ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 17:53 | Sunday, 23 November 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

مدير بنك دبي الوطني يقول أن على دول الخليج فك ارتباطها بالدولار

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الاثنين, 24 مارس 2008

أشار رئيس مجلس إدارة أكبر بنك في الخليج إلى ضرورة أن تدرس دول الخليج فك ارتباط عملاتها بالدولار والتحول بدلاً منه إلى مجموعة من العملات.

وقال أحمد حميد الطاير رئيس بنك دبي الوطني أثناء مقابلة أجريت في دبي في وقت متأخر من يوم الأحد "نشعر بالعجز حيال طريقة التعامل مع التضخم بسبب الدولار الأمريكي".

وذكر أن الانتقال إلى مجموعة من العملات سيتيح لدول الخليج معالجة التضخم وفي نفس الوقت الظهور بصورة أفضل أمام أهم شركائها في التجارة في آسيا وأوربا.

وقال الطاير "آمل أن تتوصل حكومات دول مجلس التعاون الخليجي إلى اتفاق بهذا الشأن يصب في صالح الاقتصاد، وإلا فالتضخم يعمل على تدمير النمو".

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

ومن المعروف أن التضخم وصل إلى مستويات قياسية في عموم الخليج خلال العام الماضي نتيجة لارتفاع الإيجارات وأسعار المواد الغذائية.

ففي عام 2006 وصل التضخم في الإمارات إلى أعلى مستوى له في 19 عاماً بلغ 9.3% وهو أحدث رقم رسمي، وقد حذر المحللون من خطورة وصوله إلى 12% في العام الحالي ما لم يتم إعادة تقييم الدرهم أو فصله عن الدولار المتهاوي.

وتأتي دعوة الطاير لتمثل الأحدث ضمن سلسلة من الدعوات التي أطلقتها شخصيات بارزة في المجال التجاري لمطالبة الإمارات والدول الخليجية الأخرى بإعادة تقييم عملاتهم أو فصلها عن العملة الأمريكية التي انخفضت في الأسبوع الماضي إلى مستوى قياسي مقابل اليورو ومجموعة من العملات الرئيسية الأخرى.

وكان الرئيس التنفيذي لبنك أبو ظبي التجاري إيرفن كنوكس قد ذكر في بداية الشهر الحالي أن على الإمارات أن تعيد النظر في ارتباط عملتها بالدولار "في ضوء احتمالات النمو المستقبلية البعيدة المدى في المنطقة".

إذ أن ارتباط عملات الدول الخليجية بالدولار تحد من قدرة البنوك المركزية على محاربة التضخم لأن الارتباط يجبر هذه الدول على اقتفاء أثر السياسية المالية الأمريكية من أجل المحافظة على قدرة عملاتهم النسبية على الجذب.

هذا ويستمر المجلس الفدرالي الاحتياطي في خفض معدلات الفائدة سعياً منه لمنع الولايات المتحدة من الوقوع في براثن الركود الاقتصادي في وقت يتوجب فيه على دول الخليج أن ترفع من معدلات فوائدها.

وقد أدى ذلك إلى وضع ضغط متزايد على محافظي البنوك المركزية لإتباع خطى الكويت وفك الارتباط بالدولار لصالح مجموعة من العملات.

وفي الأسبوع المنصرم كرر محافظ البنك المركزي الإماراتي سلطان ناصر السويدي قوله أن الإمارات لا تعتزم إعادة تقييم عملتها.

ونقلت صحيفة الاتحاد اليومية عن السويدي قوله "لا نية لدينا في الوقت الحالي لإعادة تقييم الدرهم مقابل الدولار. ولم نجر أية تغييرات بهذا الخصوص".

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


 بريد الأخبار

  1. بنوك واستثمار


EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

  1. الأزمة العالمية تهوي بأرباح الوليد بأكثر من النصف هذا الصيف   1  
    23 Nov ' 08 at 14:14
    ان الله سبحانه وتعالي يمهل ولا يهمل وهذا الرباء وما ادراك ما الرباء مهما...  اقرأ »
  2. مذكرات الصحراء - العالم الخاص بسمو الأمير الــوليد بن طـلال   1  
    23 Nov ' 08 at 15:13
    إلىسموالأميرالوليد بن طلالالموضوع:طلب مساعدةأما بعدلي الشرف العظيم أن...  اقرأ »

مقالات

30 % من سكان الإمارات يفضّلون العمل في القطاع المالي

30 % من المهنيين في دولة الإمارات العربية المتحدة يفضّلون العمل في القطاع المصرفي والمالي بالرغم من المشاكل التي يواجهها حالياً في المنطقة.

الصناديق السيادية لا تستطيع إنقاذ الرأسمالية

قبل عام واحد كانت الصناديق السيادية توصف بأنها فرسان الإنقاذ للرأسمالية الغربية، أما الآن فقد أصبحت عرضة لتأثيرات أزمة الائتمان.

مطالب مجموعة الـ 20 جعجعة بلا طحن

«نسمع جعجعة ولا نرى طحناً». بهذه العبارة لخصت مجموعة من المراقبين وجهة نظرها في نتائج الاجتماع الذي عقدته مجموعة الدول الـ 20.

مقابلات

المركزي يواجه العاصفة

كثرت التأويلات والآراء حول مدى تأثر المصارف العربية والخليجية تحديداً بأزمة الائتمان العالمية، ويبدو أن أحداً ما لن ينجو من هذا التأثر.

خريطة لثروة

يعيش جيل اليوم في وهم تحقيق الثروة بسرعة، لكنّ قصة بافيت تبرهن أنّ النجاح يأتي من خلال العمل الجدّي، والأخلاقيات العالية، والاستثمارات الطويلة الأمد.

ما يشغلني هو كيف أبني المزيد؟

لا يبدو القلق على رئيس دبي العالمية نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية، بل على العكس، فهو يرى فيها فرصاً استثمارية قد لا تتكرر.