-
Head Chefs/Sous Chefs
Industry: Hospitality
Location: Dubai, UAE -
Director of Business Development for an International 5* Hotel
Industry: Hospitality
Location: Dubai, UAE
الموسيقى العربية وجه آخر يطل به العرب على أمريكا
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الاثنين, 24 مارس 2008
تتاح الفرصة لعشاق الموسيقى في نيويورك على مدار شهر مارس/آذار للاستمتاع بجمال وثراء وتنوع الألحان العربية من خلال مهرجان المقامات الموسيقية العربية الذي ينظمه مجلس الفنون في بروكلين. ويقول المنظمون أن المهرجان هو الأول من نوعه في مدينة نيويورك.
ويشارك في المهرجان موسيقيون محليون وعازفون يمثلون الموسيقى العربية التقليدية من مصر واليمن وتونس والأراضي الفلسطينية والعراق والمغرب وسوريا ولبنان وأيضا من إسرائيل.
وشارك الفنان أمير الصفار في المهرجان بالعزف مع فرقته مساء الخميس (20 مارس) أمام جمهور من مئات المستمعين في (جوز باب) في مانهاتن. ونشأ الصفار في الولايات المتحدة لأب عراقي وأم أمريكية وهو يعزف على آلة السنطور الوترية الشبيهة بآلة القانون كما يغني ويلحن ويؤلف الموسيقى. وكون الصفار فرقته بعد سفره إلى العراق في عام 2002.
ويقول أمير الصفار أنه انغمس تماما في موسيقى المقامات خلال وجوده في العراق. وذكر الفنان أن قليلين في أنحاء العالم يعرفون شيئا عن الثقافة العراقية.
وقال الصفار "أعتقد أنه في الغرب لا يكاد يوجد مفهوم عن الثقافة (العراقية). عندما تذكر كلمة العراق يفكر الناس في الجوانب السياسية ويفكرون في الحرب ويفكرون في مختلف الزعماء الذين جاءوا ورحلوا. لا يوجد تمثيل للثقافة العراقية في وسائل الإعلام الكبرى."
وأعرب الصفار عن أمله في أن تساعد فرقته في تقديم الموسيقى العراقية للغربيين وأن تثير اهتمامهم بالثقافة والفن والأدب والعمارة العراقية.
وأضاف قائلا "أود أن أرد على هذا النوع من عدم الفهم أو العرض الخاطئ أو قلة التمثيل للثقافة العراقية في الغرب. أود أن أقدم صورة العراق في إطار مختلف.. أن يستمع الناس إلى الموسيقى على أصولها. الجميل في الموسيقى هو أن الكلمات كثيرا ما تحكي قصصا عن تاريخ العراق الطويل الثري."
وأعربت نيكول ماكوتسيس من مجلس الفنون في بروكلين التي شاركت في تنظيم المهرجان عن أملها في أن تساهم العروض المختلفة في تعريف الجمهور الأمريكي بالألوان الموسيقية العربية.
وقالت "أنا شخصيا أتمنى أن يتركوا فهما لثراء وتنوع الموسيقى العربية وأنها ليست مجرد هز البطن ولا هي تقتصر على شاكيرا وبعض الإيقاعات الغريبة بل لها تاريخ طويل. لها تاريخ طويل في بروكلين. ليس الأمر مجرد موسيقيين عرب وموسيقى عربية بل موسيقى عربية أمريكية تقليدية أيضاً."
وشارك في أمسية الخميس في (جوز باب) بالعزف أيضاً الفنان سامي أبو شميس وفرقته "ذكريات" التي تقدم موسيقى من العصر الذهبي للسينما المصرية بين عامي 1940 و1970.
وولد سامي ابو شميس أيضاً في الولايات المتحدة لاب فلسطيني وأم أمريكية. ويقول الفنان أنه درس آلة الكمان في الولايات المتحدة ومصر وسورية.
وذكر سامي أبو شميس أنه بالرغم من الاعتقاد أن الكمان آلة غربية فقد نجح في استخدامها في المزج بين الألوان الموسيقية العربية والغربية.
وقال "يكون الإيقاع دائما مثيرا في تلك المقطوعات. بعض المقطوعات التي تصلح للرقص يكون إيقاعها مثيرا. لكن حتى التي تصلح للرقص بدرجة أقل.. القطع التقليدية بدرجة أكبر لها إيقاعات تشد الناس في بداية الأمر. الألحان ممتعة جدا فهي طويلة وبها كل تلك التفاصيل الجميلة. الناس تشدهم غرابة الأمر عندما يستمعون إليه لأول مرة."
وأضاف "معظم ردود فعل الجمهور تكون من العرب لأنهم معتادون على التجاوب ويقولون (هذا جميل). الجمهور الغربي يحب الموسيقى لكنه في الغالب لا يتجاوب بالطريقة ذاتها. نحن كموسيقيين أصبحنا معتادين على الاثنين. الكثير من الموسيقيين الذين لم يتعودوا على الجمهور الأمريكي على الإطلاق ربما يعتقدون أن هذا الجمهور لا يبالي. هم يبالون لكن طريقة استجابتهم مختلفة."
ومنطقة بروكلين في نيويورك من أكثر أحياء المدينة الأمريكية تنوعا عرقيا ونمت فيها مظاهر الثقافة العربية خلال القرن الماضي.
