ابحث في الموقع:
(مباشرة) أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 01:01 | Saturday, 05 July 2008

YOUR DIRECTORY /


	
أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (11 تعليقات) |

صحفي من أصل مصري يعتنق المسيحية ويسب الإسلام والمسلمين

بقلم أريبيان بزنس في يوم الأحد, 23 مارس 2008

تولى بابا الفاتيكان، بنديكت السادس عشر، بنفسه فجر الأحد 23-3-2008 تعميد الصحفي المصري مجدي علام الذي اعتنق المسيحية خلال قداس الاحتفال بعيد الفصح، بحسب ما ورد في بيان للناطق باسم الحاضرة، بينما اعتبر علام أن البابا بتعميده علنا، فتح صفحة جديدة في تاريخ الفاتيكان يتوجيه رسالة ثورية للكنيسة التي لزمت الآن الحذر حيال اعتناق المسلمين للمسيحية.


وكان البابا بنديكتوس السادس عشر عمد سبعة شبان أحدهم علام ورجل آخر وخمس نساء من إيطاليا والكاميرون والصين والولايات المتحدة والبيرو, خلال العشية الفصحية التي تم الاحتفال بها ليل السبت الأحد في كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان.

وقال المتحدث باسم الفاتيكان فيديريكو لومباردي في بيان أعلن فيه عن هذه العمادة, "إن كل شخص يطلب تلقي العماد بعد بحث شخصي عميق واستعداد ملائم يحق له الحصول عليه في نظر الكنيسة الكاثوليكية".

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وبرر علام سبب تحوله للديانة المسيحية معتبرا أن الإسلام "عنيف ماديا ومصدر نزاعات تاريخيا".

وفي رسالة طويلة إلى "كوريري ديلا سيرا", ذكر مجدي علام كاتب الافتتاحية في الصحيفة الذي كان يعرف عن نفسه بأنه "مسلم معتدل"، أن مواقفه العلنية ضد التطرف الإسلامي أدت إلى إطلاق تهديدات بالموت ضده واضطرته للعيش تحت حماية منذ خمس سنوات.

وقال في رسالته أدركت انه بعيدا عن ظاهرة المتطرفين والإرهاب الإسلامي على المستوى العالمي, فإن جذور الشر ملازمة لإسلام عنيف ماديا ومصدر نزاعات تاريخيا".

وأضاف أن "فكره تحرر على مر السنين من ظلامية عقيدة تعطي شرعية للكذب والتستر والموت العنيف الذي يؤدي إلى القتل والانتحار والخضوع الأعمى للاستبداد ما سمح لي بالانضمام إلى الديانة الأصيلة، ديانة الحقيقة والحياة والحرية".

وقال البابا في عظته إن "الأشخاص المؤمنين الذين تعمدوا ليسوا غرباء بعضهم عن البعض الآخر".

وأضاف "أن قارات وثقافات ونظم اجتماعية وفوارق تاريخية أيضا يمكن أن تفرقنا. لكننا نلتقي، ونعرف بعضنا بالمسيح الواحد والايمان الواحد والرجاء الواحد والحب الواحد الذي يعطينا هويتنا".

وأعرب نائب رئيس الطائفة الإسلامية الإيطالية يحيى بالافيتشيني في تصريح لوكالة انسا عن "احترامه" قرار مجدي علام, وعن "ارتباكه" حيال تعمده على يد البابا.

وتخوف يحيى بالافيتشيني الذي كان في عداد وفد مسلم تم استقباله في الفاتيكان لاعداد لقاء قمة اسلامي-كاثوليكي, من ان تغذي هذه العمادة الشعور بأن يترافق انفتاح الكنيسة الكاثوليكية على الحوار مع رغبة في "التفوق" على الأديان الأخرى.

وكتب مجدي علام بضعة كتب مثيرة للجدل حول الشرق الأوسط ونظم في 2006 في روما تظاهرة لدعم المسيحيين في بلدان عربية ومسلمة.

