبل, في حين تتكاتف جهود العالم كله لمكافحة الخطر العائد لميكروب الدرن غدا .
وقالت جريدة الأهرام المسائي اليوم أن المؤتمر الذي عقدته أمس السبت وزارة الصحة بمستشفي الصدر بالعباسية جاء ليؤكد أن حرب الدرن مازالت مستمرة ولن تنتهي قبل عام2050 علي حد بيان لمنظمة الصحة العالمية ـ والتي أطلقت هذا العام شعارا جديدا لمكافحة الدرن وهو ملتزم بمكافحة الدرن.
الدكتور عصام المغازي مدير البرنامج القومي لمكافحة الدرن بوزارة الصحة والسكان أكد خلال المؤتمر أن المرض يرتبط ارتباطا وثيقا في مصر بالفقر, حيث تنتشر السلوكيات العشوائية بين أفراد الأسرة بجانب اللامبالاة التي تصيب أفراد تلك الأسر حول المعرفة بذلك المرض, والعادات الأسرية الخاطئة مثل البصق علي الأرض وهذه العادات ينتشر الدرن من خلالها بنسبة85% مشيرا إلي أن اكثر الفئات التي تصاب بهذا المرض تتراوح أعمارهم مابين15 وحتي45 سنة.
وقال المغازي إن اكثر من90% من الاصابة بالمرض ترجع إلي العدوي الي جانب تناول الألبان دون غليها أو بسطرتها مؤكدا ان مرض الدرن لاينتقل إلي الإنسان عن طريق تناول اللحوم الحيوانية, وقال: مرض الدرن له أنواع منها الدرن الرئوي وغير الرئوي وتتمثل أعراضه العامة في فقدان الشهية والعرق أثناء الليل والارتفاع في درجة الحرارة والنقص الحاد في الوزن وأشار إلي أنه من أهم الأعراض التي ترتبط بالدرن الرئوي الكحة التي تستمر أكثر من أسبوعين.
وأوضح ان معظم الأفراد الذين يلتقطون عدوي الدرن قد لاينقلون المرض ولايمرضون, لأن جهازهم المناعي يحاصر جراثيم المرض, ولكن هناك من5 إلي10% فقط من جملة المصابين بالعدوي يصابون بالمرض عندما يضعف جهاز المناعة, مؤكدا ان مريض الدرن يستطيع تناول جميع الأطعمة ولاتوجد أطعمة محددة يتناولها أثناء فترة المرض أو العلاج.
واعترف مدير البرنامج القومي لمكافحة الدرن بأن مصر تشهد سنويا نحو18 ألف مريض بالدرن ولاتستطيع الوزارة ان تكتشف أكثر من10 آلاف مريض فقط بمعدل61%, موضحا ان عدد وفيات هذا المرض في مصر لاتتعدي الـ3% سنويا, وطالب بضرورة ان يتحد جميع مقدمي الخدمة في مصر حتي نصل إلي الهدف العالمي الذي من المفترض أن يكتشف به مرض الدرن إلي70% وهو ماحددته منظمة الصحة العالمية.
وقال المغازي إن علاج مريض الدرن المقاوم للأدوية علي نفقة الدولة يتكلف نحو4 آلاف دولار حيث يتم حجز المريض بعيدا عن المجتمع مدة لاتقل عن21 شهرا, أما مريض الدرن العادي فيكلف الدولة240 جنيها شهريا باعتبار أن علاج هذا المرض بجميع أنواعه تقدمه الدولة بالمجان, مشيرا إلي أن مرضي الدرن المحتجزين بالسجون يتم تحويلهم إلي مصحات خاصة تابعة لوزارة الداخلية.
من جانبه أكد الدكتور محمود عبد المجيد مدير مستشفي الصدر بالعباسية أنه يوجد39 مستشفي للامرض الصدرية بمصر و120 مستوصفا للصدر يتم فيها استقبال مرضي الدرن وتوفير جميع سبل الرعاية التي تلزم المريض حسب حالة المرض المعرض له, فهناك أفراد لايمكثون بالمستشفي أكثر من يوم واحد, وأفراد لايخرجون منه قبل مرور ثلاثة أشهر علي تلقي العلاج داخل المستشفي, مشيرا إلي أنه لايوجد أي شكاوي من نقص عدد الأسرة حيث يوجد650 سريرا في39 مستشفي صدر موجودة في مصر.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لصحة
أيضا في صحة
آخر الأخبار
- سياسة واقتصاد: المعارضة اللبنانية تزيد الضغط على حلفاء واشنطن في لبنان
- سياسة واقتصاد: السودان يعتقل زعيم المعارضة الترابي
- ثقافة وترفيه: استرالي ينجو من أنياب سمكة قرش ضخمة بلكمها في عينيها
- تجارة: مستوردو الأرز في الإمارات يطالبون بدعم بنسبة 25 في المئة
- سياسة واقتصاد: الجامعة العربية توفد لجنة وزارية للتوسط في لبنان

