بعد تعاطف أبو تريكة مع غزة لاعب جزائري مسلم يلعب في إسرائيل
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأحد, 23 مارس 2008
اللاعب الخلوق نجم نجوم منتخب مصر والنادي الأهلي محمد أبو تريكة كان قد رفع فانلته الخارجية بعد إحرازه هدفه الأول في مباراة منتخب مصر مع منتخب السودان في بطولة الأمم الإفريقية؛
ليكشف عن "فانلة" داخلية مكتوبًا عليها باللغتين العربية والإنجليزية: "تعاطفًا مع غزة"، وهي الصورة التي تناقلتها وكالات الأنباء ووسائل الإعلام العالمية، وأظهر فيها للعالم مدى وقوفة ووقوف المنتخب المصري مع أهالي غزة المحاصرين.
هذا الموقف العظيم لأبوتريكة أحدث صدى إعلاميًّا عالميًّا كبيرًا جعل الصهاينة يطالبون بمعاقبة اللاعب!!.كما شنَّت وسائل الإعلام والصحف الصهيونية حملة شرسة ضد أبو تريكة، داعيةً الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" إلى معاقبته بسبب تعاطفه مع الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة!.
و استجابة لمطالب صهيونية، حذف محرِّك البحث الشهير "جوجل google" صور لاعب المنتخب المصري محمد أبو تريكة- والتي ظهر فيها ارتداؤه "فانلة" داخلية مكتوبًا عليها: "تعاطفًا مع غزة"- من البحث عن الصور داخل الموقع.
وظهرت صور للاعب خلال البحث عنه في الموقع بدون الصورة التي ارتدى فيها "الفانلة"، رغم أنها كانت متاحة قبل ذلك لمستخدمي البحث في الموقع!!.
ورغم أن ابوتريكة من بعد هذا الموقف تربع على قمة قلوب العرب والعالم الإسلامي ليس بأدائة الراقي بحسب ولكن بمواقفة الجميلة التي لا نريد الخوض فيها الآن لكثرتها الا انة للأسف ظهر علينا لاعب كرة قدم مثلة عربي ومسلم مثلة أيضا يناقض هذا التصرف ويذهب إلى إسرائيل بغرض اللعب في أحد أنديتها .
وبعد نشر الاعلام لخبرانتقال لاعب عربي مسلم الى اسرائيل ها هو الأن تحدث فى حوار ليوضح هذا الخبر ويدافع عن نفسة .اللاعب هو ناصر مناسل الجزائري يتحدث عن "خيانته" واللعب لإسرائيل، وصائحا بأعلى صوته انه جزائري مسلم يفتخر بانتمائه.اللاعب الذي تنحدر أصوله من قسنطينة، قال في حوار مع الصحفي الياس فضيل نشر في موقع الشروق اليومي انة من مواليد ترانش بغرونوبل في جانفي 1983 من عائلة من أصول جزائرية وبالضبط من قسنطينة، حتى أن أغلب أفراد أسرته مقيمة هناك، وبدأ ممارسة الكرة في سن مبكرة بأحد أحياء الضواحي التي تتركز فيها الجالية المغاربية ولعب لنادي "سيسينات" الهاوي، وفي الثامنة عشرة انتقل لفريق "افسي غرونوبل" من الدرجة الثانية، ووقع على أول عقد احترافي حينما بلغ الـ21 من عمري، ومنذاك وهويلعب لنادي غرونوبل.
وقال انة حاليا أنا يلعب لفريق روديز في ""الناسيونال" الموازي للدرجة الثالثة، ولعب كوسط ميدان هجومي وأحرز لحد الآن هدفين. وكان مدرب الفريق آنذاك رفض إشراكة، وطيلة موسم 2006/2007 في أي مباراة، وهو ما جعل ناصر يدخل في خلاف مع المدرب "بوليكان" ويدفعة إلى مغادرة الفريق. وبخصوص اتهامة بأنة لعب لنادي اسرائيلي قال :لم ألعب لأي نادي إسرائيلي، ولن ألعب لأي فريق بهذا البلد.
وأوضح هذه النقطةقائلا : فأنا لم ألعب في إسرائيل، بل تنقلت إلى هناك فقط بهدف الإطلاع، حتى أني نسيت اسم الفريق الذي وجه الدعوة لي.
وأشار الى ان الذى أجبرة على الذهاب الى اسرائيل هى المعاناه من ضغط كبير، وظروف خاصة دفعته إلى القيام بتلك الفعلة، لا يدري كيف فعل ذلك وقال : أنا مدرك بأني أخطأت ولو عدت للوراء لم أكن لأقوم بذلك.
ورغم ان ناصر لم يشيد بالظروف الصعبة التي تحدث عنها في حوارة الا انة اعتبر نفسه ضحية وذاقت به السبل وكان مستعدا للقيام بأي شيء من أجل أن يبقى في المنافسة على حد قولة.
