-
Senior Account Executive in Public Relations
Industry: Finance
Location: Middle East -
Senior Vice President – Investment Banking
Industry: Finance
Location: Riyadh, Saudi Arabia
صكوك إسلامية لإنقاذ الميزانية البريطاينة
بقلم حسن عبد الرحمن في يوم الثلاثاء, 25 مارس 2008
ما تزال أسواق المال العالمية تعاني من تداعيات أزمة الرهن العقاري. وعلى الرغم من السيولة الهائلة التي ضختها الحكومات والمصارف المركزية في أوروبا وأمريكا واليابان لمساعدة القطاع المالي المتضرر، إلا أن استجابة الأسواق كانت سلبية فقد هوت الأسهم العالمية وهبط سعر الدولار مجددا في أسواق الصرف.
خوفا من سقوط ضحايا جدد نتيجة للتقييمات الجديدة في أسواق المال. سارع المستثمرون لشراء الأصول الآمنة وتصدرت أسواق السلع الآجلة اهتماماتهم، هاربين من مفاجآت أسواق المال.
وتخطى سعر أونصة الذهب لأول مرة حاجز الألف دولار. مما جعل الاستثمارات غير التقليدية هدفا مباشرا لكافة الصناديق والمحافظ الاستثمارية، على حساب أسواق المال التي سجلت تراجعات قياسية في الفترة الماضية.
من جهتها فان الصنايق السيادية قامت بموجة شراء واسعة للأصول أثارت اعتراضات متحفظة في حينها، ارتكزت في معظمها على الخوف من بيع رموز اقتصادية استراتيجية، لمستثمرين من الشرق الأوسط وآسيا تحديدا.
وكانت معظم هذه الاعتراضات تصب في ما يسمى بـ"فوبيا" 11 سبتمبر وصحوة الغرب المفاجئة على عدو جديد. بدأوا بالتنظير لمواجهته ثقافيا واقتصاديا وعسكريا، ولكن هذه الصحوة التي ترافقت غالبا مع مواقف سياسية انتهازية جعلت من أوروبا كمّا اقتصاديا وسياسيا ملحقا بسياسة أمريكية غير متوازنة.
ففي الوقت الذي نجد اعتراضا على الصفقات التي تقوم بها الصناديق السيادية العربية والآسيوية لأصول في الغرب، نجد سعيا حثيثا من قبل الحكومات الغربية على استجداء السيولة واستقطابها.ففي سياق إعلانها عن عجز في الميزانية وصل إلى 70 مليار دولار أعلنت الحكومة البريطانية مؤخرا عزمها إصدار صكوك إسلامية لتمويل الميزانية العامة.
مفارقة ليست غريبة على الغرب الذي تخلى عن رسالته كنموذج للعالم الحر. بعد أن تحكم سياسيون أقل موهبة في إدارة أقوى قوى اقتصادية في العالم.
