القبض على امرأة سورية في السعودية بتهمة قتل طفلتها
بقلم وائل مهدي في يوم الاثنين, 24 مارس 2008
ألقت الشرطة في مدينة جدة يوم أمس الأحد القبض على امرأة سورية من أجل التحقيق معها في مقتل ابنتها التي تبلغ من العمر ثلاث سنوات والتي لقيت مصرعها يوم أمس غرقاً في مغطس الحمام في شقة الأسرة الواقع في حي الفيصلية.
وكانت التحقيقات الأولية التي قامت بها الشرطة تشير إلى أن هناك شبهة حول تورط الأم في مقتل الطفلة "لجين" وعلى هذا الأساس تم القبض على الأم التي تبلغ من العمر 25 عاماً واحتجازها حتى الانتهاء من التحقيقات.
ولجين هي الطفلة الثانية للأم والأب السوريين اللذين لم تذكر الشرطة اسميهما. وعلى الرغم من عدم وجود الأب لحظة وقوع الحادثة إلا أن الأم لم تبلغ عن الحادثة إلا بعد وصول الأب الذي أبلغ الشرطة بدوره عما جرى لابنته.
وصرح الناطق الإعلامي لشرطة محافظة جدة العقيد مسفر بن داخل الجعيد إلى أن الحادث مازال رهن التحقيق وقال: بأن التحقيقات الأولية تبحث في عدة فرضيات للتأكد ما إذا كان الحادث عرضياً أو متعمداً.
وأضاف الجعيد إلى أنه تم التحفظ على الأم بهدف استكمال التحقيق معها فيما جرى تسليم الطفلة الأخرى لذويها بطريقة رسمية.
وكانت الشرطة قد أضافت فرضية تعرض الطفلة للغرق عمداً من قبل والدتها بناءاً على معلومة من والد الطفلة المتوفاة "لجين" يشير فيها إلى أن زوجته تعاني من مرض نفسي غير أن الشرطة لم تتأكد بعد من علاقة مرض الأم بوفاة الطفلة.
وبحسب الروايات فإن الأب المفجوع قد عاد يوم أمس الأحد في وقت المغرب إلى شقته ليجد الأم في حالة غير طبيعية، فقام من فوره بالبحث عن ابنتيه في الشقة وعثر على إحداهما وتبلغ من العمر ستة اشهر فحملها إلى محل للخياطة يقع أسفل المبنى الذي يسكن فيه وعاد بعدها للشقة فشاهد طفلته الثانية وقد قضت غرقا فقام بإبلاغ شقيقه والجهات الأمنية.
وبحسب شهادة العاملين في محل الخياطة الواقع أسفل الشقة التي وقعت بها الأحداث فإن الأب حضر وهو يحمل طفلته الصغيرة في يده حيث وضعها لديهم، وقام بعد ذلك بالصعود إلى الشقة وبعد دقائق حضر شقيقه وحضرت الدوريات الأمنية وقامت بتطويق الموقع، ومازال التحقيق جارياً في القضية.
وهذه هي ثاني قضية من نوعها تحدث في مدينة جدة في أقل من شهر وفي أحياء قريبة من بعضها. إذ مازال المجتمع في جدة في صدمة من ما حدث قبل أسابيع عندما أقدم شخص سوري أيضًا على قتل ابن أخته الذي لم يتجاوز السنة والنصف داخل سوبرماركت "مرحبا" من أجل منع الطفل نهائياً وبصورة أبدية من الانتقال إلى حضانة أبيه الذي عاش في خلاف مستمر مع زوجته (شقيقة الخال القاتل).
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- سياحة وفنادق: أوكيانا وورلد فيرست تطلق مركز الخدمات في "جزر العالم"
- ثقافة وترفيه: امرأة عربية تتنازل عن طفلها مدى الحياة للحصول على الطلاق من زوجها السعودي
- سياسة واقتصاد: حزب الله يزيد الضغط على حكومة لبنان
- ثقافة وترفيه: 15 عاما في السجن لأردنية قتلت أفراد أسرتها
- سياسة واقتصاد: ارتفاع التضخم في مصر لأعلى مستوى منذ ثلاث سنوات
تعليقات القراء (6 تعليقات)
المرسل ali, uae في 28 نيسان 2008 - 04:57 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
ورد في مقالكم التركيز على الجنسية السورية وذلك في حادثتين مختلفتين من سياق المقال فارجو ان تحل الصحافة النتحيزة عن طرف الشعب السوري للاسباب السياسيةالحالية و المتوترة
واذا اردنا تتبع عورات الناس فيكفي ان نفتح ملفات السعوديين وغيرهم من الناس في كل ارجاء الدنيا لنرىالعجب العجاب
ان هذا لايعدو عن حادثة عرضية تحدث كل يوم وفي كل بلاد الدنيا بل و يحدث الادهى منها والامر فاتقو ا ربكم ولا تشعلور نار الفتبة بايذاء شعور اكثر من 30 مليون سوري من اخوانكم وابناء جلدتكم والذين يقدمون العروبة على الانتماء القطري
حيث ان منابر الصحافة اليوم تحولت الى ابواق تميل كميل السياسة وهذا عيب على الصحافة الحرة المحترمة الهادفة
والشكر لكل عربي غيور
المرسل المهند, jeddah في 27 آذار 2008 - 13:36 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
لا اعلم ما الذي حصل للصحف في المملكة فضلا عن الفضاء الالكتروني.
هل أصابهم القلق بسبب حادثة، اعرف تفاصيلها جيد، قضاء وقدرا.