تعليقات القراء (3 تعليقات)
المرسل صلاح الدين, الرياض, مصر في 22 حزيران 2008 - 08:38 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
إسرائيل هي التي تخاف من دخول المسلمين إليها وتفعل كل شيء في سبيل منع المسلمين من دخولها. ويساعدها الدول المحيطة بها . فهي تعلم أن دخول مسلم واحد في تل أبيب يعني دخول 100 يهودي في الإسلام . مسلم حقيقي واحد لو جمعته الظروف بعدد كبير من غير المسلمين وتمسك بدينه بينهم أدخلهم في الإسلام . حدث هذا والله شاهد كنا أنا وصديقي أيام الجامعة نعمل في مزارع العنب بدولة أوربية فوصلنا للمزرعة ليلا فوجدناهم على العشاء وكان العشاء لحم خنزير فقلنا لهم نحن مسلمين ولا نأكل لحم الخنزيرولا نشرب الكحول فما كان منهم وبمنتهى السرعة أن أعدوا لنا وجبة من الجبن والبيض ووضعوا أمامنا عصائر فواكه . ومنذ ذلك العشاء وعلى مدى شهرين لنا مكان خاص على السفرة بين خمسة وخمسين أوربيا يعملون معنا ويشهد الله أن الفرق كان ساحقا لصالحنا . طلبنا غرفة خاصة لنا لننام فيها ولبوا طلبنا فكنا نعود من العمل ونستحم ونرتدي ثيابا غير ثياب العمل ونصلي بينهم علنا ونقرأ القرآن . وكنا نرى حولنا ما يفعلونه من فواحش من جنس على قارعة الطريق ونمر عليه في طريقنا لحجرتنا وفي الحمامات . وكان هناك فائضا في السيدات عددهم أكبر من عدد الرجال فسألونا لماذا لا تفعلون كما يفعل غيركم ؟؟ فقلنا لهم نحن مسلمين كل شيء عندنا له ضوابط وأصول نتبعها فلا نمارس الحب إلا بالزواج ومكثنا أنا وصديقي نشرح لهم شروط ديننا في كل شيء فكانت محاضرة يومية وأقسم بالله كانت كفتنا أرجح ومال معظمهم لنهجنا . وما أحزنني كان عدم سماع 55 شاب وشابة أي شيء عن الإسلام وسألونا أين نجد كتبا تعرفنا بهذا الدين ؟؟؟ هذا سنة 1979 أي في القرن العشرين ؟ حزنت لتقصير أولي الأمر في نشر الدين وحزنت لعدم وصول الدين لكل هؤلاء العيب ليس فيهم بل في رجال المسلمين في هذا الزمان لم يقوموا بالدعوة المذكورة في القران وادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة . وللأسف وصلتهم الدعوة بطريقة أخرى منفرة وهي التفجيرات من رجال ضاق بهم في أوطانهم كل شيء من أنفسهم ومن أهلهم الذين سمحوا لغير المسلمين في التدخل في كل نواحي حياتهم وشعروا بظلم تهون به الحياة وأصبحوا ملاحقين في بيوتهم وشوارع بلدهم ركبو الأهوال وأقسموا أن لا يموتوا وحدهم ولا يقتلون بيد غيرهم من أهلهم أو غير أهلهم . ولا يسجنون كالحيوانات المريضة وليس المفترسة بل المهانة بأشد ألوان المهانة بملابس صفراء صفراء (السرايا الصفراء لمن؟؟) علماء الشيطان يعلمون أن الإسلام حق ولو سمحوا لمسلمين بالعيش بينهم فسيسلم الكثير منهم . لذلك وضعوا المشاكل الكبيرة التي تحول دون دخول المسلمين حقا لأراضيهم وبذلك هم يحرمون شعوبهم من التعرف بالإسلام . وأنا أتحداكم لو وضعتوا مسلمين بين عشرة من غير المسلمين في إستار أكاديمي له أهداف نشر الإسلام وليس كإستار أكاديمي بغرض التنصير.
المرسل بشرى&فايزة, ميلة, الجزاائر في 22 حزيران 2008 - 02:00 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
قبل كل شيء اسلام على كل ناطق للشهادتين والحمد لله وظلت الجزائر العربية الاسلامية الابية تعتز بانتماااتها
اما الان يااخي فانا استغربكما قالت الاخت امال من دبي احييها على كل حال فلو كنت انت الفاعل لما متلكت الشجاعة للاعتدار ولكن كيف والشجاعة من سمات الجزائرين واساندها عندما قلت لما لم تحموا آلاف المصريين الذين يتزوجون من يهوديات للحصول على الجنسية او بعض الفلسطنين الذي يحلمون بالجنسية الاسرائلية ولان كل ما في المر انه جزائري.
المرسل آمال, دبي, الامارات في 25 آذار 2008 - 16:22 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
إلى صاحب المقال لا احد ينكر مواقف الجزائر من اسرائيل والتي بسببها ادخلتها في دوامة من الارهاب ، أما اللاعب الجزائري انا احييه على الاقل يملك الشجاعة واعترف امام الجميع بما فعل ولا يوجد بند في الدين يمنهنا من التعامل مع اليهود ، ياصاحب المقال لماذا لم تتكلم عن الجزائري وتنسى آلاف المصريين الذين يتزوجون من يهوديات للحصول على الجنسية او بعض الفلسطنين الذي يحلمون بالجنسية الاسرائلية ، وانا اسغرب من هذا الردود ، واتذكر فتاة فلسطنيية عندما قالت لي افضل استعمال الماركات الاسرائيلية لانها احسن بكثير؟؟؟ فمن يحاكمهما او يتهمها بالخيانة، ................. كذلك لم نعد نؤمن بالشعارات التي يرفعها البعض لابراز انفسهم لا غير فمن اجل لفت الانتباه يقولون نحن ضد اسرائيل ذهب زمن القومية
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لرياضة
أيضا في رياضة
آخر الأخبار
- سياسة واقتصاد: أوباما: إيران مصدر تهديد.. ولكن الحوار أفضل
- سياسة واقتصاد: رئيس الإمارات يتبرع ببناء 600 مسكن لمن فقدوا بيوتهم في غزة
- سياسة واقتصاد: مؤتمر دولي في قطر لتحديد جرائم الحرب الإسرائيلية وملاحقة مرتكبيها
- سياسة واقتصاد: القذافي يدعو لفتح باب التطوع للقتال مع الفلسطينيين
- ثقافة ومجتمع: رجل أعمال آسيوي ينتحر بمنشار كهربائي في الشارقة