وأكد أن "هناك آلافا من الذين اعتنقوا الإسلام يعيشون بسلام إيمانهم في ايطاليا وآلافا من المسلمين الذين اعتنقوا المسيحية ومجبرين على اخفاء ديانتهم الجديدة خوفا من أن يقتلهم الغرهابيون الإسلاميون".

واختار الصحفي مجدي علام كريستيانو اسما له.

وعلام، الحاصل على ما جستير بالدراسات الاجتماعية من جامعة "لا سباينتشا" في روما التي يقيم فيها منذ 35 سنة، هو صحافي مثير للجدل على كل صعيد، حتى في ايطاليا التي يكتب فيها مقالات تهاجم كل أشكال المقاومة ضد إسرائيل، وهي الدولة التي سبق وأصدر عنها كتابا بالايطالية عنوانه " فيفا اسرائيل" (عاشت اسرائيل: قصتي من ايديولوجية الموت الى ثقافة الحياة) وباع منه عشرات الآلاف من النسخ.

كما زار علام اسرائيل مرارا في السنوات الاخيرة، وأهمها قبل عامين حين زار متحف "ياد فاشيم" المخصص لتخليد يهود قضوا في محارق النازية زمن الحرب العالمية الثانية، وهناك وصفهم في كلمة القاها بضحايا الانسانية، وعلى إثرها منحته الحكومة الاسرائيلية جائزة "دان ديفيد" وقيمتها مليون دولار، فانتعش وتأثر ومضى الى ما لم يسبقه اليه سواه من العرب والمسلمين: أطلق على ابنه الاصغر اسم ديفيد، ثم قام بتنظيم تظاهرة في روما للدفاع عن اسرائيل في عز حربها على لبنان، لكنها كانت مستترة بشعارات ظاهرة، وأهمها: "دفاعا عن المسيحيين المضطهدين في المنطقة العربية" بحسب ما قال الرجل الذي لم يقم بزيارة مصر منذ 6 سنوات.

وقد سبب مجدي علام، المتزوج من إيطالية له منه 3 أبناء، الكثير من الازعاج لعدد من الصحافيين والكتاب الإيطاليين، ممن تكتظ الانترنت بمواقفهم منه، بل هناك عريضة نشرتها مجلة "بريست" الايطالية منذ عامين ووقعها كتاب وصحافيون كبار في ايطاليا، كألبيرتو ميلوني وأنجلو دورسو وماركو فارفيللو وجيوفاني ميكولي ودافيد بيدوسا وماركو فارفيلو، وغيرهم الكثير، اضافة الى الكاتب المصري نصر حامد أبو زيد، ممن حذروا من أن يقع أهم منصب صحافي في ايطاليا (وهو في هذه الحالة رئاسة تحرير صحيفة كوريير دي لا سيرا) وكذلك المناخ الصحافي عموما في ايطاليا "ضمن عالم شبيه بمناخ التشجيع الكروي" مشيرين بذلك الى ميل مجدي علام الى الضوضاء الاعلامي "باعتبار أن مواقفه نابعة من الرغبة في اثارة الجدل أكثر من كونها قناعات شخصية" على حد ما ورد في العريضة.