يتقولون على لسان الزوج – صديقي- كلاما لم يقله، ولن يقوله..فلسانه لا يزال محتسبا راجيا من الله أن يؤجره في مصيبته.
ما تم كتابته في هذا الموقع يدل على ضعف التحقق من الأخبار قبل كتابتها، وهذا يعني عدم وثوقية اطلاقا في التعامل مع المعطيات.
المرسل رامي الحلبي, جدة, السعودية في 27 آذار 2008 - 12:46 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
في الحقيقة نأسف عندما تتكالب صحف عربية على أسرة ضعيفة رغم مصيبتها، جميع الصحف نقلت الخبر عن مصدر واحد كاذب لا نريد ذكره ولكنه يعرف نفسه ويعرف كذبه، علما بأن ما نشر لم يتضمن سوى تصريح واحد لمسؤول أمني لم يذكر فيه كلمة جريمة.
على كل حال ستتم ملاحقة الصحافة المفترية قضائيا لينالو حكمهم العادل بإذن الله، فالحمد لله نحن نعيش في بلد لا يرضى بالظلم
المرسل وائل مهدي في 25 آذار 2008 - 18:30 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
أولاً أحب أن أقول للأخ جمال الذي يدعونا إلى تقوى الله ويقول بأنه على معرفة كاملة بالأسرة إذا كنت تعلم ما حدث وترويه تماماً كأنه حدث أمام عينيك فالأفضل أن تتوجه إلى الشرطة للشهادة بما حدث. أنت تدعونا إلى تقوى الله وأنت تروي الأحداث بصيغة الواثق وإذا كان الموضوع واضحاً وضوح الشمس فلماذا إذاً تم إحتجاز المرأة للتحقيق معها.
أنت تتكلم بعاطفة فقط ونحن نتكلم بحقائق. لم يقل أحد فينا أنه شاهد المرأة وهي تقوم بشئ ولم يرد على لسان أحد أنه يعرف شئ عن المرأة ولكن نحن نعتمد على تصريحات الشرطة وتصريحات شهود العيان. والشرطة لم تقل شئ إلى الآن فيما يختص بالموضوع ولم تثبت إدانتها والمتهم لايزال بريئاً حتى تثبت إدانته.
وأنا أتمنى من الله أن لا تكون هي اللي تعمدت قتل إبنتها لأن هذا شئ يؤلم مشاعرنا أكثر مما يفرحنا. نحن لا نفرح بالأخبار السيئة ومصائب الناس ولكننا لا نسكت عنها وفي حالة برائتها من التهمة ستجد الخبر على الموقع مثل ما وجدت خبر الإتهام. ولو كنت تقرأ الخبر بعقل وبعيد عن العاطفة لوجدت أننا قلنا بحسب تصريح الناطق الأعلامي للشرطة أن الشرطة لم تجد حتى هذه اللحظة رابطاً بينا حالة الأم النفسية وبين ما جرى ولهذا تم إحالة الأم اليوم إلى مستشفى نفسي لمعرفة الحقيقة.
للأسف الزوج لم يكن موجوداً وأنت لم تكن موجوداً والكل يبحث عن الحقيقة والحقيقة لا يعلمها إلا الله، وإذا ما توصل رجال الشرطة إلى شئ فإن هذه هي محاولات منهم. وأرجو أن تفكر بعقلك قبل الكلام بعاطفتك. أنا مقدر للظروف النفسية التي تمر بها الأسرة ويمر بها كل من يعرف الأسرة ولكن ما باليد حيلة هناك تحقيقات رسمية تجري وهي التي تحدد ونحن لسنا إلا ناقلين للخبر وحتى الزوج شهادته لاتفيد في الموضوع لأنه لم يكن موجوداً وقت وقوع الحادثة. وأنا أقول الحادثة وليست الجريمة لأننا لا نجزم إلى الآن أنها جريمة.
وحرصك على الأسرة وسمعتها بادرة طيبة منك وأتمنى أن نسمع جميعاً براءتها وشكراً لمساهمتك ولدافعك عن ما تعتقد أنه الحقيقة في نظرك ونحن نحترم رأيك مهما كان.
المرسل جمال في 25 آذار 2008 - 17:51 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
ومعظم ما تم إدراجه على لسان والد الطفلة (رحمها الله) لا يعدو كونه افتراءات لم يدلي بها البتة. والأهم من كل شيء أن الزوج لا يتهم زوجته بالحادثة وإنما هو مقتنع بأنها حادثة وأنها قضاء الله وقدره. أرجو منكم إن كنتم تتوخون الدقة في مقالاتكم ومواضيعكم أن تقوموا بالاتصال بالأب نفسه ولا تعتمدوا على مقالات أخرى تم تلفيقها هنا وهناك
المرسل جمال في 25 آذار 2008 - 17:47 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
لا حول ولا قوة إلا بالله
اتقوا الله أيها الصحفيين ولاتحاولوا جذب القرّاء بالافتراءات
أنا على معرفة بالعائلة وكل ما حدث أن الأم كانت تحمم طفلتها وقبل الانتهاء منها أرادت أن تأتي بابنها الآخر (وليس ابنتها) وتركتها في المغطس لتنزلق الطفلة تحت الماء ويقبض المولى عزّ وجلّ أمانته في غضوان ثوانٍ قليلة
ولما شاهدت الأم هذا المنظر أصيبت بحالة هستيرية شأنها شأن أي أم في مكانها، وهذه الأم لا تعاني من أي اعتلال نفسي كما تدعون، بل هي سليمة ومتدينة ولا تعاني سوى من ضغوط الحياة اليومية لوالدة طفلين صغيرين

