ليست مجرد واجهات بحرية
بقلم حسن عبد الرحمن في يوم الاثنين, 24 مارس 2008
في هذا العدد ملف خاص عن الواجهات البحرية التي بدأت بالانتشار في المنطقة مؤخراً، بعد أن أطلقتها دبي من خلال مجموعة عملاقة من المشاريع التي فتحت أفاقاً استثمارية جديدة لمناطق الشواطئ المنتشرة على امتداد عشرات الكيلومترات، ورفعت قيمتها لتصبح واحدة من أغنى المناطق بالفرص، وشاطئ جميرا يعد اليوم أهم شاطئ في منطقة الخليج، فقد انتقل من مجرد شاطئ رملي يفتقر إلى الحياة إلى منطقة تضم عشرات المليارات من الاستثمارات العقارية والسياحية وقدم «موديلاً» لما يمكن أن تكون عليه شواطئ الخليج التي كانت إلى حد قريب وفي أحسن حالاتها ميناءً تجارياً أو نفطياً.
بعد نجاح دبي في تجربة الواجهات البحرية قامت بنقل تجربتها إلى شواطئ خليجية أخرى، فقامت إعمار بالشراكة بتأسيس مدينة الملك عبدالله الاقتصادية وقامت إعمار مع نخيل بنقل هذه التجربة وبشراكات مماثلة إلى المغرب والهند ومناطق أخرى في العالم. وإذا كانت تجربة الواجهات البحرية تجربة معروفة.
في العالم إلا أن دبي قدمتها بطابع خاص جعلها أكثر غنى وتنوعاً. وقامت من خلالها بترويج دبي كواحدة من أهم المقاصد السياحية اليوم.