وعودة الى معمودية مجدي علام التي تابعت "العربية.نت" تفاصيلها على شاشة محطة "رايونو" الفضائية الايطالية بعد منتصف ليل أمس السبت، حيث كانت دوريات من الشرطة تجوب المواقع القريبة من أسوار الفاتيكان، فقد ظهر البابا بنديكت السادس عشر أمام حشد من كرادلة الحاضرة ومطارنتها وهو يعظ بالايطالية في كنيسة القديس بطرس. ثم بدا في أحد المشاهد يقول: " المؤمنون (يقصد المعمدين وهم أطفال) وكذلك الراغبون بالايمان، يعرفون بعضهم البعض بنعمة الايمان المعطاة لهم" ثم ظهر مجدي علام ببدلة سوداء ومن حول رقبته تدلى وشاح أبيض، وبدا ممتعضا بعض الشيء في أحد المشاهد ومتأملا باللاشيء في مشهد آخر، وحين حل دوره تأبط أحدهم ذراعه اليمنى ومضى به الى حيث بنديكت السادس عشر في صحن القاعة الكبرى، وانحنى علام برٍأسه أمامه، فتناول بابا الفاتيكان كأسا فضية وسكب منها رشة ماء على مقدمة رأس علام الذي نظر اليه لثوان وشعر به يربت على كتفه علامة الرضى، ثم مضى وهو ينظر على ما يبدو الى من كانوا برفقته ينتظرونه، وفي هذه اللحظة بدت على فمه ابتسامة كادت تصل الى أطراف أذنيه.

تتم العمادة برش أو سكب أو تغطيس الوجه عموما في الماء، بحسب عادة كل طائفة مسيحية، وهو طقس يستند الى ما ورد في الانجيل من كلام للمسيح، عليه السلام، يقول فيه لتلامذته: "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس" برغم أن العادة سابقة للمسيحية بمئات السنين، فقد كانت من شعائر الاسينيين اليهود قرب البحر الميت قبل الميلاد، ومن بعدهم مارسها النبي يحيى، عليه السلام، عند نهر الأردن في فلسطين القديمة. وقبله مارسته مصر الفرعونية، ومارسه أيضا الصابئة والهنود، وهو طقس يرمز الى تطهير الانسان بحيث ينشأ مبرئا من الخطايا اذا كان طفلا، أو اعادته اذا كان بالغا الى الحياة بايمان جديد، أي كالذي حدث مع من استمد المقلدون طقوسهم من معموديته الأولى في التاريخ، وهو النبي نوح عليه السلام، فقد خرج ومن معه في الفلك الى حياة جديدة وبايمان جديد بعد طوفان طهر الأرض التي "غطست" تحت الماء طوال 40 يوما.



أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (11 تعليقات) |



تعليقات القراء (11 تعليقات)

الله يكملنا بعقلنا
المرسل رجاوي19, london, uk في 26 آذار 2008 - 01:03 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


الحمد لله على نعمة العقل لكن الذي قام به هذا الصجفي المصري لا يشرف الصحفيين و لا المصريين و لا المسلمين وهو حبة رمل غير ظاهره لكن الإعلام
أظهر ه في وقت حرج لزيادة إيذاء مشاعر المسلمين و كأنه إعلان ضد الصحفي
الألماني الذي أعلن إسلامه بعد عداء للإسلام و أصبح من المدافعين عنه.
فسبحان الله الأفواج الكثيره من الغربيين يتجهون للإسلام و عن قناعة و من أكرمه الله بالإسلام يهجره لكنه يتحمل وزر اختياره ... فاللهم تبثنا على إسلامنا و ديننا و نصرنا بنصرك يا رب العالمين .
ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه
المرسل mohamedzaid, RIYADH, SAUDI ARABIA في 25 آذار 2008 - 09:40 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


أنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله ، اللهم أمتنا علي كلمة لا إله إلا الله وابعثنا عليها ، لو كان عيسى عليه السلام موجود حين بعثة محمد عليه السلام ما وسعه إلا اتباع محمد عليه والسلام وفي آخر الزمان حينما ينزل من السماء وتقام الصلاة لايرضى بإمامة المسلمين في الصلاة بل يقدم المهدي للإمامه تكريما لأمة محمد ولا يحكم غير شريعة محمد ، فمن نكص إنما نكص على نفسه لا علام ولا غيره ، هذا سبيلي .....
مازاد حنون
المرسل عمرالعربي, بغداد, العراق في 25 آذار 2008 - 08:23 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


مازاد حنون بالاسلام خردلة.......ولا النصارى لهم شغل بحنون
الحمد لله على نعمة الاسلام ونحمده كثيرا حيث بين لنا المقال الخبر مدى دونية هذا الشخص..وميوله الشاذة للظهور..مبروك لهذا القرد على تعميد البابا له
الحرية
المرسل عاشق المطر, القاهرة, مصر في 24 آذار 2008 - 22:49 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


ان الانسان له حرية الراى فيما يعتنق وليس من الجميل ان يواجه تكل تلك الاساء
دع الكلاب تعوي
المرسل ماهر من سورية, homs, سورية في 24 آذار 2008 - 22:01 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


بعد شكر الإدارة الكريمة التي سمحت لي بالتعليق..

لكني أعتب عليها لوضع هذا الخبر الذي لاأشتريه بقشرة بصلة..

نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ويمن يبتغي غير ذلك ذل..
والاسلام يبرأ منه
المرسل احب دينى وافخر باسلامى, مصر, مصر في 24 آذار 2008 - 19:19 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


الاسلام يبرأمنه ومن امثاله فالاسلام دين حب وعطاء وما يقوله هذا المرتد ليس الا ضلال و لينتظر عقابه من الله
فخري الاسلام
المرسل فخري الاسلام, UAE, UAE في 24 آذار 2008 - 15:30 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


لاحول ولا قوة الا بالله
بصراحه انا اشفق عليه لانه مشي ورا السراب ولانه اشترى التهلكه والخساره بنفسه حقا مسكيييييييييين هذا الكريستيانو
على كل حال امثاله وخروجهم عن دين الحق لا يزيد ولا ينقص الاسلام في شي والحمدلله العزه لله الذي يمهل ولاااااااااا يهمل
رضيت باللة رباوبالأسلأم دينا وبمحمد(ص)نبيا ورسولأ
المرسل منور محمود, القاهرة, جمهورية مصر العربية في 24 آذار 2008 - 12:38 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السموات والأرض رب كل شىء ومليكة.اشهد ان لأ الة الأ انت اعوذ بك من شر نفسى وشر الشيطان وشركة.وان اقترف على نفسي سوء او اجرة على مسلم
باع دينه بعرض الدنيا....بئس الورد المورود
المرسل مسلم, Riyadh, SA في 24 آذار 2008 - 09:59 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم...
أحد أحد
المرسل أبو عمر, هرر, اثيوبيا في 24 آذار 2008 - 08:10 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


الحقيقة.. أن مثل هذه الأخبار لا تزيدنا إلا ثباتا على دين الإسلام الذي حرر العقل من عبودية العباد إلى عبودية رب العباد.
وأنا على يقين أن من عرف الإسلام بحق.. فلا يمكن أن يتراجع عنه ولو حرق ولو قتل.. والتاريخ مليء بالشواهد... ماارتد إلا جاهل بدينه دفعه جهله لتحصيل مال الآخرين
ولو أجرى مقارنة من لدينه مسكة عقل بين الإنجيل الحالي اليهودي وبين القرآن المطهر.. لما اختار إلا القرآن الذي أنار للعقل طريقه
ما أكثر الناس بمومنين
المرسل abdesselam, sefrou, maroc في 23 آذار 2008 - 20:50 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


ذاك الناكر لعهده وفطرته والذي لايستحق الاسم الذي يحمله هو من جملة الكثير الكثير في هذه الحياة الذين باعوا آخرتهم بدنياهم وعشقوا الشهرة وتخلوا عن كل أصلهم وتسببوا لهم في العار والشتيمة بين أهليهم . وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون . ويوم يعض الظالم على يديه. ويوم يقول ياليتني كنت ترابا هذا قوله وقول من عمدوه يوم لاينفع مال ولابنون إلا من أتى الله بقلب سليم .

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.

more » MIDDLE EAST MARKETS

ASE

Last Price:

4,750.17

-4.06p-0.09%

 EMAIL ALERTS

  1. Culture & Leisure